×

عاجل.. السياحة والآثار تطلق مبادرة خطوات نحو متاحف دامجة حتى يناير 2027

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 08:39 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
مبادرة «خطوات نحو متاحف دامجة»
مبادرة «خطوات نحو متاحف دامجة»

أطلقت وزارة السياحة والآثار، ممثلة في المجلس الأعلى للآثار، مبادرة «خطوات نحو متاحف دامجة»، بهدف نشر الوعي بمفهوم الدمج داخل المتاحف، وتعزيز إتاحتها أمام جميع فئات المجتمع، مع التعريف باحتياجات الأشخاص ذوي الهمم، سواء المرئية أو غير المرئية، وسبل التعامل معهم.

وتتضمن المبادرة سلسلة من الأنشطة التوعوية والتثقيفية التي تستهدف تطوير تجربة زيارة المتاحف، وتعزيز دورها باعتبارها مؤسسات ثقافية ومجتمعية أكثر شمولًا واستجابة لتنوع الزوار، على أن تستمر فعالياتها حتى 30 يناير 2027، تحت شعار «كل خطوة… تقرّب المتحف من الجميع».

شريف فتحي: إتاحة المتاحف للجميع محور مهم لتطوير التجربة الثقافية

وأكد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، أن إتاحة المتاحف والمواقع الأثرية أمام جميع فئات المجتمع تمثل أحد المحاور المهمة في جهود الوزارة لتعزيز التجربة السياحية والثقافية.

وأوضح أن دور المتاحف لا يقتصر على عرض الآثار وصون التراث، بل يمتد ليشمل التوعية والتعلم والتفاعل المجتمعي، مشيرًا إلى حرص الوزارة على دعم المبادرات التي تعزز تكافؤ الفرص في الوصول إلى التراث الثقافي، وتراعي احتياجات الأشخاص ذوي الهمم.

وأضاف أن هذه الجهود تسهم في ترسيخ مفهوم المتحف الدامج، بما يتيح للأشخاص ذوي الهمم الاستمتاع بالمقومات الثقافية والحضارية والمشاركة في الأنشطة المتحفية دون عوائق.

أنشطة توعوية لتأهيل العاملين بالمتاحف ودعم أسر ذوي الهمم

ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن المبادرة تستهدف نشر ثقافة الدمج وتعزيز الوعي باحتياجات الأشخاص ذوي الهمم، إلى جانب دعم أسرهم، وخاصة الأمهات.

وأشار إلى أن المبادرة تسعى أيضًا إلى تنمية مهارات العاملين بالمتاحف في التعامل مع مختلف فئات الزوار، وتعزيز التعاون مع المؤسسات التعليمية والمجتمعية المحيطة، فضلًا عن تشجيع طلاب الجامعات على الاهتمام بمجال التربية المتحفية والتعامل مع الأشخاص ذوي الهمم.

وأكد أن هذه الجهود تستهدف تحويل مفهوم المتحف الدامج من إطار نظري إلى ممارسة توعوية ومجتمعية مستدامة.

وفي السياق نفسه، قال الدكتور أحمد حميدة، رئيس قطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، إن المبادرة تتضمن تنظيم مجموعة من الندوات والمحاضرات ولقاءات التوعية داخل المتاحف وخارجها، من خلال خطوات توعوية متتابعة تستهدف الوصول إلى شرائح متنوعة من المجتمع، وتعزيز الوعي بأهمية الدمج ودور المتاحف في تحقيقه.

المبادرة مستمرة حتى 30 يناير 2027

ومن جانبها، أوضحت الدكتورة هبة عبد العزيز، مسؤولة إدارة التربية المتحفية لذوي الهمم بقطاع المتاحف بالمجلس الأعلى للآثار، أن مسؤولي التربية المتحفية لذوي الهمم بالمتاحف المستهدفة سيتولون تنظيم الأنشطة وتنفيذها داخل متاحفهم، إلى جانب المشاركة في الفعاليات التي تُنفذ خارجها.

وأضافت أن هذا النهج يستهدف توسيع نطاق الاستفادة من المبادرة، وتعزيز التواصل مع مختلف فئات المجتمع، بما يدعم إتاحة المتاحف للجميع، ويعزز دورها في نشر الوعي الثقافي وترسيخ قيم الدمج والمشاركة المجتمعية.