×

«خانني على سريري».. سيدة تروي تفاصيل مأساتها أمام محكمة الأسرة بالكيت كات

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 10:26 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
فتاة - أرشيفية
فتاة - أرشيفية

بعد 3 سنوات من الزواج، قررت سيدة عشرينية تدعى كاريمان اللجوء إلى محكمة الأسرة بالكيت كات، لإقامة دعوى طلاق للضرر ضد زوجها، بعدما قالت إنها تعرضت للخيانة والإيذاء النفسي والجسدي، إلى جانب معاناتها من سلوكيات زوجها وتعاطيه المواد المخدرة داخل منزل الزوجية.

وروت كاريمان، البالغة من العمر 27 عامًا، تفاصيل حياتها الزوجية التي بدأت بقصة حب وتمسك شديد بزوجها، قبل أن تتحول، بحسب روايتها، إلى سلسلة من الخلافات والأزمات التي دفعتها إلى اتخاذ قرار الانفصال بعد محاولات متكررة للحفاظ على حياتها الأسرية.

كاريمان أمام محكمة الأسرة بالكيت كات

حضرت كاريمان إلى محكمة الأسرة بالكيت كات لإقامة دعوى طلاق للضرر، مؤكدة أنها لم تعد قادرة على الاستمرار في حياتها الزوجية بسبب ما وصفته بالخيانة المتكررة وتعاطي زوجها المخدرات، فضلًا عن خلافات أخرى أثرت على استقرارها النفسي.

وقالت إن قرار اللجوء إلى القضاء لم يكن سهلًا بالنسبة إليها، خاصة أنها كانت تتمسك باستمرار الزواج رغم الأزمات التي واجهتها طوال السنوات الثلاث الماضية.

وأوضحت أنها حاولت تجاوز الخلافات وإصلاح العلاقة، لكنها وصلت إلى مرحلة لم تعد تستطيع فيها تحمل الظروف التي تعيشها داخل منزل الزوجية.

قصة حب تحولت إلى خلافات بعد الزواج

بحسب رواية كاريمان، بدأت علاقتها بزوجها أيمن بقصة حب دفعتها إلى التمسك به رغم الصعوبات، واستمرت فترة الخطوبة بينهما نحو 8 أشهر.

وأكدت أنها وقفت إلى جانبه وساعدته ماديًا، لدرجة أنها تحملت تكاليف حفل الزفاف، معتقدة أنها تبدأ معه حياة جديدة مستقرة.

وأضافت أن شخصية زوجها تغيرت بصورة كبيرة بعد الزواج، وأنها فوجئت بسلوكيات لم تكن تعرفها عنه خلال فترة الخطوبة.

وقالت: «وقفت جنبه وساعدته وبعت كل حاجة عشانه، حتى أنا اللي دافعة فلوس الفرح، وكان بني آدم تاني مش ده اللي أنا عرفته ولا اتخطبت له 8 شهور».

كاريمان: اكتشفت أول خيانة بعد 3 أشهر من الزواج

كشفت كاريمان أنها لم تنعم بالاستقرار في حياتها الزوجية سوى شهرين فقط، قبل أن تكتشف، بحسب أقوالها، أول واقعة خيانة في الشهر الثالث من الزواج.

وأوضحت أن الواقعة كانت داخل منزل الزوجية، الأمر الذي تسبب لها في صدمة نفسية كبيرة، خاصة أنها لم تكن تتوقع تعرضها لمثل هذا الموقف من الشخص الذي اختارته شريكًا لحياتها.

وأضافت أنها حاولت تجاوز ما حدث والاستمرار في الزواج، أملًا في تغير سلوك زوجها وعودته إلى طبيعة العلاقة التي جمعتهما قبل الزواج.

اتهامات بتعاطي المخدرات داخل منزل الزوجية

اتهمت كاريمان زوجها بتعاطي المواد المخدرة داخل المنزل، مؤكدة أن هذا الأمر أصبح من أبرز أسباب الخلافات بينهما خلال السنوات الثلاث الماضية.

وقالت إنها كانت تجد نفسها أمام مشكلات متلاحقة، بين محاولات دفع زوجها للتوقف عن تعاطي المخدرات، والتعامل مع علاقاته النسائية، فضلًا عن عدم استقراره في العمل، وفق روايتها.

وأضافت: «مكنتش عارفة أروح فين ولا أعمل إيه، أعالجه من المخدرات وأخليه يبطلها، ولا أشوف قصة الأفلام اللي بيتفرج عليها ولا البنات اللي يعرفها، ولا أخليه ينزل يشوف له شغلانة».

مشاهدة أفلام إباحية ومحادثات مع فتيات

تحدثت الزوجة عن اتهامات أخرى وجهتها إلى زوجها، من بينها مشاهدة أفلام إباحية والتواصل مع فتيات أخريات، مؤكدة أن تلك التصرفات زادت من شعورها بعدم الأمان داخل منزلها.

وأشارت إلى أنها حاولت التعامل مع هذه المشكلات على مدار سنوات الزواج، لكنها لم تتمكن من الوصول إلى حل يعيد الاستقرار إلى العلاقة.

وأكدت أن تراكم الخلافات جعلها تشعر بأنها تعيش مع شخص مختلف تمامًا عن الرجل الذي ارتبطت به خلال فترة الخطوبة.

