«دخلت غرفة الإعدام وخرجت حية».. أمريكية تروي معاناتها بعد نجاتها من الحقنة القاتلة
روت الأمريكية كريستا بايك تفاصيل معاناتها الجسدية والنفسية عقب نجاتها من محاولة تنفيذ حكم الإعدام بحقها في ولاية تينيسي الأمريكية، بعدما استيقظت داخل أحد المستشفيات لتكتشف أنها لا تزال على قيد الحياة، رغم استعدادها للموت داخل غرفة الإعدام.
وبحسب بيان نُشر يوم 30 أكتوبر 2026، بعد مرور شهر على محاولة إعدامها، كشفت بايك، البالغة من العمر 50 عامًا، عن استمرار معاناتها من آلام شديدة وحالة من الارتباك منذ استعادتها الوعي داخل المستشفى.
كريستا بايك تكشف تفاصيل معاناتها بعد محاولة الإعدام
أوضحت بايك أنها لم تعش لحظة واحدة دون ألم منذ ليلة محاولة تنفيذ حكم الإعدام، مشيرة إلى أنها لا تزال تعاني آلامًا في جسدها وذراعيها ويديها وحلقها، فضلًا عن صعوبة مستمرة في التحدث.
وأكدت أن معاناتها لا تقتصر على الجانب الجسدي، بل تمتد إلى حالتها النفسية، قائلة إن الألم الذي تعيشه يؤثر في عقلها وروحها أيضًا.
تفاصيل محاولة إعدام كريستا بايك في أمريكا
ووفقًا للرواية الواردة، نجت كريستا بايك يوم 30 سبتمبر 2026 من محاولة تنفيذ حكم الإعدام بالحقنة القاتلة في ولاية تينيسي الأمريكية، بعد تلقيها جرعتين من عقار «بنتوباربيتال» المستخدم في تنفيذ أحكام الإعدام.
ولا تزال بايك، بحسب البيان المنسوب إليها، تواجه تداعيات جسدية ونفسية منذ تلك الواقعة، وسط غموض بشأن مستقبلها.

