القاهرة مباشر

بودكاست «فضفضت أوي» يتصدر التريند.. كيف بدأ؟

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
بودكاست «فضفضت أوي» يتصدر التريند.. كيف بدأ؟

كشف الإعلامي معتز التوني عن قصة النجاح الكبير الذي حققه برنامجه الصوتي الشهير «فضفضت أوي»، مؤكدًا أن فكرة البرنامج لم تكن مخططًا لها مسبقًا، وإنما جاءت نتيجة لحظة عفوية خلال إحدى اللقاءات التلفزيونية التي شارك فيها. وقد تحوّل البودكاست سريعًا إلى ظاهرة رائدة على منصات التواصل الاجتماعي والمنصات الرقمية، محققًا انتشارًا واسعًا في وقت قياسي.

البداية العفوية: اختيار الاسم

أوضح التوني خلال حواره في برنامج «واحد من الناس» أن اسم البودكاست «فضفضت أوي» جاء عن طريق الصدفة، حيث قال هذه العبارة أثناء ظهوره كضيف في إحدى حلقات الإعلامي إبراهيم فايق. وأضاف التوني: "لم أكن أدرك أن هذه الجملة ستتحول لاحقًا إلى تريند واسع على مواقع التواصل الاجتماعي، وسيستعملها الجمهور بكثرة".

هذا الموقف العفوي كان نقطة الانطلاق الأولى، ليكتشف التوني لاحقًا إمكانية تحويلها إلى برنامج بودكاست مميز يجذب المتابعين من مختلف الأعمار.

فكرة تقديم برنامج بودكاست

بعد الحلقة، تواصل مع التوني المنتج أحمد الجنايني الذي اقترح عليه تحويل عبارة «فضفضت أوي» إلى برنامج بودكاست كامل. وأوضح التوني أن هذه الفكرة بدأت بشكل بسيط جدًا، حيث كان يسجل الحلقات في مكتبه الشخصي، دون تجهيزات ضخمة أو خطط تسويقية كبيرة.

وأشار التوني إلى أن تطوير الفكرة تدريجيًا وتحويلها إلى مشروع متكامل كان أحد أسباب النجاح الذي تحقق لاحقًا.

توقعات النجاح وردود الفعل

أكد معتز التوني أن نجاح البودكاست فوق كل توقعاته، حيث فاقت ردود فعل الجمهور جميع التوقعات، وحقق البرنامج انتشارًا واسعًا منذ حلقاته الأولى. وأضاف: "السر في نجاح «فضفضت أوي» يعود إلى العفوية والصدق في الحوار، وهو ما لمس الجمهور وتفاعل معه بشكل كبير".

وأشار إلى أن البرنامج تصدر المركز الأول في قائمة التريند على منصة «واتش ات»، مؤكداً أن التفاعل الكبير من الجمهور ساعد على استمرار نجاح البودكاست وتوسيع قاعدة المتابعين يومًا بعد يوم.

تأثير البودكاست على الساحة الإعلامية

يعتبر بودكاست «فضفضت أوي» نموذجًا جديدًا لنجاح الإعلام الرقمي المبني على العفوية والواقعية، حيث استطاع معتز التوني أن يجذب المستمعين عبر حلقات صادقة ومواضيع متنوعة تمس حياتهم اليومية. وقد أصبح البرنامج مصدر إلهام للعديد من صناع المحتوى الشباب الذين يسعون لإطلاق مشاريعهم الرقمية.