النيابة تصرح بدفن جثتي شاب وفتاة بالتجمع بسبب جرعة مخدرات زائدة
أصدرت النيابة العامة تصريحًا بدفن جثتي شاب وفتاة وجدا ميتين داخل شقة سكنية بمنطقة التجمع الأول بالقاهرة، بعد الانتهاء من إعداد تقرير الصفة التشريحية بواسطة الطب الشرعي، للكشف عن سبب الوفاة الحقيقي.
تفاصيل معاملة الجثث والفحص الطبي
أوضحت النيابة أنه تمت مناظرة الجثث وظهرت خالية من الإصابات الظاهرية، مع وجود رغاوي بيضاء أعلى الفم، مما أثار شكوكًا حول احتمال الوفاة بسبب تعاطي مواد مخدرة. وكلفت النيابة فريق الطب الشرعي بإعداد تقرير مفصل للصفة التشريحية لتحديد سبب الوفاة بدقة علمية.
التحريات الأولية والعلاقات بين المتوفيين
أفادت التحريات الأولية أن المتوفيين استأجرا الشقة منذ فترة، ولا توجد بينهما أي صلة قرابة، وأنهما كانا على علاقة غير شرعية. كما رجحت التحريات أن سبب الوفاة يرجع إلى تعاطي جرعة زائدة من المواد المخدرة، وهو ما سيتم تأكيده بعد التقرير النهائي للطب الشرعي.
العثور على الجثتين وإجراءات الشرطة
تلقت غرفة عمليات شرطة النجدة بلاغًا من الأهالي بالعثور على الجثتين داخل الشقة، وانتقل على الفور رجال المباحث لمكان الواقعة، حيث تبين العثور على:
-
مريم ف، 26 سنة، مقيمة بمصر الجديدة.
-
مصطفى م، 28 سنة، مقيم بمنطقة حدائق القبة.
تم نقل الجثتين إلى مشرحة مستشفى التجمع تحت تصرف النيابة العامة لاستكمال الإجراءات القانونية والفحوص اللازمة.
التحفظ على كاميرات المراقبة واستجواب الشهود
استمع فريق رجال المباحث لأقوال شهود العيان من الجيران، للتحقق من ملابسات الحادث، مع التحفظ على كاميرات المراقبة المحيطة بالعقار لفحص المترددين على الشقة قبل وقوع الحادث. وأكد الجيران أن المتوفيين كانا يقيمان في الشقة منذ فترة طويلة، ما ساهم في تسهيل متابعة التحريات الأمنية.
تحرير محضر بالواقعة وبدء التحقيقات
حررت النيابة العامة محضرًا رسميًا بالواقعة، وتولت التحقيق في ملابساتها كافة، بالتنسيق مع الطب الشرعي لمعرفة السبب النهائي للوفاة.
وتؤكد التحقيقات الأولية أن السبب الأكثر ترجيحًا هو تعاطي جرعة زائدة من المواد المخدرة، مع استمرار البحث في أي أدلة أو ملاحظات أخرى يمكن أن تساهم في توضيح الواقعة.
