ڤاليري أبو شقرا تبدأ تصوير النسخة المعرّبة من ”حب أعمى” في تركيا
بدأت الفنانة اللبنانية ڤاليري أبو شقرا تصوير النسخة المعرّبة من المسلسل التركي الشهير "حب أعمى" داخل تركيا، في عمل درامي جديد ينتمي إلى فئة الأعمال الرومانسية الاجتماعية.
وتأتي هذه النسخة العربية ضمن مشروع إعادة تقديم المسلسلات التركية للجمهور العربي بصيغة تلائم الثقافة والسياق المحلي، مع الحفاظ على الخط الدرامي العام دون النقل الحرفي للأحداث.
تصوير النسخة المعرّبة في مواقع العمل الأصلية
اختيرت تركيا كموقع رئيسي لتصوير النسخة المعرّبة، في خطوة تعكس رغبة صناع العمل في الحفاظ على البيئة البصرية للمسلسل الأصلي، مع تطبيق معالجة إنتاجية تتوافق مع متطلبات النسخة العربية. واستكملت فرق الإنتاج جميع التحضيرات الفنية واختيار طاقم التمثيل قبل بدء التصوير، تمهيداً لانطلاق العمل خلال الفترة المقبلة.
نجوم لبنان وسوريا يشاركون في العمل
يضم العمل نخبة من نجوم الدراما السورية واللبنانية، حيث تجتمع ڤاليري أبو شقرا مع سامر إسماعيل ويامن الحجلي، بالإضافة إلى أسماء لافتة مثل لين غرة، سامر المصري، مجد فضة، طلال الجردي، ورد الخال، وأيمن عبد السلام.
وتعتمد النسخة المعرّبة على توليفة تمثيلية متنوعة تسهم في تقديم الشخصيات بشكل يعكس الخبرات الفنية المختلفة للنجوم المشاركين.
معالجة عربية لقصة "حب أعمى"
تدور أحداث النسخة الأصلية حول علاقة عاطفية بين شاب من طبقة اجتماعية بسيطة وامرأة من عائلة ثرية، قبل أن تواجه هذه العلاقة صعوبات ناجمة عن الفوارق الاجتماعية وتداخل المصالح والنفوذ. ومع تصاعد الأحداث، تتشابك المشاعر مع الحسابات القاسية والخيارات المفروضة، ليصبح الصراع مستمراً على مدار سنوات.
وتسعى النسخة العربية إلى تقديم هذه القصة بما يتلاءم مع الواقع الاجتماعي العربي، مع التركيز على البعد الإنساني والعاطفي للشخصيات، دون الالتزام الحرفي بالتفاصيل التركية، لتقديم تجربة جديدة ومختلفة للجمهور العربي.
المسلسل الأصلي ومساره العالمي
يُعد مسلسل "حب أعمى" من أبرز الأعمال التركية التي حققت انتشاراً واسعاً خارج تركيا، إذ عُرض بين عامي 2015 و2017 على موسمين، وتمكن من الوصول إلى جمهور دولي واسع، وحصد جوائز دولية عززت مكانته في الصناعة الدرامية التركية والعالمية، ما جعله مرجعاً للنسخ العربية المقتبسة.
محطات مهمة في مسيرة ڤاليري أبو شقرا
شاركت ڤاليري أبو شقرا في عدة أعمال درامية مهمة خلال السنوات الماضية، منها مسلسل "من.. إلى" مع قصي خولي، ومسلسل "ما في" بجزئيه الأول والثاني مع معتصم النهار، إضافة إلى مشاركتها في "الهيبة – العودة" ومسلسل الجريمة "عشرة عبيد صغار"، الذي شكّل أولى تجاربها التلفزيونية. وتتميز هذه الأعمال بتقديم شخصيات مركبة تتسم بالصراع النفسي والاجتماعي، وهو ما منح أبو شقرا خبرة واسعة في الأداء الدرامي.
النسخ العربية وتجربة الجمهور
يأتي مشروع النسخة المعرّبة من "حب أعمى" ضمن موجة متصاعدة من الأعمال المستوحاة من الدراما التركية، والتي تسعى لإعادة تقديم قصص ناجحة برؤية عربية مختلفة. ويُنتظر أن يشكّل هذا العمل اختباراً جديداً لقدرة النسخ العربية على تحقيق توازن بين الحفاظ على جوهر القصة وتقديم محتوى مستقل يخاطب الجمهور العربي بأسلوب واقعي ومقنع.
