”تايم” تعلن اليوم شخصية العام 2025 وسط منافسة شرسة
تستعد مجلة "تايم" اليوم الخميس للإعلان عن شخصية العام لعام 2025، ضمن تقليدها السنوي الممتد منذ عام 1927، الذي يسلّط الضوء على الشخصية الأكثر تأثيرًا في الأحداث العالمية خلال العام المنصرم. وتشير التوقعات إلى منافسة قوية بين قادة التكنولوجيا، وشخصيات سياسية ودينية بارزة، إلى جانب خيار غير مسبوق يتمثل في اختيار الذكاء الاصطناعي نفسه كشخصية العام.
قائمة مرشحين تتصدرها التكنولوجيا
وفقًا لتوقعات أسواق المال، تشمل القائمة المرشحة بقوة:
-
الذكاء الاصطناعي ككيان مؤثر على الاقتصاد والسياسة والمجتمع.
-
جينسن هوانغ الرئيس التنفيذي لشركة "إنفيديا"، الذي لعبت تقنياته دورًا محوريًا في طفرة الذكاء الاصطناعي.
-
سام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي".
ترامب والبابا ليو الرابع عشر بين الأسماء الأبرز
كما تضم القائمة:
-
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي اختارته المجلة شخصية العام في 2024 عقب فوزه بالانتخابات.
-
البابا ليو الرابع عشر، أول بابا أمريكي يتولى المنصب بعد وفاة البابا فرنسيس.
-
بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي.
-
زهران ممداني عمدة مدينة نيويورك المنتخب حديثًا.
وتسجل المجلة في تاريخها اختيار شخصيات مختلفة، مثل تايلور سويفت في 2023، ما يعكس مرونة المعايير المتبعة في تحديد التأثير العالمي.
"تايم" تختار كتاب "بالدوين: قصة حب" ضمن أفضل كتب 2025
وفي سياق ثقافي موازٍ، أدرجت "تايم" كتاب "بالدوين: قصة حب" للكاتب نيكولاس بوجز ضمن قائمة أفضل كتب عام 2025. ويُعد الكتاب أول سيرة كبرى للكاتب والروائي الأمريكي جيمس بالدوين منذ ثلاثة عقود.
يسلط الكتاب الضوء على العلاقات العاطفية والشخصية التي شكّلت مسيرة بالدوين الإبداعية، بدءًا من مرشده الفنان بوفورد ديلاني، وصولًا إلى شريكه السويسري لوسيان هابرسبرغر، الذي وصفه بأنه "حب حياته". ويستخدم المؤلف مواد أرشيفية حديثة، ومقابلات، وبحوثًا أصلية لرسم صورة عميقة للكاتب الذي أثّر بقوة في حركة الحقوق المدنية والأدب الأسود.
سيرة تكشف البعد الإنساني والإبداعي لبالدوين
يرصد الكتاب رحلة بالدوين الإبداعية بين مدن عدة، من هارلم إلى باريس وسويسرا وإسطنبول وجنوب الولايات المتحدة، مقدمًا قراءة معمقة في أعماله التي مزجت بين السياسة والثقافة والفن والهوية.
وحصد الكتاب تقديرًا واسعًا، إذ ورد أيضًا في قوائم نيويورك تايمز وتصدّر مبيعات أمازون، ما يؤكد عودته القوية إلى دائرة الاهتمام الأدبي العالمي.
