القاهرة مباشر

من هى السفيرة عزيزة ولماذا أصبحت أسطورة؟

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
من هى السفيرة عزيزة ولماذا أصبحت أسطورة؟
الكثير منا سمع عن اسم السفيرة عزيزة في الأمثال الشعبية وفي السينما المصرية، إلا أن القليل يعلم قصة المرأة التي أصبحت رمزًا للجمال ورجاحة العقل، وعلامة بارزة في رحلة كفاح المرأة المصرية لإثبات ذاتها في فترة تاريخية لم تكن تمنحها سوى القليل.   عزيزة هانم سيد شكرى دحروج، صاحبة لقب «السفيرة عزيزة»، ولدت عام 1919 في قرية «ميت يعيش» بمركز ميت غمر، وحملت اسم جدتها لأبيها. والدها الدكتور سيد شكرى دحروج كان طبيب نساء وولادة، أما والدتها فكانت حكمت هانم محمود عارف.   عزيزة لم تكتفِ بالظهور الاجتماعي أو الجمالي فحسب، بل لعبت الأسرة والأصدقاء دورًا محوريًا في جمعها بزوجها أحمد حسين، ثاني رجل مؤثر في حياتها، والذي عين وزيرًا للشئون الاجتماعية في وزارة النحاس باشا يوم 6 مايو 1951 قبل ثورة يوليو بـ18 ساعة فقط.   والدها أيضًا كان شخصية سياسية بارزة، إذ شغل منصب وزير الصحة ضمن الحكومة التي شكلها أحمد نجيب الهلالي باشا في عهد الملك فاروق.   بعد الثورة، واصل تأثير السفيرة عزيزة ومسيرتها المميزة، ففي عام 1954 عُينت ضمن لجنة المرأة في وفد مصر بالأمم المتحدة، لتصبح أول امرأة عربية ومصرية تمثل بلادها رسميًا على هذا المستوى، مؤكدة حضور المرأة في العمل السياسي والدبلوماسي بعد الثورة، ومثبتة أن الجمال ورجاحة العقل يمكن أن يسيرا جنبًا إلى جنب في رحلة التميز والإنجاز.