القاهرة مباشر

تامر أمين ينتقد تصنيف فيلم ”السلم والثعبان 2” +12 ويطالب بعودة الرقابة

الخميس 1 يناير 1970 02:00 صـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
تامر أمين يفتح النار على "السلم والثعبان 2": "فيلم +12؟! ده لعب كبار أوي
تامر أمين يفتح النار على "السلم والثعبان 2": "فيلم +12؟! ده لعب كبار أوي

أثار الإعلامي تامر أمين جدلاً واسعًا بتصريحاته خلال تقديمه برنامج "آخر النهار" على قناة النهار، حول فيلم "السلم والثعبان 2" وتصنيفه كعمل مناسب لمن هم فوق 12 عامًا، مؤكدًا أن تصنيف الفيلم بهذه الفئة العمرية لا يتناسب مع محتواه.

انتقاد تصنيف الفيلم +12

وقال تامر أمين: "أنا عندي مشكلة مع الفيلم في حاجتين أساسيتين… بأي حال من الأحوال إزاي الفيلم +12؟"، مشيرًا إلى أن مستوى المشاهد والإيحاءات في الفيلم غير ملائم للأطفال في هذا العمر. وأضاف الإعلامي أن دعم الفن لا يعني تجاوز القيم أو الاعتماد على محتوى غير مناسب، مؤكدًا: "أنا مش من أنصار تحديد الجمهور أوي، لأن المفروض الفن للجميع… بس طفل عنده 12 سنة هيتفرج على الإيحاءات واللفظ والأفكار دي؟ أكيد لأ".

وأوضح أمين أنه كان يعتقد أن تصنيف الفيلم يجب أن يكون +18 نظرًا لما يحتويه من مشاهد وألفاظ وإيحاءات، معتبرًا أن القرار الحالي بتصنيف الفيلم +12 غير ملائم تمامًا ويخالف الهدف الأساسي من تصنيف الفئات العمرية. وأضاف: "مكانوش خلوه فيلم أطفال وخلاص!"، في إشارة إلى عدم وضوح الفئة المستهدفة والمحتوى المقدم.

انتقاد طريقة تقديم العمل

أبدى الإعلامي اندهاشه من توجه المخرج طارق العريان في تقديم الفيلم، قائلاً: "طارق العريان كان لازم يبقى السلم والثعبان لعب كبار… اللي شفناه ده كان لعب كبار قوي ومينفعش يتقدم بالشكل ده كأنه بأسم لعب عيال"، ملمحًا إلى أن العمل الفني قدّم محتوى للبالغين بأسلوب غير واضح للجمهور الأصغر سنًا.

دعوة لعودة الرقابة الفنية والأخلاقية

وختم تامر أمين حديثه بالدعوة إلى استعادة دور الرقابة الفنية والأخلاقية بشكل متوازن، مؤكداً على أهمية وجود رقابة منفتحة تراعي القيم والمضمون دون تقييد الإبداع، وقال: "خير الأمور الوسط… والوسط هو الاحترام والقيمة، والفكرة عندي إن الرقابة ثم الرقابة المنفتحة… الرقابة الفنية والأخلاقية".

جدل مستمر حول الفيلم

وأشار الإعلامي إلى أن فيلم "السلم والثعبان 2" أثار جدلًا واسعًا منذ طرحه في دور العرض، حيث تضمن العمل مشاهد جريئة، وألفاظًا وإيحاءات غير مقبولة، مثل مشهد البنطلون وبعض المشاهد الأخرى التي وصفها الجمهور والناقد بأنها غير ملائمة للأطفال أو المراهقين. وأضاف أمين أنه كان يؤجل التعليق على بعض الأحداث المرتبطة بالفنان عمرو يوسف، مؤكدًا أنه بعد اعتذاره، وجد الفرصة لشكره وانتقاد بعض الأمور الطفيفة، مما يعكس أسلوب الإعلامي في التوازن بين النقد والاعتراف بالإنصاف.

يأتي هذا الجدل في إطار نقاش أوسع حول دور الرقابة السينمائية في مصر، ومدى التزام صناع الأعمال الفنية بتصنيف الفئات العمرية بما يضمن حماية الأطفال والمراهقين دون المساس بحرية الإبداع.