مجلس الدفاع الوطني يدعم قرارات رشاد العليمي بحالة الطوارئ
أعلن مجلس الدفاع الوطني اليمني، الثلاثاء، دعمه الكامل لقرار رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، بشأن إعلان حالة الطوارئ في البلاد وإنهاء الشراكة مع الإمارات العربية المتحدة. جاء ذلك في بيان رسمي عقب اجتماع المجلس برئاسة العليمي، وبحضور كبار المسؤولين العسكريين والسياسيين، بما فيهم أعضاء مجلس القيادة وعدد من رؤساء المجالس التشريعية والتنفيذية في اليمن.
بحث التطورات العسكرية في حضرموت والمهرة
وأكد البيان أن الاجتماع تناول التطورات الأخيرة في محافظتي حضرموت والمهرة، على ضوء التصعيد العسكري من قبل المجلس الانتقالي. وناقش المجلس التداعيات على الأمن والاستقرار، وتأثير هذه التحركات على وحدة القرار السيادي للدولة اليمنية، بالإضافة إلى تقارير حول الانتهاكات الجسيمة بحق المدنيين والممتلكات العامة والخاصة، بما في ذلك إغلاق مطار سيئون.
المجلس الانتقالي واتهامات بالتمرد
اعتبر مجلس الدفاع الوطني أن التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي تمثل تمردًا صريحًا على مؤسسات الدولة الشرعية وتقويضًا لوحدة القرار العسكري والأمني، مشيرًا إلى أن ذلك يهدد السلم الأهلي ويمثل مصلحة للمليشيات الحوثية المدعومة من إيران. وبارك المجلس قرارات العليمي، التي تضمنت إعلان حالة الطوارئ وإنهاء التواجد الإماراتي في اليمن، معتبرًا أن هذه الخطوة تحمي المدنيين وتؤكد المركز القانوني لمؤسسات الدولة.
دعوة للإمارات لوقف أي دعم عسكري
شدد المجلس على الرفض المطلق لمحاولات فرض أمر واقع بالقوة، وحث الإمارات على الالتزام الكامل بقرارات القيادة اليمنية واحترام سيادة البلاد، ووقف أي دعم عسكري أو لوجستي لأي تشكيلات خارج إطار الدولة. وتضمنت قرارات العليمي إعطاء قوات المجلس الانتقالي 24 ساعة للانسحاب من حضرموت والمهرة، وتطبيق حالة الطوارئ لمدة 90 يومًا.
تعزيز وحدة القرار العسكري والسياسي
يأتي هذا القرار ضمن جهود مجلس القيادة الرئاسي لتعزيز وحدة القرار العسكري والسياسي في اليمن، وضمان تنفيذ المرجعيات الوطنية والدولية، بما فيها اتفاق الرياض، وحماية المدنيين من الانتهاكات، مع مراعاة التنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية لضمان استقرار المنطقة.
