×

اليوم.. وزير البترول يفتتح معرض ومؤتمر حوض البحر المتوسط

الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:04 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
مؤتمر حوض البحر المتوسط
مؤتمر حوض البحر المتوسط

يفتتح المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، اليوم الثلاثاء 20 أكتوبر 2026، فعاليات مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026، الذي تستضيفه مكتبة الإسكندرية حتى 22 أكتوبر الجاري، تحت شعار «مصر ركيزة أساسية لضمان أمن الطاقة في البحر المتوسط»، بمشاركة وزراء ومسؤولين وقيادات كبرى شركات الطاقة العالمية.

ويشهد افتتاح المؤتمر حضور مايكل داميانوس، وزير الطاقة القبرصي، والمهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، إلى جانب رؤساء شركات قطاع البترول وخبراء ومتخصصين في مجالات استكشاف وإنتاج النفط والغاز.

ومن المقرر أن يشهد المؤتمر توقيع اتفاقات جديدة مع شركة شيفرون العالمية، تستهدف تسريع ربط حقل أفروديت القبرصي للغاز الطبيعي بالبنية التحتية المصرية، في خطوة تدعم التعاون الإقليمي وتعزز دور مصر في استقبال الغاز وتداوله وإعادة تصديره.

افتتاح مؤتمر البحر المتوسط للبترول MOC 2026

تنطلق فعاليات مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026 بمكتبة الإسكندرية، بمشاركة واسعة من ممثلي الحكومات والشركات العالمية العاملة في أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج.

ويستمر المؤتمر لمدة ثلاثة أيام، من 20 إلى 22 أكتوبر، لمناقشة مستقبل صناعة البترول والغاز في منطقة البحر المتوسط، والفرص الاستثمارية المتاحة، وسبل تعزيز أمن الطاقة.

ويركز الحدث على أهمية الاستفادة من الموارد الطبيعية والبنية التحتية القائمة، إلى جانب تطوير التعاون بين الدول والشركات العاملة في قطاع الطاقة.

وزيرا البترول المصري والطاقة القبرصي يشاركان في الافتتاح

يشهد افتتاح المؤتمر إلقاء كلمتين رئيسيتين للمهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، ومايكل داميانوس، وزير الطاقة القبرصي.

كما يتضمن برنامج الافتتاح كلمات لقيادات شركات شيفرون وإيني وتوتال إنرجيز العالمية، إلى جانب سفير اليونان لدى القاهرة.

وتتناول الكلمات والمناقشات مستقبل التعاون في قطاع الطاقة، وأهمية التكامل الإقليمي في تطوير موارد الغاز الطبيعي بشرق البحر المتوسط.

اتفاقات جديدة مع شيفرون لربط حقل أفروديت بمصر

من أبرز فعاليات المؤتمر المرتقبة توقيع اتفاقات جديدة مع شركة شيفرون العالمية، بحضور وزيري الطاقة المصري والقبرصي.

وتهدف الاتفاقات إلى تسريع ربط حقل أفروديت القبرصي للغاز الطبيعي بالبنية التحتية المصرية، بما يتيح الاستفادة من الإمكانات المتاحة في مصر لمعالجة الغاز وتداوله.

ومن المتوقع أن تمثل هذه الخطوة دعمًا للتعاون بين مصر وقبرص في قطاع الغاز الطبيعي، وتعزيز الاستفادة الاقتصادية من موارد منطقة شرق المتوسط.

وتظل التفاصيل التنفيذية للاتفاقات مرهونة بما سيُعلن رسميًا عقب توقيعها.

مصر تعزز دورها مركزًا إقليميًا لتداول الغاز

تستهدف خطط ربط حقل أفروديت القبرصي بالبنية التحتية المصرية تعزيز دور مصر مركزًا إقليميًا لاستقبال الغاز الطبيعي ومعالجته وتداوله وإعادة تصديره إلى الأسواق العالمية.

ويأتي هذا التوجه في إطار الاستفادة من منشآت الغاز القائمة والبنية التحتية التي تمتلكها مصر، بما يدعم التعاون مع الدول المجاورة.

