×

الأوقاف تحدد 6 سلوكيات للحفاظ على نظافة الشوارع والحدائق والمرافق العامة

الخميس 22 أكتوبر 2026 11:50 صـ 10 جمادى أول 1448 هـ
وزارة الأوقاف
وزارة الأوقاف

أكدت وزارة الأوقاف أن النظافة من الآداب الإسلامية التي حث عليها الدين، مشددة على أهمية العناية بالنظافة الشخصية والمحافظة على الشوارع والحدائق والمرافق العامة، باعتبارها مسؤولية مشتركة تعكس احترام الإنسان لنفسه وللآخرين.

الأوقاف توضح أهمية النظافة في الإسلام

أوضحت الوزارة أن السنة النبوية دعت إلى الاهتمام بالنظافة الشخصية وحسن المظهر، مستشهدة بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «الْفِطْرَةُ خَمْسٌ، أَوْ خَمْسٌ مِنَ الْفِطْرَةِ: الْخِتَانُ، وَالِاسْتِحْدَادُ، وَنَتْفُ الْإِبْطِ، وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ، وَقَصُّ الشَّارِبِ»، وهو حديث متفق عليه.

وأكدت أن مفهوم النظافة يمتد إلى الحفاظ على البيئة والممتلكات العامة وعدم الإضرار بالأماكن المشتركة.

المحافظة على المرافق العامة مسؤولية مجتمعية

استشهدت الوزارة بقوله تعالى: ﴿وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا﴾ [الأعراف: 56]، مؤكدة ضرورة عدم ترك المخلفات في الحدائق والشوارع ووسائل المواصلات، والحفاظ على حقوق المواطنين في الانتفاع بالأماكن العامة.

6 سلوكيات للحفاظ على نظافة الشوارع والحدائق

حددت وزارة الأوقاف مجموعة من السلوكيات التي ينبغي الالتزام بها، تشمل التخلص من النفايات في الأماكن المخصصة، وعدم إتلاف الممتلكات العامة أو الكتابة على الجدران، وترشيد استهلاك المياه والكهرباء.

كما دعت إلى احترام عمال النظافة وتقدير جهودهم، وترك الأماكن نظيفة بعد استخدامها، والمشاركة في مبادرات النظافة والتشجير والتوعية البيئية.

الأوقاف تدعو إلى نشر ثقافة النظافة

شددت الوزارة على أهمية غرس قيم النظافة والمسؤولية المجتمعية لدى الأطفال والشباب، وتشجيع المواطنين على حماية البيئة والمرافق العامة، بما يسهم في توفير بيئة صحية ونظيفة للجميع.