جندي إسرائيلي سابق يتجول في القاهرة ويسيء للمصريين ويشعل موجة غضب
أثار جندي إسرائيلي سابق، يُدعى غال ذا موشيلر، موجة استنكار وغضب على منصات التواصل الاجتماعي بعد نشره مقاطع فيديو لتجواله في شوارع العاصمة المصرية القاهرة. وظهر في مقاطعه وهو يزور المعالم التاريخية مثل قلعة صلاح الدين الأيوبي وأهرامات الجيزة، معلقًا بتعليقات اعتبرها كثيرون مسيئة لمصر وشعبها، ما أثار تساؤلات حول كيفية دخوله البلاد والظروف التي سمحت له بالتحرك بحرية.
وأوضح ذا موشيلر أنه دخل مصر عبر الأردن مستخدمًا جواز سفر أوروبي، وأخفى جوازه الإسرائيلي خلال الرحلة، مدعيًا أنه عرف عن نفسه كأوروبي "تجنّبًا للمشكلات". كما أشار إلى أنه أخفى هويته في حذائه وقرر حلاقة لحيته وقص شعره لإخفاء هويته، واصفًا نفسه بأنه "مغامر يعيش على الحافة".
وتفاعل المصريون بشدة مع الفيديوهات، معبرين عن رفضهم لأي تصرفات مسيئة من جانب أي زائر، خاصة من جنود سابقين في الجيش الإسرائيلي. وطرح ناشطون مكافأة قدرها 50 ألف دولار لتحديد مكانه، في حين حذّر البعض من إمكانية تعرضه للمساءلة القانونية في حال اكتشاف هويته الإسرائيلية.
المتابعون اعتبروا مقاطع الفيديو استفزازية، خصوصًا مع تصويره مناطق الفقر والأحياء الشعبية وربطها بتعليقات مهينة، ومقارنة بين القاهرة وسيناء، حيث وصف الأخيرة بأنها "آمنة للسياح"، بينما اعتبر القاهرة ومدنها "معادية لليهود".
القضية أثارت جدلاً واسعًا على وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، مع مطالبات رسمية وشعبية بمراجعة سياسات دخول الزوار الأجانب، خاصة في ظل حساسيات المنطقة.
