عودة 95% من خدمات المحمول الصوتية بعد حريق سنترال رمسيس: هل انتهت الأزمة؟ وزير الاتصالات, سنترال رمسيس, خدمات المحمول
شهدت مصر جهودًا حثيثة لاستعادة خدمات الاتصالات المتضررة إثر حريق سنترال رمسيس، حيث أكد وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، الأستاذ عمرو طلعت، تحقيق نسبة 95% من المعدلات الطبيعية لخدمات المحمول الصوتية للشركات الأربع العاملة في السوق. جاء هذا التطور في إطار متابعة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، لتداعيات الحادث، ووقوفه على الإجراءات المتخذة لإصلاح الأضرار وعودة الشبكات إلى كامل طاقتها.
تداعيات الحريق وجهود التعافي السريع
تأثرت جودة الخدمة في محيط السنترال بشكل كبير في بداية الأزمة. شمل هذا التأثر شركات أورانج، وفودافون، واتصالات، وWE. استُعيدت الخدمة بحلول بديلة قبل نهاية يوم الثلاثاء الماضي. تهدف هذه الخطوات إلى تحسين الجودة تدريجيًا لتصل إلى المعدلات الطبيعية المعهودة. جاءت هذه التصريحات خلال زيارة رئيس مجلس الوزراء لسنترال رمسيس بوسط القاهرة. هدفت الزيارة إلى متابعة تداعيات الحريق الذي نشب في المبنى. كما كان الهدف الاطلاع على الجهود المبذولة لاستعادة خدمات الاتصالات. تأثرت هذه الخدمات جراء الحريق الذي اندلع داخل السنترال التابع للشركة المصرية للاتصالات.
السلامة الإنشائية وخطة التعافي
شدد رئيس مجلس الوزراء على ضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للتأكد من السلامة الإنشائية للمبنى. أوضح المسؤولون أن تقريرًا فنيًا سيصدره جهاز التفتيش الفني على أعمال البناء بعد فحص المبنى. طلب مدبولي أيضًا الإسراع بتقديم خطة عاجلة للتعافي. يجب أن تهدف هذه الخطة إلى عودة المبنى للعمل بكامل كفاءته في أقرب وقت ممكن. هذا مشروط بالتأكد من سلامته الإنشائية.
استقرار خدمات البيانات والصوت
من جانبه، أوضح وزير الاتصالات أن الخدمات انتقلت إلى السنترالات البديلة. شمل ذلك الجزء الأكبر من الشبكة الفقرية للشركة المصرية للاتصالات. نُفذت مناورات لاسترداد الخدمات التي لم تُحل من خلال هذه السنترالات. فيما يخص خدمات البيانات الأرضية، لم يحدث انقطاع في الخدمة خارج محيط سنترال رمسيس. أصبحت جودة الأداء ضمن المعدلات الطبيعية. لكن في محيط السنترال، كان هناك عطل كامل أثر على العملاء. استُعيدت الخدمة جزئيًا، ومن المقرر استكمالها خلال ساعات اليوم.
وفيما يتعلق بخدمات الصوت الأرضية، لم يكن هناك تأثير خارج محيط السنترال. استُعيدت الخدمة الساعة السادسة صباح أمس الثلاثاء بمعدلاتها الطبيعية. أما في محيط السنترال، ما زال هناك عطل جزئي. يجري استكمال استعادة الخدمة تدريجيًا خلال اليوم.
تأثير الحريق على القطاع المصرفي والبورصة
لفت وزير الاتصالات إلى تأثر الخدمة في قطاع البنوك جزئيًا في بداية الأزمة. شمل ذلك عددًا محدودًا من البنوك التي لم يكن لديها بديل احتياطي للربط. لكن نُفذت مناورات بالشبكات. حُلت المشكلة في الساعة التاسعة صباح أمس، باستثناء بنك واحد. حُلت مشكلاته بالكامل، ومن المقرر أن يعمل بانتظام بنهاية اليوم.
أما بالنسبة للبورصة، فقد تأكدت استعادة الخدمات مساء يوم الحادث من جانب إدارة البورصة. لكنها فضلت تعليق جلسة أمس الثلاثاء تحسبًا لأي أعطال طارئة. بعد التأكد من استقرار خدمات السماسرة، فُتحت جلسة التداول بشكل طبيعي صباح اليوم الأربعاء.
أكد الوزير أن خدمات التموين تعمل منذ اليوم الأول دون أعطال. كما استُعيدت الخدمة المتأثرة في مطار القاهرة خلال ساعتين مساء يوم الحادث.
