×

عاجل.. «بعد الفيديو الإباحي».. مصدر أمني يعلن إيقاف جميع الشاشات الإعلانية

الخميس 29 أكتوبر 2026 05:54 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
عاجل.. «بعد الفيديو الإباحي».. مصدر أمني يعلن إيقاف جميع الشاشات الإعلانية

كشف مصدر أمني عن إيقاف جميع الشاشات الإعلانية، لحين تحديد هوية المتسبب في واقعة عرض مقطع فيديو إباحي على إحدى شاشات الإعلانات الإلكترونية بمحور 26 يوليو، وضبط المسؤول عن الواقعة، التي دفعت الأجهزة الأمنية إلى فحص ملابسات ظهور المحتوى غير اللائق على الشاشة.

ويأتي قرار إيقاف الشاشات الإعلانية بالتزامن مع استمرار الجهود الأمنية الرامية إلى كشف تفاصيل الواقعة، ومعرفة كيفية عرض المقطع الإباحي على إحدى الشاشات المخصصة للإعلانات، وتحديد الشخص أو الجهة المسؤولة عن تشغيل المحتوى محل الفحص.

تفاصيل إيقاف الشاشات الإعلانية بعد فيديو محور 26 يوليو

أوضح مصدر أمني أنه تقرر إيقاف جميع الشاشات الإعلانية لحين ضبط المتسبب في واقعة عرض فيديو إباحي على شاشة إلكترونية بطريق محور 26 يوليو، وذلك في إطار التعامل مع الواقعة والكشف عن ملابساتها.

وجاء الإعلان عن إيقاف الشاشات عقب واقعة ظهور المقطع الإباحي على إحدى شاشات الإعلانات، الأمر الذي استدعى فحص الأجهزة الأمنية للظروف التي أدت إلى عرض هذا المحتوى في مكان عام.

ويستمر قرار الإيقاف، وفقا للمعلومات المنسوبة إلى المصدر الأمني، لحين ضبط الشخص المسؤول عن الواقعة، دون الإعلان عن موعد محدد لإعادة تشغيل الشاشات الإعلانية.

الأمن يفحص واقعة الفيديو الإباحي على شاشة المحور

تواصل الأجهزة الأمنية فحص ملابسات واقعة عرض الفيديو الإباحي على شاشة إعلانات بمحور 26 يوليو، بهدف تحديد كيفية وصول المقطع إلى نظام العرض الإلكتروني، والكشف عن المسؤول عن تشغيله.

وتتمثل الواقعة في ظهور محتوى إباحي على شاشة مخصصة لعرض الإعلانات، بدلا من المواد الدعائية المعتادة التي يتم تشغيلها على الشاشات الإلكترونية الموجودة على الطرق.

ولم تتضمن المعلومات المتاحة تفاصيل دقيقة بشأن مدة عرض المقطع أو التوقيت الذي ظهر خلاله، كما لم يتم الإعلان عن هوية الشخص المتسبب في الواقعة.

سبب قرار إيقاف جميع الشاشات الإعلانية

يرتبط قرار إيقاف الشاشات الإعلانية بواقعة عرض الفيديو الإباحي على شاشة محور 26 يوليو، حيث كشف المصدر الأمني أن الإيقاف سيستمر لحين ضبط المتسبب في ظهور المقطع.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تعمل فيه الجهات المختصة على تحديد المسؤولية عن الواقعة، ومعرفة الظروف التي سمحت بعرض محتوى غير مخصص للنشر على شاشة إعلانية في الطريق العام.

ولم يحدد التصريح الأمني النطاق الجغرافي للشاشات المشمولة بقرار الإيقاف، أو عدد الشاشات المتأثرة به، أو الشركات القائمة على إدارتها.

هل تعرضت شاشة إعلانات محور 26 يوليو للاختراق؟

أثارت واقعة عرض الفيديو الإباحي على شاشة محور 26 يوليو تساؤلات بشأن الطريقة التي جرى بها تشغيل المقطع، وما إذا كان الأمر مرتبطا بتدخل غير مصرح به في نظام الإعلانات الإلكترونية.

وتظل احتمالات الاختراق الإلكتروني أو التدخل البشري أو وجود خلل فني مجرد تفسيرات محتملة، في ظل عدم صدور معلومات تؤكد السبب الحقيقي وراء ظهور الفيديو.

ويتطلب تحديد طبيعة الواقعة التعرف على آلية إدارة الشاشة وطريقة تحميل المحتوى الإعلاني إليها، إلى جانب تحديد الأشخاص المخولين بالتحكم في المواد المعروضة.

ضبط المتسبب في فيديو محور 26 يوليو

أكد المصدر الأمني أن قرار إيقاف الشاشات الإعلانية مرتبط بضبط الشخص المتسبب في واقعة عرض الفيديو الإباحي، وهو ما يشير إلى استمرار الإجراءات الرامية إلى تحديد المسؤول عن الواقعة.

ولم تتضمن المعلومات المعلنة حتى الآن تفاصيل بشأن هوية المتسبب أو توقيف أي شخص على خلفية الحادث، كما لم يتم الإعلان عن نتائج نهائية للفحص الأمني.

ويبقى تحديد المسؤولية مرتبطا بما تسفر عنه الإجراءات الجارية، سواء فيما يتعلق بطريقة تشغيل المقطع أو الجهة التي تتحكم في شاشة الإعلانات.

متى تعود الشاشات الإعلانية للعمل؟

وفقا لتصريح المصدر الأمني، فإن إيقاف الشاشات الإعلانية سيستمر لحين ضبط المتسبب في عرض الفيديو الإباحي على شاشة محور 26 يوليو.

ولم يتم تحديد موعد رسمي لاستئناف تشغيل الشاشات، كما لم تتوافر معلومات إضافية بشأن الإجراءات الفنية أو التنظيمية التي قد تسبق عودتها للعمل.

ومن المنتظر أن تكشف المعلومات الرسمية اللاحقة عن مستجدات الواقعة ونتائج الفحص، إلى جانب أي قرارات جديدة تتعلق بتشغيل الشاشات الإعلانية.

آخر تطورات واقعة الفيديو الإباحي بمحور 26 يوليو

تتمثل آخر التطورات المعلنة في تصريح المصدر الأمني بشأن إيقاف جميع الشاشات الإعلانية لحين ضبط المتسبب في واقعة عرض المقطع الإباحي على إحدى شاشات محور 26 يوليو.

وتواصل الجهات المختصة التعامل مع الواقعة بهدف كشف ملابساتها وتحديد المسؤول عنها، في ظل عدم إعلان تفاصيل نهائية بشأن أسباب ظهور الفيديو أو الشخص الذي قام بتشغيله.

وتبقى نتائج الفحص الأمني هي الفيصل في تحديد حقيقة ما حدث، والإجراءات التي يمكن اتخاذها تجاه المسؤول عن عرض المقطع على الشاشة الإلكترونية.