×

عاجل.. «عايزين ننقل حضانته لعمته».. إجراء قانوني جديد من والد الرضيع سند

الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 07:06 مـ 15 جمادى أول 1448 هـ
عاجل.. «عايزين ننقل حضانته لعمته».. إجراء قانوني جديد من والد الرضيع سند

كشف المحامي محمد عبد المجيد، دفاع والد الرضيع سند، عن اتخاذ إجراء قانوني جديد بشأن حضانة الطفل، بعدما تقدم بطلب تسوية للمطالبة بإسقاط حضانة والدته ونقلها إلى عمته، في ظل استمرار الخلاف بشأن رعاية الصغير ومكان إقامته، مؤكدًا أن الأب لم يتسلم نجله حتى الآن.

وأوضح المحامي أن مكتب تسوية المنازعات الأسرية قرر عدم الاختصاص بنظر الطلب، وإحالة النزاع إلى المحكمة المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية والفصل في المطالب المتعلقة بحضانة الرضيع سند، مشيرًا إلى أن الطفل يقيم حاليًا مع والدته، بحسب المعلومات المتاحة لديه.

تفاصيل طلب إسقاط حضانة والدة الرضيع سند

قال المحامي محمد عبد المجيد إن دفاع والد الطفل سند تقدم بطلب تسوية جديد، يتضمن المطالبة بإسقاط حضانة الأم ونقل الحضانة إلى عمة الطفل.

وأضاف أن هذا التحرك يأتي ضمن الإجراءات القانونية التي يتخذها والد الرضيع للمطالبة بحضانته، في ظل استمرار وجود الطفل مع والدته وعدم تسليمه إلى الأب حتى الآن.

وتظل المطالبة بإسقاط الحضانة طلبًا قانونيًا مقدمًا من جانب الأب، ولا تعني صدور حكم قضائي بإسقاط حق الأم في حضانة الطفل أو انتقال الحضانة بالفعل إلى عمته.

مكتب التسوية يقرر عدم الاختصاص في طلب والد سند

أوضح دفاع والد الرضيع سند أن مكتب تسوية المنازعات الأسرية انتهى إلى عدم الاختصاص بنظر الطلب المقدم بشأن حضانة الطفل.

وأشار المحامي إلى إحالة النزاع إلى المحكمة المختصة، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات القانونية والنظر في طلب نقل الحضانة وفقًا للقواعد المنظمة لمسائل الأحوال الشخصية.

ويعني هذا التطور أن النزاع لا يزال في مرحلة الإجراءات القضائية، وأن الفصل في أحقية الأطراف بالحضانة لم يُحسم بموجب المعلومات المعلنة.

محامي والد سند: الأب لم يتسلم طفله حتى الآن

أكد المحامي محمد عبد المجيد أن والد الرضيع سند لم يتسلم نجله حتى الآن، رغم الإجراءات التي يتخذها للمطالبة بحضانته.

وأوضح أن الطفل يقيم حاليًا مع والدته، مضيفًا أن جانب الأب لا تتوافر لديه معلومات كافية عن أوضاع الصغير، بحسب تصريحاته.

وتعكس هذه التصريحات موقف دفاع الأب من النزاع، دون أن تتضمن المعلومات المتاحة ردًا من والدة الطفل أو دفاعها بشأن المطالب المقدمة.

أين يقيم الرضيع سند حاليًا؟

بحسب تصريحات محامي والده، فإن الرضيع سند موجود حاليًا مع والدته، ولم يتم تسليمه إلى الأب.

وأشار المحامي إلى أن أسرة الأب لا تعرف تفاصيل كافية عن حالة الطفل أو أوضاعه الحالية، وفقًا لما ذكره خلال حديثه عن تطورات القضية.

ولم تتضمن التصريحات تفاصيل بشأن عمر الرضيع أو عنوان إقامته أو وجود قرارات قضائية سابقة تنظم الحضانة أو الرؤية، ولذلك لا يمكن الجزم بوجود مخالفة لأي حكم قضائي في هذا الشأن.

هل تم إسقاط حضانة الأم في قضية الرضيع سند؟

لم يصدر، وفق المعلومات المعلنة، حكم قضائي بإسقاط حضانة والدة الرضيع سند.

ويقتصر التطور الحالي على تقديم طلب للمطالبة بإسقاط الحضانة ونقلها إلى عمة الطفل، مع إحالة النزاع إلى المحكمة المختصة للفصل فيه.

