وفاة المخرج روب راينر وزوجته تثير جدلاً بعد تصريح ترامب
توفي المخرج الأمريكي روب راينر البالغ من العمر 78 عامًا وزوجته ميشيل 68 عامًا، إثر طعنات قاتلة في منزلهما بمنطقة برنتوود في لوس أنجليس، فيما ألقت الشرطة القبض على ابنهما نيك البالغ 32 عامًا، الذي يُشتبه في تورطه بالجريمة العائلية المأساوية.
وأثارت الحادثة جدلاً واسعًا بعد أن صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال"، قائلاً إن الوفاة جاءت نتيجة ما أسماه بـ "متلازمة كراهية ترامب"، في تعليق اعتبره العديد من المراقبين غير مناسب، لأنه يربط مأساة عائلية بالسياسة.
وأشار التحقيق الأولي إلى نشوب خلاف حاد بين نيك ووالديه، انتهى بمقتلهم، في حين عاش شقيقته رومي حالة صدمة شديدة بعد اكتشاف الحادث. وتم حجز نيك بكفالة قدرها 4 ملايين دولار، مع تسجيله بتهمة جنائية.
وأثار تصريح ترامب ردود فعل قوية، حيث اعتبر بعض النواب الجمهوريين مثل توماس ماسي ومارجوري تايلور غرين التعليق مسيئًا، مؤكدة أن الحادث مأساة عائلية لا علاقة لها بالسياسة. في المقابل، أعرب عدد من الديمقراطيين البارزين عن حزنهم العميق، مشيدين بإرث راينر الفني والإنساني، ودوره في الدفاع عن حقوق الأطفال والمساواة الاجتماعية.
ويُعرف روب راينر كأحد أبرز صناع السينما الأمريكية، حيث قدم أعمالًا كلاسيكية مثل Stand By Me، The Princess Bride، A Few Good Men، وWhen Harry Met Sally. كما لعبت زوجته ميشيل دورًا مهمًا كمصورة فوتوغرافية وشريكة فنية في أعماله، بما في ذلك تصوير غلاف كتابه الشهير The Art of the Deal.
الحادث أثار جدلاً واسعًا في الإعلام والمجتمع، حيث دعت بعض الشخصيات إلى التعامل مع مأساة الأسرة بتعاطف وتركيز على تقديم الدعم للعائلة، بدل ربط الحادث بالجدل السياسي.
