×

عاجل.. الأحزاب والبرلمان ينتفضون ضد تصريحات وزير المالية الاسرائيلى بشأن سيناء

الأربعاء 21 أكتوبر 2026 06:22 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
عاجل.. الأحزاب والبرلمان ينتفضون ضد تصريحات وزير المالية الاسرائيلى بشأن سيناء

أثارت التصريحات المنسوبة إلى وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بشأن سيناء موجة من الإدانات والرفض داخل الأوساط الحزبية والبرلمانية والسياسية المصرية، وسط تأكيدات بأن سيناء أرض مصرية خالصة، وأن الأمن القومي المصري والسيادة الوطنية ثوابت لا تقبل المساومة. وشددت قيادات حزبية وبرلمانية على ضرورة التصدي لأي تهديدات تمس الأراضي المصرية، محذرين من خطورة الخطاب التصعيدي الإسرائيلي على استقرار المنطقة، ومطالبين المجتمع الدولي بالتحرك لوقف الحرب في قطاع غزة ومنع تهجير الفلسطينيين قسرًا من أرضهم.

مستقبل وطن: سيناء أرض مصرية خالصة والسيادة الوطنية خط أحمر

أدان حزب مستقبل وطن التصريحات المنسوبة إلى بتسلئيل سموتريتش، وزير المالية الإسرائيلي، بشأن سيناء، مؤكدًا رفضه القاطع لأي تهديدات تمس السيادة المصرية، وتمثل خروجًا على قواعد العلاقات الدولية واحترام سيادة الدول، وتسهم في إثارة التوتر بمنطقة تعاني بالفعل من أزمات وصراعات متصاعدة.

وأكد الحزب دعمه الكامل للرئيس عبد الفتاح السيسي في إدارة ملفات الأمن القومي والتعامل مع التحديات الإقليمية، مشددًا على أن حماية حدود الدولة وصون مقدراتها والحفاظ على استقرارها تأتي في مقدمة الثوابت الوطنية التي لا تقبل المساومة.

وأوضح مستقبل وطن أن اختيار مصر للسلام نهجًا استراتيجيًا لا يعني التهاون في حقوقها أو السماح بالمساس بسيادتها، لافتًا إلى أن القاهرة تتمسك بالحلول السياسية والدبلوماسية، وترفض في الوقت نفسه أي محاولات لفرض واقع جديد أو توجيه تهديدات تمس أمنها القومي.

وجدد الحزب تأكيده أن سيناء أرض مصرية خالصة، استعادت مصر سيادتها عليها بتضحيات أبنائها ودماء شهدائها، وأن مصريتها حقيقة راسخة لا تقبل التشكيك أو المساومة، مؤكدًا أن استقرار المنطقة لن يتحقق بالتهديدات، وإنما باحترام القانون الدولي والالتزام بالاتفاقيات وتسوية القضية الفلسطينية تسوية عادلة وشاملة تضمن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

واختتم الحزب موقفه بالتأكيد على وقوفه خلف الدولة المصرية في كل ما تتخذه من إجراءات لحماية أمنها القومي وصون سيادتها، مشددًا على أن سلام مصر يستند إلى القوة والكرامة والاحترام المتبادل، وليس إلى التهديد أو الانتقاص من الحقوق.

أحمد العطيفي: تصريحات وزير المالية الإسرائيلي تجاوز مرفوض

أدان النائب الدكتور أحمد العطيفي، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن بمجلس النواب، التصريحات المنسوبة إلى وزير المالية الإسرائيلي بشأن مصر وسيناء، مؤكدًا أن الزج باسم الأراضي المصرية في تهديدات أو أطروحات توسعية يمثل تجاوزًا مرفوضًا واستخفافًا بقواعد العلاقات الدولية واحترام سيادة الدول وسلامة أراضيها.

وقال العطيفي إن سيناء أرض مصرية خالصة، ارتوت بدماء الشهداء واستعادتها مصر بتضحيات أبنائها في حرب أكتوبر المجيدة، وستظل جزءًا أصيلًا من التراب الوطني لا يقبل المساومة أو التفريط، مشيرًا إلى أن الشعب المصري يقف صفًا واحدًا خلف قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية دفاعًا عن الأمن القومي وصونًا للسيادة.

