القاهرة مباشر

وفاة مطرب المهرجانات أحمد دقدق بعد صراع مع سرطان المخ

الأحد 28 ديسمبر 2025 11:42 مـ 8 رجب 1447 هـ
وفاة مطرب المهرجانات أحمد دقدق بعد صراع مع سرطان المخ

خيّم الحزن على ساحة موسيقى المهرجانات في مصر عقب إعلان وفاة أحمد دقدق، صاحب أغنية "إخواتي" ومؤسس فرقة "الصواريخ"، بعد صراع طويل مع مرض سرطان المخ. رحيل دقدق أنهى مسيرة فنية قصيرة لكنها تركت بصمة واضحة في عالم الموسيقى الشعبية، وأثرى المشهد الفني بأعمال لامست نبض الشارع المصري.

نعي واسع بين نجوم المهرجانات

تحولت حسابات أصدقاء دقدق وزملائه في الوسط الفني إلى مساحات للنعي والدعاء، حيث عبّر نجوم المهرجانات عن صدمتهم وحزنهم العميق لفقدان أحد أبرز الوجوه التي ساهمت في تشكيل هذا اللون الغنائي في السنوات الأخيرة. صفحات مواقع التواصل امتلأت بالرسائل المؤثرة التي جسدت مدى محبة الجمهور وزملائه له.

رحلة الكفاح من الأفراح الشعبية إلى الشهرة

بدأ دقدق شغفه بالموسيقى منذ الصغر، وانطلق فعليًا من الأفراح الشعبية، التي شكلت المدرسة الأولى لصقل موهبته. من خلال تأسيسه فرقة "الصواريخ"، قدّم دقدق مجموعة من الأعمال التي حظيت بشعبية واسعة، ووضع قدمه بثبات على طريق الشهرة، معتمدًا على الإيقاعات السريعة والكلمات القريبة من نبض الشارع.

أغنية "إخواتي"… علامة فارقة

تعد أغنية "إخواتي" أبرز أعمال دقدق، حيث شكّلت نقطة التحول الحقيقية في مسيرته الفنية. حققت الأغنية أكثر من 272 مليون مشاهدة على يوتيوب، لتصبح واحدة من أنجح أغاني المهرجانات على الإطلاق، عاكسة روح الصداقة والحركة التي يبحث عنها جمهور هذا اللون الغنائي.

كواليس الصداقة مع فانكي

كشف مطرب المهرجانات فانكي عن صداقته الطويلة مع دقدق منذ الطفولة، قبل أي شهرة، مؤكدًا أن العلاقة تجاوزت حدود الصداقة التقليدية، حتى أنهم كان لديهم "سرير في شقة الآخر". وعملوا سويًا في أكثر من 40 مهنة مختلفة قبل الوصول إلى النجومية، بدءًا من النقاشة والنجارة إلى العمل في مصانع البلاستيك والملابس والمعمار.

سر نجاح أغنية "إخواتي"

أوضح فانكي أن الأغنية لاقت نجاحًا جماهيريًا بسبب قدرتها على مخاطبة المشاعر مباشرة، حيث يميل جمهور المهرجانات إلى الإيقاع والحركة والروح أكثر من الكلمات المعقدة. تجاوزت الأغنية 100 مليون مشاهدة بسرعة قياسية، مما يعكس قوة تأثيرها في قلب الجمهور.

جدل المهرجانات وأهميتها الفنية

وأشار فانكي إلى أن موسيقى المهرجانات لها فلسفتها الخاصة، تختلف عن الغناء الكلاسيكي، وتعتمد على الإيقاع والتفاعل الشعبي. رغم الانتقادات، فرض هذا اللون نفسه بقوة على الساحة الغنائية وأصبح جزءًا أساسيًا من المشهد الموسيقي المصري المعاصر.