كما يتيح تطوير الروابط الإقليمية فرصًا جديدة للاستفادة من موارد الغاز في شرق البحر المتوسط، وتعزيز أمن الإمدادات خلال السنوات المقبلة.

جلسة حوارية حول التعاون الإقليمي في الطاقة

يشارك وزير البترول والثروة المعدنية ونظيره القبرصي في جلسة حوارية تتناول التعاون الإقليمي في قطاع الطاقة.

وتركز المناقشات على أهمية التكامل بين دول شرق المتوسط، وتطوير آليات التعاون لاستغلال موارد الغاز الطبيعي وتحسين كفاءة استخدام البنية التحتية القائمة.

كما تتناول الجلسة سبل دعم أمن الطاقة واستقرار الإمدادات، والاستفادة من المشروعات المشتركة بين الدول والشركات العاملة في المنطقة.

مشاركة كبرى شركات الطاقة العالمية

تشهد جلسات المؤتمر مشاركة رؤساء الهيئة المصرية العامة للبترول، والشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية «إيجاس»، وشركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول، والشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات.

كما يشارك رؤساء ومديرو عدد من شركات الطاقة العالمية، لبحث الفرص الاستثمارية وتطورات صناعة البترول والغاز.

وتركز المناقشات على تسريع أعمال البحث والاستكشاف والإنتاج في البحر المتوسط، وتهيئة الظروف المناسبة لجذب استثمارات جديدة.

معرض متخصص لأحدث تقنيات البترول والغاز

يفتتح وزير البترول المصري ونظيره القبرصي المعرض المصاحب للمؤتمر، بمشاركة شركات مصرية وعالمية تعمل في مجالات الطاقة.

ويتيح المعرض منصة للتواصل المباشر بين الشركات، واستعراض أحدث التقنيات والحلول المستخدمة في أنشطة الاستكشاف والإنتاج والصناعات البترولية.

كما يستهدف دعم تبادل الخبرات وبناء شراكات جديدة، والاستفادة من التطبيقات التكنولوجية الحديثة في تطوير العمليات ورفع الكفاءة.

3 محاور رئيسية لمؤتمر MOC 2026

أكد الدكتور محمد رضوان، نائب رئيس شركة جنوب الوادي المصرية القابضة للبترول للاتفاقيات والاستكشاف، ومدير بوابة مصر للاستكشاف والإنتاج EUG، ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أن فعاليات MOC 2026 تركز على ثلاثة محاور رئيسية.

ويتمثل المحور الأول في تسريع عمليات الاستكشاف والإنتاج بمنطقة البحر المتوسط، بما يسهم في دعم موارد الطاقة خلال السنوات المقبلة.

أما المحور الثاني فيركز على توظيف التكنولوجيا الحديثة والتحول الرقمي للحد من المخاطر التشغيلية وخفض التكاليف.

ويتناول المحور الثالث تعزيز الاستثمارات والشراكات، واستقطاب شركات جديدة للمشاركة في أنشطة البحث عن الغاز الطبيعي.

تسريع الاكتشافات البترولية ودخولها مرحلة الإنتاج

أوضح محمد رضوان أن محاور المؤتمر تتوافق مع توجهات وزارة البترول والثروة المعدنية لتسريع أعمال الاستكشاف وتقليل الفترة الزمنية اللازمة لوضع الاكتشافات الجديدة على خريطة الإنتاج.

وأشار إلى أهمية توفير مناخ استثماري جاذب يعتمد على الشفافية وإتاحة البيانات الجيولوجية والفنية أمام المستثمرين.

وأكد أن إتاحة هذه البيانات تسهم في دعم القرارات الاستثمارية وتعزيز فرص ضخ رؤوس أموال جديدة في أنشطة البحث والاستكشاف والإنتاج.

التحول الرقمي وخفض تكاليف إنتاج البترول

أكد رئيس اللجنة المنظمة أن المؤتمر يمثل منصة تجمع الخبرات العلمية والفنية والفرص الاستثمارية، مع التركيز على التطبيقات الحديثة للتحول الرقمي في العمليات البترولية.

