القاهرة مباشر

غموض يلفّ خطة ترامب للسلام.. ونتنياهو يراهن على ”الانتظار” قبل لقائه المرتقب في واشنطن

الخميس 11 ديسمبر 2025 03:20 مـ 20 جمادى آخر 1447 هـ
غموض يلفّ خطة ترامب للسلام.. ونتنياهو يراهن على ”الانتظار” قبل لقائه المرتقب في واشنطن

أعلنت وزارة الصحة في غزة ارتقاء 4 شهداء وإصابة 10 آخرين جراء غارات الاحتلال خلال الأربع وعشرين ساعة الماضية، وفق ما ذكرته قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل.

وفي الوقت الذي تشتد فيه الاعتداءات على القطاع، تتجه الأنظار إلى العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث يلتقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو — المطلوب للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب — بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 29 ديسمبر الجاري، في لقاء يحمل الكثير من التساؤلات حول مستقبل المرحلة الثانية من خطة ترامب للسلام وإعادة الإعمار في غزة.

وتشير المحللة السياسية الإسرائيلية آنا برسكي في تقرير نشرته صحيفة معاريف إلى أن حكومة نتنياهو تعتمد استراتيجية قائمة على "الانتظار" في التعامل مع الخطة الأمريكية، وهي سياسة تقوم على عدم رفض المبادرة بشكل مباشر لتجنب صدام مع واشنطن، وفي المقابل عدم المضي قدماً في تنفيذها.

وبحسب التقرير، تراهن الحكومة الإسرائيلية على أن "الظروف الميدانية ستقود نفسها"، بحيث تنطلق المبادرة الأمريكية دون أن تظهر إسرائيل كطرف يسعى إلى إفشالها.

وتبرز في هذا السياق ثلاث رؤى متعارضة حول ترتيب الخطوات في غزة خلال المرحلة المقبلة:

  • الرؤية الإسرائيلية:
    تشدد على أن الأولوية يجب أن تكون لـ نزع سلاح حركة حماس وإزالتها من السيطرة قبل أي خطوة تتعلق بإعادة الإعمار أو دخول قوة دولية، وصولاً إلى الانسحاب الإسرائيلي لاحقاً.

  • رؤية الوسطاء (دول الخليج ومصر والولايات المتحدة):
    تدفع باتجاه مسار عكسي يبدأ بـ إعادة الإعمار فوراً، يليه تشكيل حكومة تكنوقراط ودخول قوة دولية لإدارة المرحلة الانتقالية، على أن تتم معالجة ملف حماس بشكل تدريجي لاحقاً.

وبين تلك الرؤى المتضاربة، يبقى المشهد السياسي معلقاً بانتظار ما ستسفر عنه قمة نتنياهو–ترامب المرتقبة، وما إذا كانت ستدفع بالخطة الأمريكية إلى الأمام أم تُدخلها في دائرة جديدة من المراوحة.