القاهرة مباشر

حزن مضاعف يلاحق الفنان أحمد عبد الحميد.. وفاة ابنته بعد أيام من رحيل والده

الجمعة 9 يناير 2026 05:34 مـ 20 رجب 1447 هـ
حزن مضاعف يلاحق الفنان أحمد عبد الحميد.. وفاة ابنته بعد أيام من رحيل والده
خيّم الحزن على الوسط الفني ومتابعي الفنان أحمد عبد الحميد، عقب إعلانه وفاة ابنته بعد تعرضها لأزمة صحية مفاجئة خلال الأيام الماضية، جرى نقلها على إثرها إلى أحد المستشفيات الكبرى بالقاهرة، حيث وافتها المنية رغم محاولات الأطباء لإنقاذها، في واقعة إنسانية مؤلمة أعادت تسليط الضوء على قسوة الفقد المتتابع. الصدمة جاءت بعد أيام قليلة فقط من رحيل والده، الماكيير محمد عبد الحميد، الذي وافته المنية في الثالث والعشرين من ديسمبر 2025، بعد صراع مع المرض، ما ضاعف من حجم الألم الذي يعيشه الفنان وأسرته خلال فترة زمنية قصيرة. وكانت شقيقة الفنان أحمد عبد الحميد قد أعلنت في وقت سابق خبر وفاة والدهم عبر حسابها على موقع "إنستغرام"، حيث نشرت آية قرآنية: "يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي"، معبرة عن بالغ حزن الأسرة ومشاعرها المؤمنة بقضاء الله وقدره، وموضحة أن صلاة الجنازة أُقيمت عقب صلاة العصر بمسجد الشرطة بمدينة الشيخ زايد. وقبل رحيل والده، كان أحمد عبد الحميد قد كشف عن تعرضه لأزمة صحية مفاجئة استدعت نقله إلى المستشفى، حيث وجّه عبر حسابه الرسمي على موقع "فيسبوك" نداءً مؤثرًا طالب فيه جمهوره ومحبيه بالدعاء، قائلاً إن الدعاء قادر على تغيير الأقدار، معبرًا عن أمله في حدوث معجزة تعيد والده إلى أسرته سالمًا، إلا أن القدر شاء أن يرحل بعد أيام من تلك المناشدة. أما وفاة الابنة، فقد جاءت لتزيد من وقع الصدمة على الأسرة، خاصة في ظل الترقب والأمل الذي كان يحيط بحالتها الصحية خلال الأيام الماضية، قبل أن يُعلن خبر الوفاة، وسط موجة واسعة من التعاطف والدعاء من جمهور الفنان وعدد من نجوم الوسط الفني عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وشهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة من الحزن والتضامن، حيث حرص عدد كبير من الفنانين والإعلاميين والمتابعين على تقديم واجب العزاء للفنان أحمد عبد الحميد، داعين للفقيدة بالرحمة والمغفرة، ولأسرتها بالصبر والسلوان، مؤكدين أن الفقد المتتابع اختبار قاسٍ لا يحتمله إلا أصحاب القلوب المؤمنة. ويُعد أحمد عبد الحميد من الفنانين الذين تركوا بصمة واضحة في عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية خلال السنوات الماضية، حيث عرفه الجمهور بأدواره المتنوعة وحضوره الهادئ، فيما يحظى والده الراحل محمد عبد الحميد بتقدير واسع داخل الوسط الفني، لما قدمه من سنوات طويلة من العمل في مجال المكياج الفني وخدمة عشرات الأعمال الفنية. وتعيد هذه الواقعة المؤلمة التأكيد على هشاشة الحياة وسرعة تقلباتها، في وقت تتجه فيه أنظار الوسط الفني والجمهور لمساندة الفنان أحمد عبد الحميد وعائلته، في واحدة من أصعب المحطات الإنسانية التي يمر بها.