كواليس عودة جواو كانسيلو إلى برشلونة في الشتاء الحالي
كشفت تقارير صحفية إسبانية اليوم عن تفاصيل صفقة عودة اللاعب البرتغالي جواو كانسيلو إلى صفوف نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الشتوية الحالية، بعد تجربته السابقة مع الفريق الكتالوني في موسم 2023-2024 على سبيل الإعارة من مانشستر سيتي.
وقالت صحيفة "آس" الإسبانية إن كانسيلو كان قريبًا جدًا من الانتقال إلى إنتر ميلان، وكانت الصفقة محسومة تقريبًا، قبل أن تتغير الأمور بعد اجتماع وكيل اللاعب، خورخي مينديز، مع خوان لابورتا، رئيس برشلونة، في دبي خلال حفل توزيع جوائز "جلوب سوكر 2025".
طلب مينديز وحسم الصفقة
وأوضحت الصحيفة أن مينديز طلب رسميًا عودة كانسيلو إلى برشلونة، مشيرة إلى أن اللاعب كان مترددًا بعض الشيء خشية رد فعل لابورتا وما قد يؤثر على مصالحه المشتركة مع النادي، لكنه وجد تجاوبًا كاملًا من الرئيس، الذي أعطى الضوء الأخضر للصفقة.
ورغم عدم حصول الصفقة على دعم كامل من اللجنة الرياضية برئاسة ديكو، إلا أن الاجتماع في دبي أعاد المعطيات إلى نصابها وأعاد اللاعب إلى الفريق الكتالوني، بعد أن كان بعيدًا عن المشاركة مع نادي الهلال، حيث خاض ست مباريات فقط خلال أربعة أشهر.
تعزيز صفوف برشلونة
تعكس عودة كانسيلو رغبة برشلونة في تعزيز صفوفه بلاعب يمتلك خبرة عالية في اللعب على الأطراف، ويجمع بين القدرات الهجومية والدفاعية، استعدادًا لمواجهة تحديات الموسم الحالي في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، ولإضافة قوة تكتيكية للفريق في الخطوط الخلفية والهجومية على حد سواء.
رسالة غامضة تثير جدل جماهير الهلال
في سياق متصل، أعاد كانسيلو إثارة الجدل بين جماهير الهلال السعودي بعد نشره رسالة غامضة على حسابه الرسمي بموقع إنستجرام، بالتزامن مع توقف منافسات دوري روشن السعودي بسبب مشاركة المنتخب السعودي في كأس العرب.
وجاء في منشور كانسيلو: «أنا لا أعتمد على الآخرين في حياتي، ولا أتملق أحدًا، ولا أنحني لأحد، ولا أسعى وراء أحد لأحظى بالتقدير… إذا لم يعجبني الوضع سأنغلق على نفسي بدلاً من التظاهر بالابتسامة لإرضاء الآخرين».
أثار هذا المنشور تساؤلات واسعة بين أنصار الهلال حول شعور اللاعب بعدم الارتياح أو ضغوط داخل الفريق، خاصة مع كثافة المباريات المحلية والقارية.
عودة كانسيلو تثير التكهنات
يُتوقع أن تعزز عودة كانسيلو قوة برشلونة على الأطراف، فيما يظل جدل رسالته الأخيرة محل متابعة جماهيرية، وسط تكهنات حول مستقبله مع الهلال قبل عودته رسميًا للفريق الكتالوني، ومدى تأثير ذلك على استقرار الفريق السعودي.