وأضاف أن التصريحات الإسرائيلية المتعلقة بسيناء، بالتزامن مع طرح أفكار تستهدف تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، تكشف خطورة استمرار الخطاب التصعيدي الذي يهدد استقرار المنطقة، مؤكدًا الرفض التام لأي محاولات لفرض حلول على حساب الأراضي المصرية أو الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

وأوضح رئيس الهيئة البرلمانية لحزب حماة الوطن أن موقف الرئيس عبد الفتاح السيسي يعكس ثوابت مصر القائمة على احترام سيادة الدول والالتزام بالسلام والاتفاقيات الدولية، دون التفريط في أي حق من حقوق مصر أو السماح بالمساس بأمنها القومي.

وطالب العطيفي المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن بالتحرك للتعامل مع التصريحات التي تؤجج التوترات الإقليمية، ومنع أي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسرًا، والعمل على وقف الحرب في قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن أمن مصر جزء لا يتجزأ من أمن الأمة العربية، وأن القضية الفلسطينية ستظل قضية العرب المركزية، داعيًا إلى تعزيز التضامن العربي والتمسك بحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة.

لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ: تهديدات سيناء تصعيد خطير

أدانت لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ، برئاسة اللواء أركان حرب الدكتور محمد عبد اللاه، بأشد العبارات التصريحات الصادرة عن وزير المالية الإسرائيلي، والتي تضمنت تهديدات مرفوضة تجاه مصر، مؤكدة أنها تمثل تصعيدًا خطيرًا وتجاوزًا واضحًا للقواعد والأعراف الدولية، وتهديدًا لأمن المنطقة واستقرارها.

وأكد اللواء محمد عبد اللاه أن سيناء أرض مصرية خالصة، وستظل خطًا أحمر لا يجوز المساس به، مشددًا على أن تضحيات الشعب المصري ودماء الشهداء التي روت أرض سيناء ستظل شاهدًا على تمسك مصر بأرضها وصون سيادتها الوطنية.

وثمّن رئيس اللجنة تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، مؤكدًا أنها تعكس ثوابت الموقف المصري في الحفاظ على الأمن القومي وصون السيادة الوطنية، وترسخ نهج مصر الداعي إلى السلام والاستقرار، مع التمسك الكامل بحقوقها المشروعة ورفض أي مساس بأمنها القومي.

وحذر عبد اللاه من خطورة التصريحات الاستفزازية التي من شأنها تأجيج التوترات الإقليمية، بما قد ينعكس سلبًا على معاهدة السلام، داعيًا المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن إلى تحمل مسؤولياتهم في مواجهة هذه الممارسات، والعمل على وقف الحرب في قطاع غزة ووضع حد للانتهاكات والجرائم المرتكبة بحق الشعب الفلسطيني.

كما حمّل رئيس اللجنة رئيس الحكومة الإسرائيلية المسؤولية السياسية عن التصريحات الصادرة عن وزير ماليته، مطالبًا باتخاذ موقف واضح وحاسم إزاءها، وعدم السماح بتحولها إلى أداة للتهديد أو التصعيد، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.

مصطفى بكري: تصريحات سموتريتش عن سيناء تكشف الغباء.. وتذكروا درس أكتوبر

وجّه الإعلامي والكاتب الصحفي مصطفى بكري انتقادات حادة إلى وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، على خلفية تصريحاته بشأن سيناء، واصفًا إياها بأنها دليل على «الهطل والغباء»، ومذكّرًا بالدرس الذي قدمته حرب أكتوبر عام 1973.

وتأتي تصريحات بكري في سياق الرفض المصري الواسع لأي تهديدات تمس الأراضي المصرية أو تنتقص من السيادة الوطنية، والتأكيد على أن سيناء تمثل جزءًا أصيلًا من الدولة المصرية، وأن استعادتها ارتبطت بتضحيات القوات المسلحة والشعب المصري.

وتعكس هذه الانتقادات حالة الغضب من الخطاب الإسرائيلي التصعيدي، وسط تأكيدات سياسية وحزبية بأن أمن مصر القومي ليس محل مساومة، وأن محاولات التلويح بالتهديدات لن تغير من الثوابت المصرية تجاه حماية أراضيها وحقوقها السيادية.

