أصغر من الجنيه القديم.. تفاصيل العملة المعدنية الجديدة وأماكن استبدال 100 جنيه بالفكة
أثار الجنيه المعدني الجديد اهتمامًا واسعًا بين المواطنين في مصر خلال الأيام الماضية، بعد تداول صور ومقاطع للعملة بحجم أصغر مقارنة بالجنيه المعدني المتداول منذ أكثر من 20 عامًا، حيث شبه البعض شكلها وحجمها بعملة العشرة قروش القديمة.
وتواصل مصلحة الخزانة العامة وسك العملة المصرية صرف الجنيه المعدني المحدث من خلال منافذها في المحافظات، ضمن جهود توفير العملات المعدنية اللازمة للمعاملات اليومية، بالتزامن مع خطط تطوير منظومة السك واستحداث عملة جديدة فئة جنيهين.
الجنيه المعدني الجديد في مصر 2026
شهدت الفترة الأخيرة انتشارًا ملحوظًا للجنيه المعدني الجديد بين المواطنين، خاصة بعد ظهور اختلاف في حجمه مقارنة بالإصدار السابق.
وبحسب المعلومات المعلنة، بدأت مصلحة الخزانة العامة وسك العملة المصرية صرف الجنيه المحدث منذ مايو 2026، عبر منافذها المختلفة في المحافظات، بهدف توفير الفكة وتلبية احتياجات المواطنين والتجار.
وجاء طرح العملة الجديدة ضمن خطة لتحديث المواصفات الفنية للعملات المعدنية المتداولة في الأسواق المصرية.
استبدال 100 جنيه ورقية بعملات معدنية جديدة
شهدت منافذ مصلحة سك العملة إقبالًا من المواطنين لاستبدال الأوراق النقدية بفئات معدنية، بهدف تسهيل التعاملات المالية الصغيرة.
وتتيح المنافذ استبدال ورقة نقدية بقيمة 100 جنيه مقابل 100 قطعة معدنية من فئة الجنيه المحدث.
كما تواصل المصلحة توفير كميات إضافية من العملات المعدنية لتلبية احتياجات الأسواق وضمان توافر الفكة في المعاملات اليومية.
هل تم إلغاء الجنيه المعدني القديم؟
أكد جمال حسين، رئيس مصلحة الخزانة العامة وسك العملة المصرية، استمرار تداول الفئات المعدنية الحالية بالتزامن مع تحديث مواصفات الإصدارات الجديدة.
وأوضح أن خطة التطوير لا تتضمن إلغاء العملات المعدنية المتداولة، وإنما تستهدف تحديث مكوناتها ومواصفاتها الفنية.
وبذلك يستمر تداول الجنيه المعدني القديم إلى جانب الإصدار الجديد، وفقًا لما أعلنته المصلحة.
سبب تغيير حجم ومواصفات الجنيه المعدني الجديد
تستهدف خطة تطوير العملات المعدنية تحديث التركيب المعدني للسبيكة المستخدمة في إنتاجها، من خلال الاعتماد على خامات أكثر اقتصادية.
وتهدف هذه الخطوة إلى تحقيق التوازن بين القيمة الاسمية للعملة وتكلفة تصنيعها، مع الحد من ممارسات صهر العملات المعدنية والاتجار غير المشروع بها.
وتأتي التعديلات ضمن جهود تطوير منظومة إنتاج العملات المساعدة وضمان استمرار توفيرها بالأسواق.
استحداث عملة معدنية جديدة فئة 2 جنيه
تضمنت خطة تطوير العملات المعدنية في مصر استحداث عملة جديدة من فئة جنيهين، بهدف دعم هيكل الفئات النقدية وتسهيل المعاملات التجارية اليومية.
وتستهدف هذه الخطوة توسيع نطاق الفئات المعدنية المتاحة للمواطنين والتجار، بما يتناسب مع احتياجات الأسواق.
ولم يتضمن النص موعدًا محددًا لبدء تداول عملة الجنيهين الجديدة، وإنما أشار إلى إدراجها ضمن خطة تطوير منظومة السك.
استمرار طرح العملات المعدنية فئات 25 و50 قرشًا والجنيه
أكدت مصلحة الخزانة العامة وسك العملة المصرية استمرار ضخ العملات المعدنية من فئات ربع الجنيه ونصف الجنيه والجنيه.
وتُعد هذه الفئات من المكونات الأساسية لمنظومة العملات المساعدة المستخدمة في المعاملات المالية اليومية.
وتعمل المصلحة على توجيه الكميات المتاحة إلى المناطق التي تشهد كثافة سكانية مرتفعة وحجمًا كبيرًا من عمليات البيع والشراء.
شراكة مع دار السك الملكية البريطانية لتطوير الصناعة
في إطار خطط تطوير صناعة العملات المعدنية، كان مجلس الوزراء قد وافق مبدئيًا على إقامة شراكة بين مصلحة الخزانة العامة وسك العملة المصرية ودار السك الملكية البريطانية «رويال منت».
وتستهدف الشراكة إنشاء دار سك جديدة داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يدعم خطط تطوير منظومة إنتاج العملات المعدنية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن التوجه نحو تحديث صناعة العملات المساعدة وتعزيز القدرة على توفير احتياجات السوق المحلية بصورة منتظمة.

