القاهرة مباشر

فضيحة نصب جديدة تلاحق الإخوان.. الهارب سلامة عبدالقوي يستولي على 200 ألف دولار في تركيا

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
200 ألف دولار.. تفاصيل اتهام الإخواني الهارب سلامة عبدالقوي بالنصب والاحتيال
200 ألف دولار.. تفاصيل اتهام الإخواني الهارب سلامة عبدالقوي بالنصب والاحتيال

تواصل جماعة الإخوان الإرهابية خسارة ما تبقى من غطاءها الديني بعد انكشاف أفعال عناصرها وفضائح قادتها الهاربين. إذ تورط القيادي الإخواني الهارب في تركيا والمستشار السابق بوزارة الأوقاف خلال حكم الجماعة، سلامة عبدالقوي، في واقعة نصب واحتيال جديدة كشفت عن استغلاله لخطاب الدين لتحقيق مكاسب شخصية.

وبحسب المعلومات، فقد استولى عبدالقوي على مبلغ مالي بلغ 200 ألف دولار من أحد أفراد الجماعة الهاربين في تركيا، بعد إقناعه بالمشاركة في مشروع إنشاء مدرسة خاصة بمدينة إسطنبول. إلا أن المشروع لم يرَ النور، كما رفض عبدالقوي إعادة الأموال، ما تسبب في أزمة داخل صفوف الإخوان الهاربين.

وينتمي سلامة عبدالقوي إلى محافظة الدقهلية، حيث وُلد في مدينة المنصورة عام 1955، ودرس في كلية أصول الدين متخصصًا في الحديث وعلومه، قبل أن يصعد داخل صفوف الإخوان ويعيَّن متحدثًا باسم وزارة الأوقاف خلال حكم الرئيس المعزول محمد مرسي. وبعد سقوط الجماعة في ثورة 30 يونيو 2013، فرّ إلى تركيا دون إخطار جهة عمله، تاركًا مهامه في مسجد كان يخطب فيه بمدينة 6 أكتوبر.

وفي سياق متصل، أكد الباحث السياسي والإعلامي حسام الغمري أن محاولات الجماعة خلال العامين الماضيين لاستغلال مشاعر الغضب الشعبي تجاه ما يحدث في غزة باءت بالفشل. وأوضح خلال لقائه على قناة الحياة أن الإخوان اعتمدوا على خطاب المظلومية والدعاية الدينية لتحريك الشارع العربي والمصري، لكن دون جدوى، إذ تراجعت شعبيتهم وتفككت قدرتهم على التأثير.

وأشار الغمري إلى أن القوى الدولية نفسها باتت تعتبر الإخوان «ورقة محروقة» بعدما فقدت الجماعة أي قدرة على الحشد أو التحريك، لافتًا إلى أن نتائج تلك المحاولات جاءت عكسية، حيث ازداد التفاف الشعوب حول دولها ومؤسساتها الشرعية، لترسخ بذلك نهاية رهانات الجماعة على الفوضى واستغلال المشاعر الدينية لتحقيق أهداف سياسية ضيقة.