راحوا إسكندرية.. أم تروي رحلة البحث عن طفليها لمدة 18 يوما
“كنا عاملين زي المجانين.. 18 يوم ما بناكلش ولا بنشرب ولا بننام".. بهذه الكلمات روت والدة الطفلين يوسف وكمال تفاصيل اختفاء طفليها لمدة 18 يومًا بعد نزولهما لشراء وجبة الإفطار يوم 1 أكتوبر 2026.
أم تروي رحلة البحث عن طفليها من الوراق
قالت والدة الطفلين: "أطفالي الاتنين يوسف 11 سنة وكمال أخوه 7 سنين نزلوا يوم 1 أكتوبر 2026 يجيبوا فطار ومن وقتها تغيبوا، وبعد ما تغيبوا بـ 24 ساعة عملت محضر تغيب ليهم".
وأضافت الأم باكية: "أنا منفصلة، وكنت بنزل أسأل عليهم في الوراق، الناس كانوا بيقولوا كانوا هنا بيسرحوا بمناديل وبسكويت".
رجل يستدرج الأطفال للتسول
وكشفت الأم تفاصيل صادمة عن سبب اختفائهما قائلة: "جه راجل بيقعد عند الجزيرة هنا في الوراق شافهم وقالهم تعالوا اشتغلوا معايا، قالوله نشتغل إيه ومنشتغلش إيه، قالهم هخليكم تمسكوا فلوس كتير وبيسرح العيال".
وتابعت: "الناس اللي جابولي عيالي مستحلفين للراجل اللي كان واخدهم ومسرحهم، هو مخدش عيالي بس هو مسرح كذا عيل، هو لما اكتشف إننا لقينا عيالنا ساب الحتة اللي كان بيقعد فيها في الشارع هو والأولاد والبنات ومشي منها، كان قاعد في الوراق في الحنينة".
العثور عليهما في محطة الرمل
وعن لحظة العثور عليهما تقول: "الحمد لله يوم الأحد ناس لاقوهم عند محطة الرمل في إسكندرية، ابني اللي عنده 11 سنة حفظ المكان قالي يا ماما ودانا حتة اسمها محطة الرمل والله أنا نفسي معرفهاش، ابني عيل مكنش يعرف".
وأكدت: "اللي لقاهم قرايبي اللي هما ولاد عمامي وإخواتي وكلهم كانوا دايرين يلفوا، كنا عاملين زي المجانين 18 يوم مبناكلش مبنشربش مبنامش مجانين على العيال".
رسالة لكل أم
ووجهت الأم رسالة تحذيرية لكل الأمهات قائلة: "بقول للأمهات كل واحدة تخلي بالها من عيلها على قد ما تقدر ومتديش الأمان لحد، ولما تنزل عيالها تبقى هي معاهم، عشان أنا اللي اتلدغت فعلاً، 18 يوما إني نزلت ابني يجيب فطار مرجعليش، الدنيا مبقاش فيها الأمان دلوقتي، المخدرات خربت الدنيا والتسول الدنيا ملهاش أمان، كل عيل متغيب ربنا يرده لأهله بالسلامة".
واختتمت حديثها بالإشارة إلى واقعة أخرى مشابهة: "عندنا واقعة في القومية في طفل عنده 7 سنين بردوا ناشرين وبعتوا ليا عشان أتعرف عليه عشان ملامحه قريبة من ملامح ابني الصغير وفي نفس سنه فافتكروا ابني والله وكلموني وروحت اتعرفت عليه، بينام تحت الدائري في سواق بتاع عربية بتاعت إمبابة أخده ومقعده معاه، روحت ملاقيتهوش ابني ومعايا صورة الولد ده ونزلتها على الجروبات".

