القاهرة مباشر

عمدة بورتلاند يطالب بوقف عمليات الهجرة بعد حادث إطلاق نار فدرالي

الجمعة 9 يناير 2026 10:12 صـ 20 رجب 1447 هـ
بعد عام على حكم ترامب.. كيف يقيم الأمريكيون أدائه؟
بعد عام على حكم ترامب.. كيف يقيم الأمريكيون أدائه؟
أصيب شخصان بجروح، الجمعة 9 يناير 2026، في حادث إطلاق نار تورط فيه ضابط من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون، وفقًا لتقارير رسمية. وأكدت السلطات المحلية استمرار التحقيق في الواقعة، فيما دعا رئيس البلدية وقيادات الولاية إلى وقف عمليات إنفاذ قوانين الهجرة مؤقتًا حتى استكمال التحقيقات. وقالت وزارة الأمن الداخلي الأمريكية إن الحادث وقع أثناء تفتيش عناصر دوريات الحدود لسيارة تقل شخصين يُشتبه بانتمائهما لعصابة "ترين دي أراغوا"، مضيفة أن السائق حاول دهس عناصر إنفاذ القانون بعد أن عرّف العملاء أنفسهم، ما دفع أحدهم لإطلاق رصاصة دفاعية، لتنشب المواجهة التي أصيب خلالها الراكب والشخص الآخر الموجود بالسيارة. وأوضح قائد شرطة بورتلاند بوب داي أن الشرطة المحلية لم تكن متورطة في الحادث، وأن التحقيقات ما زالت جارية، مشيرًا إلى عدم معرفة تفاصيل العلاقة بين الضحايا وحوادث إطلاق نار سابقة. من جانبه، طالب عمدة المدينة كيث ويلسون الحكومة الفيدرالية بوقف أي عمليات للهجرة إلى حين إجراء تحقيق مستقل وشفاف، مؤكدًا أن المجتمع المحلي يستحق معرفة الحقيقة. في سياق متصل، أعلن المدعي العام لولاية أوريغون دان رايفيلد فتح تحقيق شامل في الواقعة، يتضمن استجواب الشهود وجمع الأدلة المصورة، لتحديد ما إذا كان أي من الضباط الفيدراليين قد تجاوز صلاحياته القانونية خلال الحادث. وأفادت الشرطة أن الحادث وقع حوالى الساعة 2:18 مساءً بالتوقيت المحلي، وأن الضحايا نقلا إلى المستشفى بعد إصابتهما بطلقات نارية. وبحسب بيان شرطة بورتلاند، وقع إطلاق النار في منطقة شارع ساوث إيست مين، بالقرب من عيادة أدفنتست هيلث الطبية، قبل أن يقود الضحايا سياراتهم بأنفسهم إلى مجمع سكني في منطقة تقاطع شارع نورث إيست 146 وشارع إيست بيرنسايد لطلب المساعدة. كما ظهرت عناصر من مكتب التحقيقات الفيدرالي في موقع الحادث لتقديم الدعم. ودعت حاكمة ولاية أوريغون، تينا كوتيك، الحكومة الفيدرالية إلى الشفافية الكاملة والتعاون مع السلطات المحلية لضمان التحقيق بكفاءة وفعالية، مشددة على ضرورة استعادة الثقة بين المجتمع المحلي والجهات الفيدرالية، وسط حالة توتر كبيرة أعقبت الحادث.