رضا فرحات: سيناء خط أحمر وأمن مصر القومي لا يقبل المساومة

أكد اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر وأستاذ العلوم السياسية، أن التصريحات الصادرة عن وزير المالية الإسرائيلي، والتي تضمنت تهديدات ومواقف عدائية تجاه مصر والشعب الفلسطيني، تمثل تجاوزًا خطيرًا للمسؤولية السياسية، وتعكس نهجًا تصعيديًا من شأنه زيادة التوتر في المنطقة.

وشدد فرحات على أن سيناء أرض مصرية خالصة، وأن السيادة المصرية وأمن مصر القومي ثوابت وطنية لا تقبل المساومة أو التهاون، موضحًا أن سيناء ليست مجرد مساحة جغرافية، بل جزء أصيل من الأرض والهوية المصرية، ارتبطت استعادتها بتضحيات جسيمة وصولًا إلى نصر أكتوبر المجيد واستكمال استعادة الأرض.

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن أي تصريحات تحمل تهديدًا لسيادة مصر أو تمس أمنها القومي لا يمكن التعامل معها باعتبارها تصريحات عابرة، لما قد تحمله من مخاطر على العلاقات الإقليمية وفرص التهدئة والاستقرار.

وأضاف أن الدولة المصرية تتعامل مع التطورات الإقليمية وفق رؤية استراتيجية تقوم على حماية الأمن القومي وصون السيادة الوطنية والالتزام بمبادئ القانون الدولي، مع مواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي لاحتواء الأزمات ومنع اتساع نطاق الصراع.

وطالب فرحات الحكومة الإسرائيلية بتحمل مسؤوليتها عن احتواء تداعيات هذه التصريحات والالتزام بقواعد القانون الدولي ومبادئ حسن الجوار، داعيًا المجتمع الدولي إلى اتخاذ مواقف واضحة تجاه الخطابات التي تهدد سيادة الدول، والعمل على وقف الحرب في غزة وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية.

واختتم فرحات بالتأكيد على أن مصر ستظل متمسكة بثوابتها الوطنية ومدافعة عن سيادتها وأمنها القومي، وداعمة للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، مشددًا على أن استقرار المنطقة لن يتحقق بالتهديدات أو فرض الأمر الواقع، وإنما باحترام سيادة الدول والتوصل إلى حلول سياسية عادلة.

ياسر جلال: مصر أرض الكنانة.. ومن أرادها بسوء قسم الله ظهره

رفض النائب ياسر جلال بشدة التصريحات المنسوبة إلى وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء، مؤكدًا أن الأمن القومي المصري خط أحمر لا يمكن تجاوزه أو التهاون بشأنه.

وشدد جلال على أن أي محاولات لاستفزاز الشعب المصري أو تهديد سيادة الدولة وأراضيها مرفوضة تمامًا، محذرًا من أن من يستفز الشعب المصري عليه أن يتحمل نتيجة هذا الاستفزاز.

وأكد النائب أن مصر ستظل قادرة على حماية أراضيها وصون أمنها القومي، وأن سيناء جزء لا يتجزأ من التراب الوطني المصري، لا تقبل التهديد أو المساومة.

إجماع سياسي وبرلماني على رفض المساس بسيادة مصر

تعكس المواقف الصادرة عن حزب مستقبل وطن وحزب حماة الوطن ولجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ وعدد من الشخصيات السياسية والبرلمانية حالة من الإجماع على رفض أي تهديدات تمس سيناء أو الأمن القومي المصري.

كما تؤكد هذه المواقف تمسك مصر بخيار السلام والحلول الدبلوماسية، بالتوازي مع الحفاظ على السيادة الوطنية ورفض أي محاولات لفرض واقع جديد على حساب الأراضي المصرية أو الحقوق الفلسطينية.

وتتفق التصريحات كذلك على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لاحتواء التصعيد الإقليمي، ووقف الحرب في قطاع غزة، ومنع التهجير القسري للفلسطينيين، وصولًا إلى تسوية عادلة تضمن حقوق الشعب الفلسطيني وتدعم استقرار المنطقة.