ويظل الحق في الحضانة خاضعًا لتقدير المحكمة، التي تنظر الوقائع والمستندات والطلبات المقدمة وفقًا للقانون، مع مراعاة مصلحة الطفل بوصفها الاعتبار الأساسي في منازعات الحضانة.

ما شروط إسقاط حضانة الأم في القانون المصري؟

تخضع مسائل حضانة الأطفال في مصر لأحكام قوانين الأحوال الشخصية والقواعد القضائية المنظمة لها.

ولا يسقط حق الأم في الحضانة لمجرد تقدم أحد الأطراف بطلب قضائي، وإنما يتطلب الأمر وجود أسباب قانونية وأدلة تنظر فيها المحكمة المختصة.

وقد يرتبط النزاع بمسائل تتعلق بتوافر شروط الحضانة أو قدرة الحاضن على رعاية الطفل، إلا أن تقييم هذه المسائل يتم وفق ظروف كل قضية والأحكام القانونية المطبقة.

ولا تتضمن تصريحات دفاع والد الرضيع سند الأسباب التفصيلية التي استند إليها في طلب إسقاط حضانة الأم، وبالتالي لا يمكن تحديد مدى توافر الشروط القانونية في هذه الواقعة قبل الاطلاع على أوراق الدعوى.

هل يمكن نقل حضانة الطفل إلى عمته؟

تحدد القواعد القانونية المصرية ترتيب أصحاب الحق في حضانة الأطفال والشروط اللازمة لممارسة هذا الحق، مع مراعاة مصلحة الصغير.

ولا يترتب انتقال الحضانة إلى العمة تلقائيًا بمجرد طلب الأب، بل يتوقف الأمر على توافر الشروط القانونية، وترتيب مستحقي الحضانة، ووجود أي أسباب تستدعي استبعاد من يسبقها في الترتيب.

وفي قضية الرضيع سند، يطالب دفاع الأب بنقل الحضانة إلى عمة الطفل، إلا أن قبول الطلب أو رفضه يظل من اختصاص المحكمة بعد فحص المستندات والأسباب القانونية.

ما دور المحكمة المختصة في قضية حضانة سند؟

تتولى المحكمة المختصة نظر النزاع بعد استكمال الإجراءات اللازمة، والاطلاع على طلبات الأطراف والمستندات المقدمة بشأن حضانة الطفل.

وقد يشمل نظر القضية بحث مدى توافر شروط الحضانة لدى الأطراف المعنية، إلى جانب النظر في الوقائع التي يستند إليها مقدم الطلب.

وتظل المحكمة صاحبة السلطة في إصدار الحكم المناسب وفقًا للقانون ومصلحة الصغير، دون أن يعني مجرد إحالة النزاع إليها ترجيح موقف أحد الأطراف.

الفرق بين طلب إسقاط الحضانة والحكم بنقلها

يختلف تقديم طلب إسقاط الحضانة عن صدور حكم قضائي بنقل الطفل إلى حاضن آخر.

فالطلب يمثل بداية إجراء قانوني أو مرحلة من مراحل النزاع، بينما يتطلب نقل الحضانة صدور حكم أو قرار قضائي واجب التنفيذ وفقًا للقواعد المنظمة.

وفي الواقعة الحالية، لم تعلن أي معلومات عن صدور حكم جديد يغير الوضع القانوني لحضانة الرضيع سند، ما يعني أن المطالبة لا تزال قيد الإجراءات.

آخر تطورات قضية الرضيع سند

تتمثل أحدث التطورات التي أعلنها المحامي محمد عبد المجيد في تقديم طلب تسوية للمطالبة بإسقاط حضانة والدة الرضيع سند ونقلها إلى عمته.

وأوضح أن مكتب التسوية قرر عدم الاختصاص، مع إحالة النزاع إلى المحكمة المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية.

كما أكد أن والد الطفل لم يتسلم نجله حتى الآن، وأن الرضيع يقيم حاليًا مع والدته، بحسب المعلومات التي أوردها دفاع الأب.

وتبقى القضية مفتوحة أمام الإجراءات القضائية المقبلة، في انتظار ما ستنتهي إليه المحكمة بشأن طلب الحضانة، مع ضرورة مراعاة حقوق جميع الأطراف ومصلحة الطفل.