الرئيس السيسي يصدق على قانون إنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية.. ونقل تبعية كلية الطب بالقوات المسلحة إليها
ونُشر القانون في الجريدة الرسمية، متضمنًا 4 مواد تحدد الإطار القانوني لإنشاء الجامعة، وتنظيم تبعية كلية الطب، وأوضاع أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطلاب، إلى جانب إلغاء التشريعات السابقة المتعارضة معه.
تفاصيل قانون إنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية
نصت المادة الأولى من القانون رقم 161 لسنة 2026 على إنشاء وتنظيم جامعة كيان للعلوم التطبيقية، مع سريان أحكام قانون تنظيم الجامعات الصادر بالقانون رقم 49 لسنة 1972 عليها، وذلك فيما لم يرد بشأنه نص خاص في القانون الجديد أو القانون المرافق له.
ويحدد ذلك الإطار التشريعي المنظم لعمل الجامعة، ويضعها ضمن منظومة القواعد القانونية المنظمة لشؤون الجامعات في مصر.
نقل تبعية كلية الطب بالقوات المسلحة إلى جامعة كيان
وتضمنت المادة الثانية من القانون نقل تبعية كلية الطب بالقوات المسلحة، المنشأة بموجب القانون رقم 74 لسنة 2013، إلى كلية الطب بجامعة كيان للعلوم التطبيقية.
كما نصت على انتقال جميع أصول الكلية وموجوداتها وحقوقها والتزاماتها إلى الجامعة، بما يضمن استمرارية العمل وفق التبعية الجديدة.
وشمل القرار أيضًا نقل أعضاء هيئة التدريس والعاملين بكلية الطب بالقوات المسلحة إلى كلية الطب بالجامعة، مع الاحتفاظ بأوضاعهم الوظيفية ومزاياهم المالية دون تغيير.
مصير الطلاب والدارسين المقيدين بكلية الطب بالقوات المسلحة
وحسمت المادة الثالثة من القانون موقف الطلاب والدارسين والمتدربين المقيدين بالكلية وقت العمل بأحكام القانون الجديد، حيث نصت على استمرارهم في الدراسة والتدريب وفقًا لأحكام القانون رقم 74 لسنة 2013.
كما أكدت احتفاظهم بالمراكز القانونية المقررة لهم بموجب القانون السابق، بما يضمن عدم تأثر أوضاعهم الدراسية والقانونية نتيجة نقل تبعية الكلية إلى جامعة كيان للعلوم التطبيقية.
إلغاء قانون كلية الطب بالقوات المسلحة رقم 74 لسنة 2013
ونصت المادة الرابعة من القانون رقم 161 لسنة 2026 على إلغاء القانون رقم 74 لسنة 2013، إلى جانب إلغاء كل حكم يخالف أحكام القانون الجديد أو القانون المرافق له.
وبذلك يضع القانون إطارًا تشريعيًا جديدًا لإنشاء جامعة كيان للعلوم التطبيقية، وينظم انتقال كلية الطب بالقوات المسلحة إلى تبعيتها، مع الحفاظ على الحقوق الوظيفية والمالية للعاملين والمراكز القانونية للطلاب والدارسين.

