السلطنة تدعم غزة: آلاف الأسر المتضررة تحصل على مأوى آمن ومساعدات عاجلة
في إطار الجهود الإنسانية العمانية المستمرة لدعم الأشقاء في قطاع غزة، نفذت الهيئة العمانية للأعمال الخيرية، بالتعاون مع سفارة سلطنة عمان في القاهرة والهلال الأحمر المصري، جسرًا بريًا إغاثيًا جديدًا شمل إدخال آلاف الخيام إلى القطاع، لتوفير مأوى آمن للأسر المتضررة.
وتأتي هذه المبادرة تلبية لتوجيهات السلطان هيثم بن طارق، وتعكس حرص سلطنة عمان على تقديم الدعم الإنساني والمساعدة العاجلة للفئات الأكثر احتياجًا في هذه الظروف الصعبة.
وأكد بدر بن محمد الزعابي، الرئيس التنفيذي المكلف بالهيئة العمانية للأعمال الخيرية، أن الدفعة الجديدة من المساعدات تشمل آلاف الخيام المصممة وفق أعلى المواصفات، لتأمين مأوى آمن للمتضررين، موضحًا أن هذه الخطوة تأتي في إطار استمرار الهيئة في تعزيز جهودها الإنسانية والإغاثية في مواجهة الاحتياجات المتزايدة داخل قطاع غزة.
وأضاف الزعابي أن التدخلات العمانية تهدف إلى تخفيف معاناة المدنيين وتقديم الدعم الشامل الذي يشمل المأوى والغذاء والمواد الأساسية، بما يضمن الحفاظ على كرامة المستفيدين ويخفف من الآثار المترتبة على الظروف الإنسانية الطارئة.
ويأتي هذا الجسر البري الإغاثي بعد سلسلة من المبادرات التي نفذتها الهيئة العمانية للأعمال الخيرية خلال الفترة الماضية، حيث تم تسيير 16 جسراً جوياً محمّلة بالمساعدات الإغاثية والغذائية واحتياجات الإيواء، في مؤشر واضح على التزام سلطنة عمان تجاه الأشقاء الفلسطينيين في غزة، وتأكيد على الدور الإنساني العميق للبلاد في تعزيز التضامن العربي والدولي مع المتضررين.
وأشار الزعابي إلى أن الهيئة مستمرة في رصد الاحتياجات الفعلية للمستفيدين داخل القطاع، والعمل على توفير كافة أشكال الدعم الإنساني، بما يتماشى مع المعايير الدولية للإغاثة، وتعزيز التعاون مع المؤسسات المحلية والدولية لتسهيل إيصال المساعدات بصورة فعالة وسريعة. وأكد أن هذه المبادرات تأتي أيضًا لتوجيه رسالة محبة وتضامن من الشعب العماني مع أهل غزة، في وقت يشهد فيه القطاع تحديات كبيرة تستلزم تكاتف الجهود الإنسانية الدولية.
من جانبه، شدد الهلال الأحمر المصري وسفارة سلطنة عمان في القاهرة على أهمية التنسيق المستمر بين الجهات الإنسانية لضمان وصول المساعدات بكفاءة إلى المستفيدين، مؤكدين أن المرحلة الحالية تتطلب سرعة في إيصال الدعم لمواجهة الاحتياجات الأساسية، خاصة مع تزايد عدد الأسر التي فقدت مأواها نتيجة الأوضاع الطارئة.
