×

دار الإفتاء تكشف تفاصيل منصة «حصين» للفتوى بالذكاء الاصطناعي التوليدي

السبت 24 أكتوبر 2026 02:07 مـ 12 جمادى أول 1448 هـ
صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

أكد الدكتور محمد عبد الرحمن، مدير المكتب الفني لمفتي الجمهورية، أن منصة «حصين» للفتوى بالذكاء الاصطناعي تمثل خطوة جديدة في تطوير الخدمات الإفتائية الرقمية، من خلال توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي لتيسير الوصول إلى المعلومات الدينية الموثوقة، بالاعتماد على التراث العلمي لدار الإفتاء المصرية الممتد لأكثر من 130 عامًا.

دار الإفتاء تكشف تفاصيل منصة حصين للفتوى بالذكاء الاصطناعي

أوضح الدكتور محمد عبد الرحمن أن إطلاق منصة «حصين» يأتي ضمن توجه الدولة المصرية نحو بناء مجتمع المعرفة والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في تطوير الخدمات المقدمة للمواطنين.

وأشار إلى أن المنصة تأتي تنفيذًا لمخرجات مؤتمر «التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى»، الذي عُقد برعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي، بهدف الاستفادة من الأدوات الرقمية الحديثة في دعم العمل الإفتائي.

منصة حصين تعتمد على الذكاء الاصطناعي التوليدي

أكد مدير المكتب الفني لمفتي الجمهورية أن «حصين» ليست مجرد محرك بحث إلكتروني، وإنما منظومة رقمية متكاملة أطلقتها دار الإفتاء المصرية لتوظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي والذكاء الاصطناعي التوليدي في خدمة العلوم الشرعية.

وأضاف أن المنصة تستهدف تسهيل وصول المواطنين والباحثين إلى مصادر المعرفة الدينية، وتطوير آليات البحث والاستفادة من المحتوى الإفتائي المتاح.

بيئة رقمية مغلقة لتوفير محتوى ديني موثوق

كشف عبد الرحمن أن منصة «حصين» تعمل من خلال بيئة رقمية مغلقة ومؤمّنة، تعتمد على المرجعية العلمية لدار الإفتاء المصرية وتراثها الإفتائي الممتد لأكثر من 130 عامًا.

وأوضح أن الاعتماد على هذه المرجعية يستهدف تعزيز موثوقية المعلومات الدينية التي تقدمها المنصة، وربط التقنيات الحديثة بالمصادر العلمية المعتمدة لدى المؤسسة.

مفتي الجمهورية يوجه بمواكبة التطور التكنولوجي

أشار مدير المكتب الفني إلى أن المنصة تجسد رؤية الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، بشأن ضرورة مواكبة التطورات التكنولوجية وتوظيف أدوات العصر في خدمة العلوم الشرعية.

وأكد أن تطوير المنظومة الرقمية للإفتاء يهدف إلى تيسير الوصول إلى المعرفة الدينية والاستفادة من الإمكانات التي توفرها التقنيات الحديثة، مع الحفاظ على المرجعية العلمية لدار الإفتاء المصرية.