القاهرة مباشر

بوركينا فاسو تعلن إحباط مخطط لاغتيال الرئيس إبراهيم تراوري

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بوركينا فاسو تعلن إحباط مخطط لاغتيال الرئيس إبراهيم تراوري
أعلنت الحكومة العسكرية في بوركينا فاسو إحباط مخطط خطير كان يستهدف اغتيال الرئيس إبراهيم تراوري وزعزعة استقرار البلاد، في أحدث تطور أمني تشهده الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، والتي تعاني منذ سنوات من اضطرابات سياسية ومحاولات انقلاب متكررة. وأكدت السلطات أن الأجهزة الأمنية تمكنت من كشف تفاصيل المخطط قبل تنفيذه، ما حال دون انزلاق البلاد إلى موجة جديدة من العنف وعدم الاستقرار. وقال وزير الأمن في بوركينا فاسو، محمدو سانا، إن المخطط جرى الإعداد له من قبل الرئيس السابق بول هنري داميبا، الذي أُطيح به من السلطة في عام 2022 خلال انقلاب قاده الكابتن إبراهيم تراوري. وأوضح سانا أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن التخطيط للعملية تم بدعم وتمويل من خارج البلاد، وتحديدًا من دولة كوت ديفوار، معتبرًا أن الهدف الأساسي كان ضرب مؤسسات الدولة وتقويض سلطة القيادة الحالية. وأشار وزير الأمن إلى أن الجهات المتورطة سعت إلى استغلال التحديات الأمنية التي تواجهها البلاد، خاصة في ظل المواجهات المستمرة مع الجماعات المسلحة، من أجل خلق حالة من الفوضى السياسية وإعادة رسم المشهد الداخلي بالقوة. وشدد على أن الحكومة لن تتهاون مع أي محاولات تمس أمن البلاد أو تستهدف قيادتها الشرعية. في المقابل، لم يصدر أي تعليق رسمي من جانب كوت ديفوار على هذه الاتهامات، كما لم يعلق اللفتنانت كولونيل بول هنري داميبا على ما نُسب إليه من اتهامات حتى الآن. وتأتي هذه التطورات في ظل توتر ملحوظ في العلاقات بين بوركينا فاسو وبعض دول الجوار، على خلفية اتهامات متبادلة بالتدخل في الشؤون الداخلية. وتعد هذه المحاولة واحدة من عدة محاولات انقلابية قالت الحكومة الحالية إنها استهدفت الرئيس إبراهيم تراوري خلال الفترة الماضية، حيث سبق للسلطات أن وجهت اتهامات مباشرة إلى كوت ديفوار بالتورط أو الدعم غير المباشر لبعض هذه التحركات، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.