×

«بدأت مرحلة مناخية جديدة».. محمد فهيم يكشف مفاجآت الطقس خلال الأسبوع المقبل

السبت 7 نوفمبر 2026 11:49 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية
الدكتور محمد علي فهيم رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية

كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، عن بدء مرحلة مناخية جديدة في مصر اعتبارا من اليوم السبت 7 نوفمبر 2026، بالتزامن مع عودة الأجواء الخريفية المعتادة وانكسار موجة ارتفاع درجات الحرارة التي شهدتها البلاد خلال الفترة الماضية.

وأوضح فهيم أن درجات الحرارة بدأت تتجه نحو الاعتدال خلال ساعات النهار، مع انخفاضها بصورة ملحوظة خلال الليل، مشيرا إلى توقعات باستمرار تراجع درجات الحرارة خلال الأسبوع المقبل، خاصة في ساعات الليل والصباح الباكر.

وأكد رئيس مركز معلومات تغير المناخ أن التغيرات الجوية الحالية تمثل بداية عودة الأجواء الخريفية، بعد فترة شهدت ارتفاعا في درجات الحرارة، وهو ما يتطلب متابعة مستمرة للتطورات المناخية وتأثيراتها على الأنشطة الزراعية.

انخفاض درجات الحرارة خلال الأسبوع المقبل

أشار الدكتور محمد علي فهيم إلى أن البلاد بدأت تشهد تحولا في طبيعة الأجواء، مع تراجع درجات الحرارة المرتفعة وعودة الطقس المعتدل نهارا، مقابل انخفاض درجات الحرارة خلال ساعات الليل.

وأضاف أن التوقعات تشير إلى مزيد من الانخفاض خلال الأسبوع المقبل، خاصة في الفترات الليلية وساعات الصباح الباكر، بالتزامن مع استمرار الأجواء الخريفية.

تأثير عودة الأجواء الخريفية على المحاصيل الزراعية

شدد رئيس مركز معلومات تغير المناخ على أهمية متابعة حالة المحاصيل الزراعية خلال المرحلة الحالية، نظرا لاختلاف استجابة النباتات للتغيرات في درجات الحرارة بحسب مراحل النمو.

وأوضح أن تأثير انخفاض درجات الحرارة لا يكون متماثلا على جميع المحاصيل، حيث تختلف طبيعة استجابة كل محصول وفقا للمرحلة التي يمر بها والظروف الجوية المحيطة به.

وأشار إلى أن هذه الاختلافات تتطلب مراعاة الحالة الفعلية للمحاصيل عند اتخاذ القرارات الزراعية، خاصة مع التغيرات المتواصلة في أنماط الطقس.

التغيرات المناخية تؤثر على مواعيد الزراعة

أكد الدكتور محمد علي فهيم أن تأثيرات التغيرات المناخية لم تعد مقتصرة على ارتفاع أو انخفاض درجات الحرارة فقط، بل امتدت لتشمل مواعيد الزراعة ومراحل نمو النباتات وتوقيتات ظهور الإصابات المرضية.

وأوضح أن هذه المتغيرات تجعل متابعة الظروف المناخية أمرا مهما عند التعامل مع المحاصيل المختلفة، نظرا لارتباط مراحل النمو والتطور الزراعي بطبيعة الأحوال الجوية.

كما لفت إلى أن توقيتات ظهور الإصابات المرضية قد تتأثر بالتغيرات المناخية، ما يستدعي الانتباه إلى حالة المحاصيل خلال مراحل نموها المختلفة.

تحذير من الاعتماد على التوصيات الزراعية القديمة

حذر رئيس مركز معلومات تغير المناخ من الاعتماد بصورة ثابتة على التوصيات الزراعية القديمة، مؤكدا ضرورة مراجعة القرارات المتعلقة بالمحاصيل وفقا للظروف الجوية الحالية.

وشدد على أهمية تقييم احتياجات كل محصول بصورة منفصلة، مع مراعاة مرحلة النمو التي يمر بها، بدلا من تطبيق توصيات موحدة على جميع المحاصيل.

وأوضح فهيم أن الإجراءات التي تتناسب مع محصول معين في مرحلة محددة قد لا تكون مناسبة لمحصول آخر أو للمرحلة نفسها في ظل ظروف مناخية مختلفة.

وأكد أن مراجعة القرارات الزراعية وفقا لحالة الطقس ومراحل نمو المحاصيل أصبحت ضرورة في ظل التغيرات المناخية التي تؤثر على مواعيد الزراعة والنمو وظهور الأمراض.

وتأتي تصريحات الدكتور محمد علي فهيم بالتزامن مع بدء عودة الأجواء الخريفية إلى مصر، وسط توقعات بمزيد من انخفاض درجات الحرارة خلال الأسبوع المقبل، خاصة ليلا وفي الصباح الباكر، مع التأكيد على ضرورة متابعة أوضاع المحاصيل واتخاذ القرارات الزراعية وفقا للظروف المناخية الراهنة.