لماذا تحملت كاريمان 3 سنوات من الزواج؟

أوضحت كاريمان أنها استمرت في الزواج رغم معاناتها بسبب خوفها من نظرة الآخرين ورغبتها في عدم إعطاء المحيطين بها فرصة للشماتة في فشل تجربتها.

وقالت إنها كانت تقنع نفسها بقدرتها على تغيير زوجها وإصلاح العلاقة، خاصة أنها تمسكت به منذ البداية رغم الصعوبات.

وأضافت: «طول 3 سنين كانت الحياة مستحيلة مع أيمن، وكنت بقول أنا محدش يشمت فيا وأنا هكمل وهغير الحياة دي».

وأشارت إلى أنها ظلت لفترة طويلة غير قادرة على اتخاذ قرار الانفصال، رغم شعورها المستمر بعدم الاستقرار.

عيد ميلادها السابع والعشرون نقطة التحول

روت كاريمان أن ليلة عيد ميلادها السابع والعشرين كانت اللحظة الحاسمة التي دفعتها إلى إعادة التفكير في حياتها الزوجية.

وقالت إنها قضت تلك الليلة في البكاء بسبب شعورها بالحزن والوحدة، بينما كان زوجها، بحسب روايتها، في غرفة أخرى يتعاطى المخدرات ويشاهد أفلامًا إباحية ويتواصل مع فتيات.

وأوضحت أن تلك الليلة جعلتها تدرك أنها لم تعد قادرة على الاستمرار في العلاقة، وأن محاولاتها السابقة للحفاظ على الزواج لم تحقق النتيجة التي كانت تأملها.

وأضافت أنها نامت في صباح اليوم التالي بعد ليلة طويلة من البكاء، وعندما استيقظت كانت قد حسمت قرارها بإنهاء الحياة الزوجية.

كاريمان: بقيت خايفة أبص لنفسي في المراية

كشفت كاريمان عن تأثير الخلافات الزوجية على حالتها النفسية، مؤكدة أنها فقدت رغبتها في تكرار تجربة الارتباط بسبب ما تعرضت له خلال زواجها.

وقالت إنها عاشت سنوات من الوعود التي لم تتحقق، إلى جانب مواقف وصفتها بأنها تجاوزت قدرتها على الاحتمال.

وأضافت: «تعبت من كل حاجة، وهو كرهني في كل الرجالة، مبقتش عايزة حد أعيش معاه، خلاني خايفة أقف قدام مراية وأشوف نفسي».

وأوضحت أن شعورها المتراكم بالضغط النفسي كان أحد الأسباب الأساسية وراء اتخاذ قرار الانفصال.

جارة كاريمان تعرض الشهادة أمام المحكمة

بعد اتخاذ قرار الانفصال، لجأت كاريمان إلى إحدى جاراتها للحصول على المساعدة في الوصول إلى محامية تتولى إجراءات دعوى الطلاق للضرر.

وقالت إنها روت للمحامية تفاصيل ما تعرضت له خلال سنوات الزواج، والأسباب التي دفعتها إلى طلب إنهاء العلاقة الزوجية.

وأضافت أن جارتها أبدت استعدادها للشهادة معها بشأن ما قالت إنها شاهدته وسمعته من وقائع داخل منزل الزوجية.

ونقلت كاريمان عن جارتها قولها إنها كانت تشاهد فتيات يترددن على المنزل وتسمع أصواتهن، فضلًا عن سماع أصوات اعتداءات قالت الزوجة إنها تعرضت لها.

دعوى طلاق للضرر ضد الزوج في الكيت كات

اختتمت كاريمان روايتها بالتأكيد على أنها توجهت إلى محكمة الأسرة بالكيت كات لإقامة دعوى طلاق للضرر ضد زوجها، بعدما وصلت إلى قناعة بعدم قدرتها على مواصلة الحياة معه.

وقالت: «روحت لمحامية عن طريق جارتي وحكيت لها على كل حاجة، وجارتي قالت هشهد معاكي إني بشوف البنات وبسمع صوتهم في بيتك، وكنت بسمع صوت ضربك، وجيت محكمة الأسرة أرفع قضية طلاق للضرر».

وتستند الدعوى، وفق رواية الزوجة، إلى ما تتهم به زوجها من خيانة وتعاطي مخدرات وإيذاء، وهي ادعاءات مطروحة من جانبها ولم يرد في التفاصيل المتاحة رد الزوج عليها أو حكم قضائي يفصل في صحتها.

تفاصيل قضية كاريمان في محكمة الأسرة

تتمثل أبرز تفاصيل القضية في زواج استمر 3 سنوات، تقول الزوجة إنها واجهت خلاله مشكلات متكررة بدأت بعد أشهر قليلة من الزفاف.

وأكدت كاريمان أنها حاولت الحفاظ على الزواج رغم اكتشافها ما وصفته بالخيانة وسلوكيات زوجها، لكنها قررت في النهاية اللجوء إلى القضاء بعد ليلة عيد ميلادها السابع والعشرين.

وتبقى القضية في إطار دعوى طلاق للضرر أقامتها الزوجة أمام محكمة الأسرة بالكيت كات، دون ورود معلومات في الرواية المتاحة بشأن صدور حكم نهائي فيها.