×

قبرص تدرس نقل غاز حقل كرونوس إلى مصر.. ووزير الطاقة يكشف احتياجات بلاده حتى 2029

الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 08:23 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
وزير البترول
وزير البترول

أكد المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، أن تعزيز التعاون الإقليمي وتكامل البنية التحتية للطاقة يمثلان أساسًا لبناء سوق متكاملة للغاز الطبيعي في منطقة شرق المتوسط، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة ودعم أمن الطاقة وجذب المزيد من الاستثمارات.

جاء ذلك خلال مشاركة وزير البترول ونظيره القبرصي مايكل داميانوس، وزير الطاقة والتجارة والصناعة، في جلسة «بناء سوق متكاملة للطاقة في منطقة البحر المتوسط»، ضمن فعاليات مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026، الذي تستضيفه الإسكندرية خلال الفترة من 20 إلى 22 أكتوبر.

وأوضح بدوي أن مصر تعمل على زيادة إنتاج الغاز الطبيعي والتوسع في مشروعات الطاقة الشمسية والمتجددة، بالتعاون مع وزارة الكهرباء، مشددًا على أهمية توفير بيئة استثمارية مستقرة وجاذبة لتشجيع الشركات على ضخ استثمارات جديدة في أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج.

وأشار إلى أهمية استخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي وتقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي لرفع كفاءة إنتاج البترول والغاز وخفض التكاليف والمخاطر، بما يساعد على تسريع تنمية الاكتشافات وتحويلها إلى إنتاج فعلي.

وأكد وزير البترول أن البنية التحتية المصرية تمنح البلاد ميزة تنافسية في شرق المتوسط، بفضل قدرتها على استقبال الغاز الطبيعي ومعالجته وإسالته وإعادة تصديره إلى الأسواق العالمية، مشيرًا إلى ضرورة تعزيز التعاون بين مصر وقبرص ودول المنطقة للاستفادة من هذه الإمكانات وتحقيق عوائد اقتصادية أكبر.

من جانبه، أكد وزير الطاقة القبرصي مايكل داميانوس أن مصر تمثل شريكًا رئيسيًا لبلاده في تطوير موارد الغاز الطبيعي، موضحًا أن الاستفادة من منشآت الغاز المصرية تتيح تسريع تنمية الاكتشافات القبرصية دون الحاجة إلى إنشاء بنية تحتية جديدة مماثلة بالكامل.

وأضاف أن قبرص تواصل تطوير بنيتها التحتية لاستخدام الغاز الطبيعي محليًا، مع استهداف استكمالها بحلول عام 2029، مشيرًا إلى أن احتياجات بلاده من الغاز يُتوقع أن تتراوح بين 6 و10 مليارات متر مكعب سنويًا خلال السنوات المقبلة.

وأوضح داميانوس أن الخيارات المطروحة لتطوير حقل «كرونوس» تشمل نقل الغاز إلى مصر للاستفادة من منشآتها، أو استخدام التسهيلات المرتبطة بحقل «أفروديت»، على أن تتم المفاضلة بين البدائل وفقًا للاعتبارات الفنية والتجارية.

واختتم الوزيران بالتأكيد على أهمية استمرار التعاون بين مصر وقبرص ودول شرق المتوسط، وتسريع مشروعات الربط ونقل الغاز، بما يعزز أمن إمدادات الطاقة ويدعم الاستثمارات والتنمية الاقتصادية في المنطقة.