القاهرة مباشر

الجمارك الكويتية تحبط تهريب حبوب Tapentadol في مطار الكويت

الأربعاء 7 يناير 2026 07:04 مـ 18 رجب 1447 هـ
الكويت تطالب بإخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية للرقابة الدولية
الكويت تطالب بإخضاع المنشآت النووية الإسرائيلية للرقابة الدولية

أعلنت الإدارة العامة للجمارك الكويتية عن تمكنها من إحباط محاولة تهريب كمية كبيرة من الحبوب المخدرة إلى داخل البلاد، حيث ضبطت مسافرة تحمل جنسية بنين وكانت قادمة من إثيوبيا في مطار الكويت الدولي (1T)، تحمل حوالي 3458 حبة مخدرة من مادة Tapentadol، المصنفة ضمن جدول المؤثرات العقلية.

الاشتباه والتفتيش الجمركي

جاءت عملية الضبط بعد الاشتباه بالمسافرة أثناء إجراءات التفتيش الجمركي الروتينية. وأثناء فحص الأمتعة، عُثر على كمية الحبوب المخدرة مخبأة بعناية داخل علب بودرة للجسم، في محاولة لإدخالها إلى الكويت دون أي وصفة طبية أو تصريح رسمي، وهو ما يمثل خرقًا صريحًا لقوانين مكافحة المخدرات في الدولة.

وأكدت الجمارك أن مراقبة المسافرين والفحص الدقيق للأمتعة كان سببًا رئيسيًا في كشف العملية قبل وصول المواد إلى السوق المحلية، مشددة على دور التفتيش الجمركي في الحد من تهريب المخدرات وحماية المجتمع.

هوية المسافرة وطبيعة العمل

أوضح البيان أن المسافرة تحمل جنسية بنين وتعمل كـ عاملة منزلية. ولم يُذكر أي تورط آخر أو وجود شركاء محتملين في محاولة التهريب، لكن السلطات الكويتية أكدت أن الإجراءات القانونية ستطال كل من يثبت تورطه في نقل أو توزيع المواد المخدرة.

الإجراءات القانونية

بعد ضبط المخدرات، جرى اتخاذ كافة الإجراءات القانونية وفق القوانين الكويتية. حيث تم إعداد محضر ضبط رسمي وإحالة المضبوطات إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والخمور لاستكمال التحقيقات واتخاذ القرارات القانونية المناسبة بحق المسافرة.

وأكدت الجهات المختصة أن مثل هذه القضايا تخضع لعقوبات صارمة تصل إلى السجن والغرامات المالية، وأن ضبطها في مراحل مبكرة يعكس فعالية أجهزة الأمن الجمركية في حماية المجتمع من المخاطر المرتبطة بالمخدرات.

دور الجمارك في مكافحة تهريب المخدرات

تأتي هذه الواقعة ضمن سلسلة من الحملات المكثفة التي تنفذها الإدارة العامة للجمارك الكويتية للحد من تهريب المواد المخدرة والممنوعة إلى الكويت. وتهدف هذه الجهود إلى حماية الأمن العام، ضمان سلامة المواطنين والمقيمين، ومكافحة الجرائم المنظمة المتعلقة بالمخدرات.

وأكدت الجمارك أن استمرار المراقبة الدقيقة وتطوير أساليب التفتيش والتدريب على كشف وسائل التهريب الحديثة يسهم في إحباط المحاولات قبل دخول البلاد، ويُعد رسالة قوية لكل من يحاول انتهاك القوانين.