القاهرة مباشر

ترامب يحذر: القرار العسكري بشأن تايوان متروك للرئيس الصيني

الجمعة 9 يناير 2026 10:15 صـ 20 رجب 1447 هـ
بعد عام على حكم ترامب.. كيف يقيم الأمريكيون أدائه؟
بعد عام على حكم ترامب.. كيف يقيم الأمريكيون أدائه؟
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الخميس 8 يناير 2026، إن الرئيس الصيني شي جين بينج سيضطر لتقرير ما إذا كان سيستخدم القوة العسكرية ضد تايوان، مؤكدًا أن هذا القرار متروك تمامًا لشي باعتباره تايوان جزءًا من الصين. وأوضح ترامب في تصريحات لصحيفة نيويورك تايمز: "الأمر متروك له فيما سيفعله. لقد أوضحت له أنني سأكون غير سعيد إذا اتخذ أي إجراء عسكري، وآمل ألا يفعل ذلك". وأضاف: "ربما يفعل ذلك بعد أن يكون لدينا رئيس مختلف، لكنني لا أعتقد أنه سيفعل ذلك وأنا رئيس". وأشار ترامب إلى أن العمليات العسكرية الأمريكية الأخيرة في فنزويلا، والتي أسفرت عن اعتقال الزعيم الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، جاءت ضمن حرب على تدفق المخدرات غير المشروعة إلى الولايات المتحدة. وبيّن أن ظروف الصين تختلف عن تلك التي واجهتها الولايات المتحدة وفنزويلا، مشددًا على عدم وجود تدفقات كبيرة من المخدرات أو أعداد هائلة من السجناء كما هو الحال في فنزويلا. وأوضح ترامب أن القبض على مادورو جاء بعد ظهور تهديد حقيقي مرتبط بتدفقات المخدرات والإرهاب، بما في ذلك تهم التآمر لاستيراد الكوكايين وحيازة أسلحة رشاشة وأجهزة تدميرية. وفي المقابل، واصلت الصين خلال الأسابيع الأخيرة تدريبات عسكرية قرب تايوان، شملت نحو 130 طائرة مقاتلة وقاذفة و14 سفينة عسكرية وثماني سفن رسمية، في محاولة لتأكيد سيطرتها على الجزيرة. وأدان مشرعون أمريكيون استعراض القوة الصيني، مؤكدين التزام واشنطن بحماية تايبيه والديمقراطيات الأخرى في المنطقة، واصفين التدريبات الصينية بأنها تهدف إلى "ترهيب تايوان وتقويض السلام والاستقرار في منطقة المحيطين الهندي والهادئ". وأضافوا أن الولايات المتحدة ستواصل التعاون مع شركائها للحفاظ على أمن تايوان ودعم المنطقة الحرة والمستقرة. يأتي تصريح ترامب في ظل توترات متصاعدة بين الولايات المتحدة والصين، وسط مخاوف من صدام عسكري محتمل قد يزعزع الاستقرار الإقليمي، ويضع واشنطن في مواجهة مباشرة مع بكين بشأن مستقبل تايوان.