القاهرة مباشر

أنجلينا جولي تبدأ حياة جديدة خارج لوس أنجلوس

الأربعاء 31 ديسمبر 2025 08:19 مـ 11 رجب 1447 هـ
أنجلينا جولي تبدأ حياة جديدة خارج لوس أنجلوس

تستعد الممثلة العالمية أنجلينا جولي لبدء مرحلة جديدة في حياتها بعيداً عن الإقامة الدائمة في لوس أنجلوس، بعد سنوات من الالتزامات القانونية والعائلية التي ارتبطت بفترة طلاقها الطويلة من الممثل براد بيت. وأكدت مصادر مطلعة أن جولي بدأت فعلياً في عرض منزلها العائلي للبيع، بعد خضوعه لأعمال تحديث وتجديد، ليصبح جاهزاً للمعاينة من قبل مشترين مؤهلين.

خلفية الطلاق وتأثيره على الانتقال الدولي

أنهى الثنائي جولي وبيت نزاعاً قضائياً طويل الأمد استمر ثماني سنوات، وتوصلوا إلى تسوية الطلاق في ديسمبر 2024. طوال هذه الفترة، ارتبطت قدرة جولي على الانتقال خارج الولايات المتحدة بالترتيبات المتعلقة بالحضانة، خصوصاً بالنسبة لأطفالها الأصغر سناً. وقد كانت من بين أسباب بقائها في لوس أنجلوس رغبتها في الإبقاء على القرب من أبنائها حتى يبلغوا سن الثامنة عشرة.

المنزل الأخير في لوس أنجلوس

شراء جولي لمنزل تاريخي في منطقة لوس فيليز، كان مملوكاً سابقاً للمخرج الهوليوودي سيسيل بي. ديميل، كان جزءاً من استراتيجيتها للحفاظ على استقرار أبنائها. ومن المتوقع أن يتم البيع بشكل رسمي بعد حلول يوليو 2026، تزامناً مع بلوغ التوأمين نوكس وفيفيان سن الرشد، لتبدأ جولي حياتها بعيداً عن المدينة الأمريكية التي اعتادت عليها لفترة طويلة.

خطة حياة متعددة القارات

تعتزم جولي قضاء وقتها بين عدة دول، منها كمبوديا وفرنسا وأفريقيا. وتعتبر كمبوديا قاعدة أساسية، كونها البلد الذي تبنت منه ابنها الأكبر مادوكس عام 2002. أما فرنسا فتجمعها ذكريات ولادة التوأمين في مدينة نيس، بينما تمثل أفريقيا محطة إنسانية وعائلية، إذ تبنت جولي منها ابنتها زهرة وأنجبت شيلوه في ناميبيا. وتوضح المصادر أن هذه الأماكن تحمل قيمة شخصية وعاطفية كبيرة بالنسبة لها، فضلاً عن وجود شبكة من الأصدقاء المقربين الذين تعتبرهم جزءاً من عائلتها.

الاستقلالية الشخصية والنظرة العالمية

بحلول أكتوبر 2025، لاحظت وسائل الإعلام تغيراً في شعور جولي العام، إذ بدت أكثر هدوءاً وارتياحاً، وشعرت بأن مرحلة الإقامة في لوس أنجلوس قد أتمت الغرض المطلوب، وهو الحفاظ على استقرار أبنائها. كما أعربت عن نظرة عالمية متساوية للعالم، متجاوزة قيود وطنها الأم، وأكدت في تصريحات سابقة على أهمية عدم التضحية بالقيم من أجل مزيد من الأمن السياسي، مستندة على تجاربها الحياتية والسياسية.