×

مصر وروسيا تبحثان إنشاء مشروع لتحلية مياه البحر بجوار محطة الضبعة النووية

الخميس 29 أكتوبر 2026 02:07 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
وزير الكهرباء
وزير الكهرباء

بحث الدكتور محمود عصمت، وزير الكهرباء والطاقة المتجددة، مع أليكسي ليخاتشوف، المدير العام للمؤسسة الحكومية الروسية للطاقة الذرية «روساتوم»، آخر تطورات تنفيذ مشروع محطة الضبعة النووية، والجداول الزمنية المقررة لاستكمال الأعمال وربط الوحدات بالشبكة القومية للكهرباء، إلى جانب فرص التعاون في تحلية مياه البحر والتكنولوجيا النووية المتقدمة.

جاء ذلك خلال لقاء عقده الجانبان بالعاصمة الروسية موسكو، على هامش مشاركة وزير الكهرباء في المنتدى الاقتصادي والإنساني «روسيا – إفريقيا»، والحلقة النقاشية الخاصة بالتقنيات النووية في إفريقيا والاستعداد للمستقبل، يومي 28 و29 أكتوبر 2026، بالتزامن مع انعقاد القمة الروسية الإفريقية الثالثة.

آخر تطورات تنفيذ محطة الضبعة النووية

استعرض اللقاء معدلات تنفيذ الأعمال الجارية بمشروع محطة الضبعة النووية، وما تحقق خلال الفترة الماضية، إلى جانب مراجعة برامج العمل والمواعيد المستهدفة للانتهاء من المراحل المختلفة.

وأكد الجانبان ضرورة استمرار التنسيق بين فرق العمل المصرية والروسية، لضمان الالتزام بالجداول الزمنية المحددة، ومتابعة التجهيزات اللازمة لربط الوحدات النووية بالشبكة القومية للكهرباء.

وأوضح الدكتور محمود عصمت أن محطة الضبعة تمثل أحد المشروعات القومية الاستراتيجية في قطاع الطاقة، وتسهم في تنفيذ خطة الدولة لتنويع مصادر إنتاج الكهرباء وتعزيز استقرار واستدامة الإمدادات.

وزير الكهرباء يبحث مشروعًا لتحلية مياه البحر في الضبعة

ناقش وزير الكهرباء مع المدير العام لمؤسسة روساتوم إمكانية تنفيذ مشروع متكامل لتحلية مياه البحر، بالتعاون مع شركة البنية التحتية التابعة للمؤسسة الروسية.

وتناولت المباحثات الجوانب الفنية والتنفيذية للمشروع المقترح، وفرص الاستفادة من الخبرات والتكنولوجيا الروسية في إنشاء وتشغيل محطات تحلية المياه.

وأشار عصمت إلى أن المشروع يستهدف توفير مصدر مستدام للمياه المحلاة لخدمة منطقة الضبعة والمناطق المحيطة، بما يدعم التوسع العمراني والأنشطة الصناعية والاقتصادية.

التعاون مع روسيا في المفاعلات النووية الصغيرة والعائمة

شملت المباحثات بحث فرص التعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة الذرية، وخاصة المفاعلات النووية الصغيرة والعائمة المستخدمة في توليد الكهرباء، إلى جانب المفاعلات البحثية.

واستعرض الجانبان أحدث التقنيات المتعلقة بتصميم وتصنيع المفاعلات الصغيرة، وإمكانية الاستفادة منها في توفير الكهرباء للمنشآت الصناعية والمناطق ذات الاحتياجات المحدودة من الطاقة.

وتأتي هذه المناقشات ضمن التوجه نحو استكشاف مجالات إضافية للتعاون المصري الروسي في التكنولوجيا النووية.

تأهيل الكوادر المصرية لتشغيل محطة الضبعة

أكد وزير الكهرباء أن التعاون مع الجانب الروسي لا يقتصر على إنشاء محطة الضبعة النووية، بل يمتد إلى نقل التكنولوجيا وتوطين المعرفة وتأهيل الكوادر المصرية.

وأوضح أن الوزارة تتابع مراحل تنفيذ المشروع بالتنسيق مع مؤسسة روساتوم والجهات الوطنية المختصة، مع الاهتمام بإعداد العاملين المصريين لتشغيل المنشآت النووية وإدارتها وفق المعايير الدولية.

توسيع التعاون المصري الروسي في قطاع الطاقة

شدد الدكتور محمود عصمت على أهمية استمرار الشراكة مع مؤسسة روساتوم، باعتبارها أحد مجالات التعاون الاستراتيجي بين مصر وروسيا.

وأشار إلى اهتمام الدولة بتطوير القدرات الفنية والبشرية وفتح فرص جديدة للاستثمار في قطاع الطاقة، بما يشمل مشروعات تحلية مياه البحر والتقنيات النووية الحديثة.

وتناولت المباحثات إمكانية توسيع التعاون القائم حول محطة الضبعة ليشمل مشروعات إضافية تدعم خطط تنويع مصادر الطاقة وتلبية الاحتياجات التنموية للمناطق المحيطة.