وتتناول المناقشات استخدام التكنولوجيا لتطوير العمليات الميدانية وتحسين كفاءة الإنتاج، إلى جانب الاستفادة من الحلول الرقمية في خفض المخاطر والتكاليف.

كما يتيح المؤتمر تبادل التجارب بين ممثلي الحكومات وشركات البترول العالمية وشركات التكنولوجيا والخبراء والمتخصصين.

11 جلسة نقاشية بمشاركة قيادات قطاع البترول

كشف محمد رضوان أن برنامج المؤتمر يتضمن 11 جلسة نقاشية تجمع قيادات قطاع البترول والشركات العالمية والخبراء والمتخصصين.

وتتناول الجلسات الفرص الاستثمارية والتحديات التي تواجه صناعة الطاقة، إلى جانب سبل تعزيز التعاون والاستفادة من الموارد المتاحة في منطقة البحر المتوسط.

كما يخصص المؤتمر جلستين للطلاب الجامعيين في تخصصات هندسة البترول والجيولوجيا وللكفاءات الشابة، بهدف دعم مشاركة الأجيال الجديدة في مناقشة مستقبل الصناعة.

21 جلسة فنية خلال اليومين الثاني والثالث

أوضح المهندس تامر إدريس، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للبترول للإنتاج ورئيس اللجنة الفنية للمؤتمر، أن البرنامج الفني يشمل 21 جلسة متخصصة خلال اليومين الثاني والثالث.

وتتناول هذه الجلسات مجموعة من الأبحاث وأوراق العمل الفنية، التي تستعرض تطبيقات عملية وتجارب ناجحة في مجالات صناعة البترول والغاز.

وتشمل الموضوعات استكشاف النفط والغاز، وإدارة الخزانات، وحفر الآبار وإكمالها، وتحسين معدلات الإنتاج من الحقول المتقادمة.

كما تتناول الجلسات معالجة الغاز والتسهيلات البحرية، وخفض الانبعاثات الكربونية، والتحول الرقمي، ومعامل التكرير، والصناعات ذات القيمة المضافة.

تطوير إنتاج الحقول وخفض الانبعاثات

أكد تامر إدريس أن البرنامج الفني يستهدف تبادل الخبرات وتعميم الاستفادة من الحلول والتطبيقات الناجحة بين الشركات والجهات المشاركة.

وأوضح أن المناقشات ستركز على رفع كفاءة العمليات وتحسين معدلات الإنتاج، إلى جانب خفض التكاليف التشغيلية ومواكبة التطورات التكنولوجية.

كما تتناول الجلسات التطبيقات المرتبطة بخفض الانبعاثات الكربونية وتحسين الأداء البيئي في صناعة البترول والغاز.

فرص للشباب والطلاب في صناعة البترول

يولي المؤتمر اهتمامًا بمشاركة الطلاب الجامعيين والكفاءات الشابة، من خلال جلسات مخصصة لمناقشة التطورات الفنية والتكنولوجية في صناعة الطاقة.

وتستهدف هذه الفعاليات إتاحة الفرصة أمام الأجيال الجديدة للتواصل مع خبراء الصناعة وقيادات الشركات، والاستفادة من التجارب العملية في مجالات الاستكشاف والإنتاج.

كما يسعى المؤتمر إلى تعزيز تبادل المعرفة وبناء العلاقات المهنية بين الطلاب والمتخصصين والشركات العاملة في القطاع.

تاريخ مؤتمر البحر المتوسط للبترول

انطلقت الدورة الأولى من مؤتمر البحر المتوسط للبترول MOC عام 2000، وأصبح منذ ذلك الحين من الفعاليات المتخصصة في صناعة النفط والغاز بالمنطقة.

ويُعقد المؤتمر بالتناوب بين مدينتي الإسكندرية المصرية ورافينا الإيطالية، بمشاركة ممثلي الحكومات وكبرى شركات الطاقة والخبراء.

وتأتي نسخة 2026 في ظل اهتمام متزايد بتعزيز التعاون الإقليمي في شرق البحر المتوسط، وتسريع أنشطة الاستكشاف والإنتاج، والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة لجذب الاستثمارات ودعم أمن الطاقة.