×

الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه.. مواجهات عنيفة في مدن فرنسية

الخميس 5 نوفمبر 2026 12:05 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

شهدت عدة مدن فرنسية مواجهات بين قوات الشرطة والمتظاهرين، على خلفية استمرار الاحتجاجات ضد ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية، حيث استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية وخراطيم المياه لتفريق تجمعات احتجاجية، وسط تصاعد التوترات المرتبطة بالأوضاع الاقتصادية والخدمات العامة والعنف الشرطي.

وتأتي هذه الأحداث ضمن موجة احتجاجات تشهدها فرنسا منذ أسابيع، بمشاركة عمال وطلاب ونقابات عمالية وأنصار حركة السترات الصفراء، للمطالبة بتحسين الأجور والظروف المعيشية وزيادة الإنفاق الحكومي على الخدمات العامة والتعليم.

مواجهات بين الشرطة والمتظاهرين في فرنسا

شهدت العاصمة الفرنسية باريس ومدن ليون وجرونوبل وتولوز مواجهات خلال المظاهرات التي خرجت يوم السبت 31 أكتوبر 2026، في ثالث عطلة نهاية أسبوع متتالية من التحركات الاحتجاجية.

وشارك مئات الآلاف في المظاهرات التي شهدتها البلاد، احتجاجا على ارتفاع تكاليف الحياة وتراجع القدرة الشرائية، إلى جانب مطالب تتعلق بتحسين الخدمات العامة ومواجهة العنف الشرطي.

الشرطة الفرنسية تستخدم الغاز المسيل للدموع

استخدمت قوات الأمن الفرنسية الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق بعض التجمعات الاحتجاجية غير المصرح بها، خلال المواجهات التي شهدتها عدة مدن.

كما استعانت الشرطة بخراطيم المياه في مدينة تولوز لتفريق المتظاهرين، في ظل استمرار الاحتجاجات واتساع نطاق التحركات في الشوارع.

اشتباكات في ليون وإلقاء مقذوفات على الشرطة

شهدت مدينة ليون مواجهات بين المتظاهرين وقوات الأمن، عقب إلقاء بعض المشاركين في الاحتجاجات مقذوفات باتجاه عناصر الشرطة.

وتصاعدت حدة الاشتباكات خلال المظاهرات، وسط استخدام وسائل تفريق التجمعات ومحاولات قوات الأمن السيطرة على الأوضاع.

توقيف 565 شخصا خلال احتجاجات فرنسا

أعلنت وزارة الداخلية الفرنسية توقيف 565 شخصا في أنحاء البلاد على خلفية الأحداث التي صاحبت المظاهرات الأخيرة.

كما أسفرت المواجهات عن إصابة عدد من أفراد الشرطة، من بينهم عناصر تعرضوا لحروق نتيجة إلقاء قنابل حارقة خلال الاشتباكات.

أسباب الاحتجاجات المستمرة في فرنسا

ترتبط موجة الاحتجاجات الحالية بعدة مطالب اقتصادية واجتماعية، أبرزها مواجهة ارتفاع تكاليف المعيشة وتحسين القدرة الشرائية للمواطنين وزيادة الأجور.

كما يطالب المشاركون بتوفير مزيد من الإنفاق على الخدمات العامة وقطاع التعليم، إلى جانب التعبير عن اعتراضهم على العنف الشرطي.

مشاركة العمال والطلاب والسترات الصفراء

شهدت الاحتجاجات مشاركة فئات مختلفة من المجتمع الفرنسي، من بينها العمال والطلاب والنقابات العمالية وأنصار حركة السترات الصفراء.

وتواصلت التحركات الاحتجاجية على مدار عدة أسابيع، وصولا إلى مظاهرات 31 أكتوبر التي شهدت مواجهات في عدد من المدن الفرنسية وتوقيف مئات الأشخاص، وفقا لما أعلنته وزارة الداخلية الفرنسية.