القاهرة مباشر

الذهب يواصل الصعود في مصر اليوم.. عيار 21 يقترب من 5800 جنيه وسط ترقب الأسواق

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
الذهب يواصل الصعود في مصر اليوم.. عيار 21 يقترب من 5800 جنيه وسط ترقب الأسواق
واصلت أسعار الذهب في السوق المصري تسجيل ارتفاعات متتالية خلال تعاملات اليوم السبت 13 ديسمبر 2025، مدعومة بالصعود القوي الذي تشهده الأسعار العالمية للمعدن النفيس، في ظل حالة من الترقب والحذر تسود الأسواق العالمية على خلفية التطورات الاقتصادية وقرارات السياسة النقدية الأمريكية، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على حركة البيع والشراء داخل محلات الصاغة. وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، وهو العيار الأكثر تداولًا وإقبالًا بين المواطنين في مصر، نحو 5790 جنيهًا للجرام، مقتربًا من حاجز 5800 جنيه، وهو مستوى سعري يعكس استمرار موجة الصعود التي يشهدها الذهب خلال الفترة الأخيرة، بالتزامن مع ارتفاع الطلب على المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا آمنًا في أوقات عدم اليقين الاقتصادي. كما ارتفع سعر الجنيه الذهب ليصل إلى نحو 46320 جنيهًا، دون احتساب المصنعية أو الضرائب. وشهدت باقي أعيرة الذهب ارتفاعات متوازية داخل السوق المحلي، حيث سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 6617.25 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 22 حوالي 6065.75 جنيهًا، بينما سجل عيار 18 نحو 4962.75 جنيهًا للجرام، في حين وصل سعر عيار 14 إلى قرابة 3860 جنيهًا، مع الإشارة إلى أن أسعار المصنعية تختلف من تاجر لآخر ومن محافظة لأخرى وفقًا لطبيعة المشغولات الذهبية. ويأتي هذا الارتفاع المحلي متأثرًا بالصعود اللافت في أسعار الذهب عالميًا، حيث سجلت الأوقية مستوى 4331.47 دولار، مدفوعة بقرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي خفض أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس للمرة الثالثة خلال العام الجاري، وهو ما عزز من جاذبية الذهب كأداة تحوط فعالة في مواجهة التضخم وتقلبات الأسواق المالية. كما ساهمت تصريحات رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول، التي أكد فيها أن أي خطوات إضافية لتيسير السياسة النقدية ستظل مرتبطة بتراجع معدلات التضخم وظهور مؤشرات ضعف واضحة في سوق العمل الأمريكي، في زيادة إقبال المستثمرين على الذهب، باعتباره أحد أكثر الأصول أمانًا في فترات عدم الاستقرار الاقتصادي. ويرى خبراء أسواق المعادن أن أسعار الذهب قد تشهد حالة من التذبذب خلال الأيام المقبلة، مع ميل نسبي لمواصلة الصعود، خاصة في حال استمرار الضغوط التضخمية عالميًا أو صدور بيانات اقتصادية أمريكية تدعم توجه الفيدرالي نحو مزيد من خفض أسعار الفائدة، وهو ما قد يدفع الأسعار العالمية لمستويات قياسية جديدة تنعكس بدورها على السوق المصري. وينصح المتعاملون في سوق الذهب، سواء من المستثمرين أو المواطنين الراغبين في الشراء، بمتابعة تطورات الأسعار العالمية وتحركات الدولار، نظرًا لتأثيرهما المباشر على أسعار الذهب محليًا، في ظل ارتباط السوق المصري بشكل وثيق بالتغيرات العالمية، إلى جانب عوامل العرض والطلب المحلية.