×

فرنسا تدرس فرض حظر تجول جزئي في باريس ومدن أخرى بعد موجة جديدة من الشغب والنهب

الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:30 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
فرنسا
فرنسا

أعلن رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو، اليوم الاثنين، أنه سيطلب من المحافظين فرض حظر تجول جزئي في بعض المدن، بينها باريس، في محاولة لمنع تجدد أعمال الشغب والنهب التي تشهدها البلاد.

وقال لوكورنو، في ختام اجتماع خلية أزمة وزارية مشتركة، إن تفاصيل الإجراءات والمناطق المشمولة بها ستُعلن بعد ظهر الاثنين، عقب مشاورات مع رؤساء البلديات، مشيرًا إلى إمكانية إعلان حالة الطوارئ «إذا كان ذلك ضروريًا»، لكنه اعتبر أن حظر التجول يبدو خيارًا أكثر ملاءمة للتعامل مع الوضع الراهن.

واتهم رئيس الوزراء اليسار الراديكالي بالسعي إلى إثارة «اضطرابات عميقة» قبيل الانتخابات، في وقت أكد فيه عدم وجود خطط لإلغاء مباراة باريس سان جيرمان وبرشلونة المقررة الثلاثاء ضمن دوري أبطال أوروبا.

ماكرون يرفض استقالة وزير الداخلية الفرنسي

في تطور متصل، رفض الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون استقالة وزير الداخلية لوران نونيز، الذي عرض التنحي على خلفية أعمال الشغب والنهب، وطلب منه الاستمرار في منصبه للتعامل مع متطلبات المرحلة الحالية.

وقالت الرئاسة الفرنسية، الاثنين، إن ماكرون رفض الاستقالة «نظرًا إلى الحاجة إلى استمرار قيادة أجهزة إنفاذ القانون في السياق الراهن»، وكلف وزير الداخلية باتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان الشفافية الكاملة بشأن أوجه القصور في التخطيط وجمع المعلومات الاستخباراتية التي سبقت أعمال العنف.

لا يفوتك

فتح هرمز 7 أيام مقابل رفع الحصار.. مقترح إيراني يختبر موقف واشنطن

غداً.. وزير البترول يفتتح مؤتمر ومعرض البحر المتوسط للبترول MOC 2026 بالإسكندرية

كما طلب الرئيس الفرنسي اعتماد «تكتيكات جديدة للشرطة على الأرض في أسرع وقت ممكن»، في إطار مراجعة الإجراءات الأمنية والتعامل مع الاضطرابات.

ويأتي القرار في وقت تواجه فيه السلطات ضغوطًا متزايدة لاحتواء أعمال العنف، ومراجعة كيفية استعداد الأجهزة الأمنية لها، ومنع تكرار الاعتداءات على المنشآت العامة والمتاجر.

ليلة ثانية من الشغب والنهب في فرنسا

وشهدت فرنسا، مساء الأحد، ليلة ثانية من أعمال النهب والعنف، وسط تصاعد المخاوف من اتساع نطاق الاضطرابات، التي وصفها التقرير الوارد بأنها من أسوأ موجات الشغب التي شهدتها البلاد منذ عقود.

وكان ماكرون قد لوّح، مساء الأحد، بإمكانية فرض قيود على التجمعات العامة والحريات المدنية إذا اقتضت الضرورة، مؤكدًا أن المحافظين والمسؤولين عن إنفاذ القانون سيعملون بالتنسيق مع السلطات المحلية لفرض حظر على بعض التجمعات عند الحاجة.

اعتقالات وإصابات وأضرار في المنشآت العامة

وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، أُلقي القبض على أكثر من 2300 شخص يوم السبت، بعدما تحولت احتجاجات مرتبطة بغلاء المعيشة وسوء الأوضاع في المدارس إلى أعمال عنف.

لا يفوتك

قبل شحن كارت الكهرباء.. تعرف على الفرق بين الشركة ومنافذ الدفع والموبايل

تسمم 24 شخصًا بسبب وجبة كشري في مصنع ملابس ببورسعيد.. تفاصيل

كما أُصيب نحو ألف من رجال الشرطة والدرك، فيما توفي أحد المتظاهرين إثر سكتة قلبية، وفق المعلومات الواردة.

وشملت أعمال العنف إشعال حرائق ومهاجمة مبانٍ عامة ونهب متاجر فاخرة، بينما كاد مبنى بلدية ليموج، الذي يعود إلى القرن التاسع عشر، أن يتعرض للتدمير الكامل.