القاهرة مباشر

مرصد الأزهر: استخدام داعش للذكاء الاصطناعي في تجنيد الجهاديين البريطانيين

الثلاثاء 16 ديسمبر 2025 02:07 مـ 25 جمادى آخر 1447 هـ
مقتل 57  مدنيًا|مرصد الأزهر يُصدر مؤشره الشهري للعمليات الإرهابية في باكستان
مقتل 57 مدنيًا|مرصد الأزهر يُصدر مؤشره الشهري للعمليات الإرهابية في باكستان
كشف مرصد الأزهر لمكافحة التطرف عن أبرز الأحداث الأمنية في باكستان خلال شهر نوفمبر 2025، مؤكدًا تنفيذ 31 هجومًا إرهابيًا أسفرت عن مقتل 14 من أفراد الجيش والشرطة وإصابة 25 آخرين، فيما بلغ عدد الضحايا المدنيين 57 قتيلًا و41 مصابًا. وأوضح المرصد أن أبرز التنظيمات الإرهابية المشاركة في هذه الهجمات تشمل "طالبان الباكستاني" والتنظيمات الانفصالية المسلحة مثل "جيش تحرير البلوش"، حيث تم تنفيذ أغلب العمليات في المناطق الحدودية المتاخمة لأفغانستان، خاصة إقليم خيبر بختونخاه وبلوشستان، ما يؤكد أهمية تكثيف جهود الحكومة ووكالات إنفاذ القانون لمواجهة الإرهاب في هذه المناطق الحساسة. وأضاف التقرير أن أجهزة الأمن الباكستانية نفذت 19 عملية مداهمة واسعة، أسفرت عن مقتل 147 إرهابيًا واعتقال 32 آخرين، بالإضافة إلى إحباط العديد من الهجمات المخططة ضد المدنيين والمواقع الأمنية، ما يعكس قدرة السلطات على مواجهة التنظيمات المسلحة في الوقت المناسب. على الصعيد الدولي، حذرت صحيفة "التليجراف" البريطانية من استخدام تنظيم داعش للذكاء الاصطناعي في الحملات الدعائية والتجنيد، مستهدفة الجهاديين البريطانيين والمقاتلين الأجانب في سوريا. ولفتت إلى أن أجهزة الاستخبارات البريطانية "MI5" و"MI6" تتابع عن كثب تصاعد اعتماد التنظيمات الإرهابية على التقنيات الرقمية الحديثة لنشر الدعاية واستقطاب جيل جديد من المقاتلين. وأشار المدير العام لـ MI5، السير كين مكالوم، في تقريره السنوي، إلى أن تنظيمَي داعش والقاعدة أصبحا أكثر طموحًا، مستغلين حالة عدم الاستقرار في مناطق الشرق الأوسط ومنطقة القرن الإفريقي، بهدف تحفيز مهاجمين محتملين في الغرب. ووفق المعلومات المتاحة، لجأ تنظيم داعش إلى الذكاء الاصطناعي لترجمة الوثائق العربية إلى عشرات اللغات، ونشرها بسرعة عبر منصات التواصل الاجتماعي، ما منح آليته الدعائية انتشارًا عالميًا قبل أن تتم مراقبتها وحذفها، وهو ما يمثل تحديًا أمنيًا جديدًا أمام أجهزة الاستخبارات الغربية. ويؤكد مرصد الأزهر أن مواجهة الإرهاب تتطلب تكاتف الجهود بين الحكومات والأجهزة الأمنية الدولية، وتعزيز الوعي المجتمعي والتصدي للحملات الدعائية الرقمية، خاصة مع التطور التكنولوجي السريع الذي يتيح للتنظيمات الإرهابية التوسع في استهداف الشباب والمواطنين في جميع أنحاء العالم.