×

عاجل.. ليبرمان يرفض التحالف مع الأحزاب العربية

الجمعة 30 أكتوبر 2026 07:57 مـ 18 جمادى أول 1448 هـ
أفيجدور ليبرمان
أفيجدور ليبرمان

جدد رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيجدور ليبرمان، رفضه انضمام حزبه إلى أي ائتلاف حكومي يضم الأحزاب العربية الممثلة في الكنيست المقبل، في ظل استمرار الانقسام السياسي وعدم تمكن أي من المعسكرين من حصد الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة الإسرائيلية.

ويأتي موقف ليبرمان وسط تزايد الضغوط على معسكر المعارضة للتعاون مع حزبي "القائمة العربية الموحدة" (رعام) و"القائمة المشتركة"، بهدف الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بعدما أظهرت نتائج الانتخابات عدم امتلاك أي من الكتلتين أغلبية برلمانية مستقرة.

ليبرمان: لن نتحالف مع الأحزاب العربية

وفي موقف حاسم بشأن احتمالات التعاون مع الأحزاب العربية، كتب ليبرمان عبر حسابه على موقع "فيسبوك": "لن نجلس مع مؤيدي الإرهاب"، مستعرضا مجموعة من التصريحات والمواقف الصادرة عن أعضاء في "رعام" و"القائمة المشتركة"، اعتبرها مبررا لرفض الدخول في تحالف سياسي معهم.

واستشهد ليبرمان بمواقف عضو الكنيست عوفر كسيف، العضو اليهودي الوحيد في القائمة المشتركة، الذي دعم دعوى جنوب إفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، إلى جانب رفض عضو الكنيست ياسر حجيرات، المنتمي إلى حزب «رعام»، وصف حركة حماس بأنها منظمة إرهابية.

كما أشار إلى مشاركة عضو الكنيست أسامة السعدي، المنتمي إلى القائمة المشتركة، في ترديد النشيد الوطني الفلسطيني ليلة الانتخابات، معتبرا أن هذه المواقف تؤكد رفض حزبه التعاون مع تلك الأحزاب.

المحكمة العليا تعيد الأحزاب العربية إلى السباق الانتخابي

وتأتي تصريحات ليبرمان عقب تطورات قضائية شهدتها الساحة السياسية الإسرائيلية الشهر الماضي، إذ ألغت المحكمة العليا قرار لجنة الانتخابات المركزية استبعاد حزبي "رعام" و"القائمة المشتركة" من خوض الانتخابات.

وفي المقابل، تعرض سامي أبو شحادة، رئيس حزب التجمع الوطني الديمقراطي "البلد"، أحد المكونات الثلاثة للقائمة المشتركة، لضغوط للانسحاب من السباق الانتخابي، أو مواجهة الاستبعاد، على خلفية تصريحات أعرب فيها عن دعمه للكفاح المسلح ضد إسرائيل.

إسرائيل بيتنا يستبعد المشاركة في ائتلاف يعتمد على الأحزاب العربية

وشدد ليبرمان على أن حزبه لن يشارك في أي حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية، حتى لو كان ذلك ضروريا لتغيير الحكومة الحالية برئاسة نتنياهو.

وقال في ختام منشوره: "أي شخص يرغب في الاعتماد على مؤيدي الإرهاب مرحب به للقيام بذلك، لكن حزب إسرائيل بيتنا لن يكون جزءا من ذلك".

ويعكس موقف ليبرمان تعقيدات المشهد السياسي الإسرائيلي، في ظل غياب أغلبية واضحة لأي من المعسكرين، واستمرار الخلافات بشأن إمكانية الاستعانة بالأحزاب العربية لتشكيل ائتلاف حكومي جديد وإنهاء حكم نتنياهو.