×

عاجل.. هجوم روسي واسع على كييف بأكثر من 280 مسيّرة و16 صاروخًا باليستيًا

الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 09:36 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
هجوم روسي يستهدف كييف
هجوم روسي يستهدف كييف

تعرضت العاصمة الأوكرانية كييف وعدد من المدن الأخرى لهجمات روسية مكثفة، باستخدام أكثر من 16 صاروخًا باليستيًا و280 طائرة مسيّرة، في تصعيد استهدف منشآت حيوية وبنية تحتية، وسط استمرار المواجهات العسكرية على عدة محاور داخل أوكرانيا.

وتركزت الهجمات على البنية التحتية لقطاع الطاقة، إلى جانب جسر رئيسي ومنافذ لمحطات مترو الأنفاق، فضلًا عن استهداف حرم جامعي، وفقًا لما نقلته فضائية «القاهرة الإخبارية»، في تطورات تعكس اتساع نطاق الضربات وتأثيرها على المنشآت المدنية والخدمات الأساسية.

هجمات روسية على كييف تستهدف البنية التحتية

وأسفرت الهجمات الروسية على العاصمة الأوكرانية ومدن أخرى عن مقتل شخص وإصابة 15 مدنيًا، بحسب المعلومات الواردة، في وقت تواجه فيه أوكرانيا تحديات تتعلق بقدرات التصدي للصواريخ والهجمات الجوية المتكررة.

وتزامنت الضربات مع نقص حاد في المعدات الاعتراضية المخصصة للتعامل مع الصواريخ، ما يضيف ضغوطًا على منظومات الدفاع الجوي الأوكرانية، في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف مواقع حيوية داخل البلاد.

كما أشارت التقارير إلى رصد أعطال وتقليص في نطاق عمل شبكتي «ستارلينك» و«ستارشيلد» المستخدمتين في توفير خدمات الاتصال للقوات المسلحة، وهو ما يثير تساؤلات بشأن تأثير هذه التطورات على الاتصالات والقدرات التشغيلية في الميدان.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب الروسية الأوكرانية، وتصاعد المخاوف من انعكاسات استهداف البنية التحتية على الخدمات الأساسية وحياة المدنيين، خاصة مع تعرض منشآت الطاقة والنقل لضربات متزامنة.

اشتباكات ميدانية واقتراب القوات الروسية من كوستنتيفكا

وعلى الصعيد الميداني، شهدت جبهات القتال نحو 181 اشتباكًا على محاور مختلفة، في مؤشر على استمرار حدة المواجهات بين القوات الروسية والأوكرانية، بالتزامن مع التحركات العسكرية على خطوط التماس.

وفي تطور آخر، اقتربت القوات الروسية إلى مسافة تقدر بنحو عشرة كيلومترات من مدينة كوستنتيفكا، وفقًا للمعلومات الواردة، ما يسلط الضوء على استمرار الضغوط العسكرية في المناطق القريبة من خطوط المواجهة.

وتتزامن هذه التطورات الميدانية مع ترقب مستجدات الجهود المتعلقة بالهدنة، إلى جانب المساعي الرامية إلى توفير الدعم الإنساني للمتضررين من الحرب.