القاهرة مباشر

الجيش السوري يعلن خطة لفرض الأمن في أحياء حلب الشرقية

الأربعاء 7 يناير 2026 05:55 مـ 18 رجب 1447 هـ
اشتباكات بالطائرات المسيرة بين قسد والجيش السوري في ريف حلب
اشتباكات بالطائرات المسيرة بين قسد والجيش السوري في ريف حلب

أعلن الجيش السوري أنه سيعمل قريبًا على بسط الأمن والاستقرار في أحياء الأشرفية والشيخ مقصود بمدينة حلب، وذلك بهدف حماية الأهالي وضمان سلامتهم، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية وناقله نبأ عاجل لقناة "القاهرة الإخبارية".

وأكد الجيش أن العملية المرتقبة تهدف إلى توفير بيئة آمنة للسكان ووقف أي أعمال تهدد أمن المدينة، مشددًا على أن هذا التحرك يأتي في إطار جهوده المستمرة لاستعادة السيطرة على المناطق الحيوية وتأمين حياة المدنيين في ظل الظروف الراهنة.

استهداف النازحين من قبل قوات قسد

وأشار الجيش السوري إلى أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) تستهدف النازحين في حلب، محاولين منعهم من الخروج من المناطق الواقعة تحت سيطرتهم، وهو ما أثار مخاوف كبيرة بين المدنيين وخلق حالة من التوتر الأمني في المدينة.

ويأتي هذا التوتر بعد تقارير عن محاولات بعض النازحين الفرار من الأحياء المتضررة، الأمر الذي دفع القوات الحكومية إلى تعزيز وجودها العسكري لتأمين الممرات والمخارج ومنع أي اعتداءات محتملة.

إطلاق النار والقذائف من قبل قسد

في وقت متزامن، ذكرت وكالة الأنباء السورية أن قوات قسد قامت بإطلاق الرصاص والقذائف باتجاه نقاط الجيش السوري في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، ما أسفر عن زيادة حدة التوتر في المنطقة ورفع حالة التأهب بين القوات.

وأكدت المصادر أن الجيش السوري يتخذ الإجراءات اللازمة للرد على أي تهديدات، مع الحرص على حماية المدنيين والحفاظ على الأرواح، مشددة على أن أي تصعيد قد يؤدي إلى اتخاذ خطوات أكثر صرامة لضمان استقرار المدينة.

الجيش يركز على حماية المدنيين

وأوضح الجيش السوري أن الأولوية القصوى تكمن في حماية أهالي حلب، وتهيئة الظروف المناسبة لاستمرار الحياة اليومية، مشيرًا إلى أن أي عمليات عسكرية ستتم بطريقة مدروسة لتقليل الأضرار والخسائر بين المدنيين، مع تعزيز انتشار النقاط الأمنية في الشوارع الحيوية.

كما أكدت قيادة الجيش أن أية مواجهات محتملة ستتم بمراعاة القانون الدولي الإنساني، وأن قوات الجيش على أتم الاستعداد لمواجهة أي تهديدات من قسد أو الجماعات المسلحة، مع استمرار التنسيق مع الجهات المحلية لتقديم الدعم للسكان.

أهمية العملية في استقرار حلب

تعد هذه العملية خطوة مهمة نحو استعادة الأمن والاستقرار في حلب، بعد سنوات من الصراع والاضطرابات، حيث تسعى السلطات السورية لتأمين المناطق المدنية، ومنع أي محاولات لزعزعة الاستقرار، وحماية حياة المدنيين، خاصة النازحين الذين يعيشون في ظروف صعبة.

وأكد خبراء أن استمرار الضغط العسكري والسياسي على قسد والمجموعات المسلحة سيُسهم في عودة النشاط الاقتصادي والاجتماعي في الأحياء المتضررة، وخلق بيئة آمنة للمواطنين للعودة إلى حياتهم الطبيعية.