عاجل.. الخارجية السعودية: زيارة خالد بن سلمان إلى طهران تستهدف احتواء الأزمة ومنع التصعيد
أكدت وزارة الخارجية السعودية، الاثنين 26 أكتوبر 2026، أن زيارة وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز إلى العاصمة الإيرانية طهران تأتي في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد بين أطراف الأزمة الحالية، وتشجيع الحوار والحلول الدبلوماسية، بما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وأوضحت الوزارة، في بيان نقلته وكالة الأنباء السعودية «واس»، أن الزيارة تأتي امتدادًا لدور المملكة في دعم الحوار والسلام على المستويين الإقليمي والدولي، وبمشاركة ممثلي دول اتفاقية مكة للدفاع المشترك، للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين ومناقشة سبل احتواء الأزمة.
وأشار البيان إلى أن تحركات دول الاتفاقية تستهدف دعم المساعي الدبلوماسية الرامية إلى تهدئة التوترات، إلى جانب مساندة جهود الوساطة التي تقودها كل من دولة قطر وجمهورية باكستان الإسلامية، للتوصل إلى حلول تسهم في إنهاء الأزمة.
السعودية تدعو إلى استثمار جهود الوساطة
وأعربت المملكة العربية السعودية عن تطلعها إلى تعامل أطراف الأزمة بإيجابية وعملية مع نتائج الزيارة، وكذلك مع الجهود المتواصلة التي تبذلها قطر وباكستان، بما يفتح المجال أمام تسوية الخلافات عبر الحوار والقنوات الدبلوماسية.
وشددت الخارجية السعودية على أهمية فتح قنوات التفاوض لتجنب تجدد التصعيد العسكري في المنطقة، والعمل على التوصل إلى اتفاق ينهي الأزمة، ويعزز فرص تحقيق الأمن والسلم على المستويين الإقليمي والدولي.
وجددت المملكة تأكيد الدور المحوري لدول اتفاقية مكة للدفاع المشترك في دعم أمن المنطقة واستقرارها، مشيرة إلى أهمية مواصلة التعاون مع مختلف الدول من أجل ترسيخ السلام والحد من التوترات.
وتأتي هذه التحركات في إطار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى احتواء الأزمة الحالية، وتعزيز فرص التوصل إلى تفاهمات تسهم في منع اتساع نطاق التصعيد بالمنطقة.

