القاهرة مباشر

ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى أربعة جراء انهيار المباني

الثلاثاء 13 يناير 2026 06:13 مـ 24 رجب 1447 هـ
ارتفاع حصيلة الشهداء في غزة إلى أربعة جراء انهيار المباني

ارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى أربعة أشخاص، بينهم طفلة وسيدة، إثر انهيار مبانٍ متضررة من العدوان الإسرائيلي، وذلك نتيجة الطقس السيء المصحوب بأمطار ورياح قوية، وفق ما أفادت مصادر محلية اليوم الثلاثاء.

وأكدت التقارير أن الانهيارات وقعت في مناطق مختلفة من مدينة غزة، ما أثار قلق الأهالي وخلق حالة من الهلع بين السكان المحليين.

تفاصيل الانهيارات في غزة

سجلت المنطقة انهيارات مفاجئة في مبانٍ كانت قد تعرضت سابقًا للأضرار نتيجة الهجمات الإسرائيلية، مع استمرار الأمطار والرياح العاتية، ما جعل المباني غير مستقرة. وأكدت مصادر محلية أن فرق الإنقاذ حاولت الوصول إلى مواقع الانهيارات بأسرع وقت ممكن، إلا أن صعوبة الظروف الجوية حالت دون الوصول إلى بعض المناطق فورًا.

وأشار شهود عيان إلى أن الأهالي يعيشون خوفًا دائمًا بسبب استمرار الأضرار في المباني، داعين السلطات المحلية إلى تعزيز إجراءات السلامة وتقديم الدعم للمتضررين.

الاعتقالات في القدس

على صعيد متصل، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملة اعتقالات في حي رأس خميس شمال شرق القدس، حيث تم اعتقال خمسة فلسطينيين خلال ساعات الفجر. ورافق الاعتقالات اقتحام للمنازل والمناطق السكنية، ما أثار حالة من الذعر بين المواطنين، خاصة الأطفال والنساء.

وأكد سكان الحي أن الحملة العسكرية تأتي وسط توتر مستمر في المنطقة، وأن هذه العمليات تتسبب في تفاقم حالة الخوف وعدم الاستقرار بين الأهالي، وسط استياء شعبي واسع من هذه الإجراءات.

التوتر المستمر في الأراضي المحتلة

تستمر عمليات الاقتحام والهدم التي تنفذها قوات الاحتلال في غزة والقدس، ما يزيد من القلق على سلامة السكان المحليين. وتأتي هذه الأحداث في سياق تصاعد التوتر بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مع تكرار الانتهاكات بحق المدنيين والممتلكات، ما يفرض حالة من الحذر الدائم على الأهالي.

ردود فعل محلية ودولية

عبرت منظمات حقوقية محلية ودولية عن استنكارها الشديد لهذه الأحداث، مؤكدة أن هذه الانتهاكات تمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان. وأشارت المنظمات إلى ضرورة وضع حد للتوترات المستمرة والعمل على إيجاد حلول سياسية ودبلوماسية تضمن سلامة المدنيين.

وحذر خبراء من أن استمرار مثل هذه السياسات العسكرية من شأنه أن يزيد من حالة التوتر ويقوض فرص السلام في المنطقة، مشددين على أهمية حماية المدنيين وضمان توفير الظروف الإنسانية اللازمة لهم.