×

ترامب: دمرنا القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل ولم يتبق سوى موقعين نوويين

«نستطيع تدميرها في 10 دقائق».. ترامب يكشف مصير المنشآت النووية المتبقية في إيران

الأحد 1 نوفمبر 2026 07:40 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
ترامب
ترامب

أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تمكنت من تدمير القدرات العسكرية الإيرانية بصورة كاملة، مشيرًا إلى أن القوات البحرية والجوية ومنظومات الدفاع الجوي الإيرانية فقدت قدرتها على التأثير، إلى جانب تعرض منشآت التصنيع العسكري والبرنامج النووي لأضرار واسعة.

وقال ترامب إن العمليات العسكرية الأمريكية استهدفت معظم البنية العسكرية الإيرانية، مؤكدًا أن ما تبقى من المنشآت النووية يقتصر على موقع أو موقعين يتمتعان بتحصينات قوية، ويمكن للقوات الأمريكية استهدافهما خلال 10 دقائق وفق خطة عسكرية جاهزة للتنفيذ.

ترامب يكشف حجم الأضرار بالقدرات العسكرية الإيرانية

أوضح الرئيس الأمريكي أن الضربات التي استهدفت إيران أدت، بحسب تصريحاته، إلى إخراج القوات البحرية وسلاح الجو والدفاعات الجوية الإيرانية من المعادلة العسكرية.

وأضاف أن العمليات طالت أجزاء كبيرة من منشآت التصنيع العسكري والبنية المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني، مؤكدًا أن واشنطن لا تزال تمتلك خيارات عسكرية إضافية لاستهداف المواقع المتبقية.

وأشار ترامب إلى وجود موقع أو موقعين نوويين محصنين لم يتم استهدافهما بعد، لافتًا إلى إمكانية التعامل معهما خلال وقت قصير، ومن بين المواقع التي تحدث عنها ما وصفه بـ«جبل الفأس».

ترامب يشكك في التزام إيران بأي اتفاق جديد

وفيما يتعلق بالمفاوضات بين واشنطن وطهران، قال ترامب إن إيران تسعى إلى التوصل لاتفاق مع الولايات المتحدة، وإن مسؤوليها يتحدثون عن تطورات إيجابية في هذا المسار.

لكنه أعرب عن تشككه في إمكانية الوثوق بالتعهدات الإيرانية، معتبرًا أن طهران اعتادت، وفق وصفه، التوصل إلى اتفاقات ثم التراجع عن تنفيذها.

واشنطن لا تتعجل اتخاذ خطوات عسكرية جديدة

شدد الرئيس الأمريكي على أن الولايات المتحدة ليست مضطرة إلى الإسراع في تنفيذ عمليات عسكرية إضافية ضد إيران، مشيرًا إلى أن القوات الأمريكية تمكنت بالفعل، وفق تأكيداته، من تدمير القدرات العسكرية الرئيسية لطهران.

وأضاف أن المواقع النووية القليلة المتبقية لا تشكل عائقًا أمام القوات الأمريكية، في ظل امتلاكها خططًا تتيح استهدافها خلال دقائق.

وتأتي تصريحات ترامب في إطار استمرار الضغوط الأمريكية على إيران، بالتزامن مع الحديث عن إمكانية التوصل إلى اتفاق بين البلدين، رغم استمرار الخلافات بشأن البرنامج النووي الإيراني.