×

أمنية خاصة لمشاري راشد العفاسي تستجيب لها إسعاد يونس على الهوا

الإثنين 19 أكتوبر 2026 01:35 مـ 7 جمادى أول 1448 هـ
الشيخ مشاري راشد العفاسي
الشيخ مشاري راشد العفاسي

كشف الشيخ مشاري راشد العفاسي عن حبه الشديد لمقام النهاوند في تلاوة القرآن الكريم، مشيدًا بأداء كبار القراء المصريين، وفي مقدمتهم الشيخ محمد صديق المنشاوي والشيخ مصطفى إسماعيل، مؤكدًا أن جمال الصوت وحسن الأداء من الوسائل التي تساعد على التأثير في قلوب المستمعين، بشرط الالتزام بأحكام التجويد وتدبر معاني الآيات.

وجاءت تصريحات العفاسي خلال استضافته مع الإعلامية إسعاد يونس في برنامج «صاحبة السعادة»، المذاع على قناة DMC، حيث تحدث عن أسرار التلاوة القرآنية، وأهمية الإنصات للقرآن الكريم، كما أعرب عن أمنية خاصة تتعلق بأصوات كبار قراء مصر، لتستجيب لها مقدمة البرنامج خلال الحلقة.

مشاري راشد العفاسي يكشف حبه لمقام النهاوند

أعرب الشيخ مشاري راشد العفاسي عن عشقه لمقام النهاوند، موضحًا أنه من المقامات التي يفضل الاستماع إليها في تلاوة القرآن الكريم.

وأشاد العفاسي بالشيخ محمد صديق المنشاوي، باعتباره أحد أبرز القراء الذين تميزوا باستخدام هذا المقام، إلى جانب الشيخ مصطفى إسماعيل، الذي لفت انتباهه كثرة توظيفه لمقام النهاوند في تلاواته.

وأكد تقديره لكبار القراء الذين وصلوا إلى درجة الأستاذية في الأداء القرآني، وأصبحوا نماذج تحتذي بها الأجيال التالية من القراء.

إسعاد يونس تستجيب لأمنية مشاري راشد العفاسي

شهدت الحلقة موقفًا مميزًا بعدما أعرب الشيخ مشاري راشد العفاسي عن أمنيته في أن يتضمن تتر برنامج «صاحبة السعادة» أصوات عدد من أعلام التلاوة القرآنية المصرية.

وطلب العفاسي الاستماع إلى أصوات كبار المشايخ، تقديرًا لمكانتهم وتاريخهم في تلاوة القرآن الكريم، وهو ما استجابت له الإعلامية إسعاد يونس خلال البرنامج.

وشملت الأسماء التي ذكرها العفاسي الشيخ محمد رفعت، والشيخ عبد الباسط عبد الصمد، والشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ مصطفى إسماعيل.

العفاسي يشيد بمدرسة التلاوة المصرية

أشاد الشيخ مشاري راشد العفاسي بمكانة القراء المصريين الذين تركوا بصمات بارزة في تاريخ التلاوة القرآنية، مؤكدًا تميزهم في الأداء واستخدام المقامات الصوتية.

وأشار إلى أن هؤلاء القراء بلغوا مستويات عالية من الإتقان، وأصبحوا مراجع في الأداء القرآني يستفيد منها القراء الآخرون.

مشاري العفاسي يوضح الفرق بين سماع القرآن وتدبره

تحدث الشيخ مشاري راشد العفاسي عن أهمية الإنصات إلى القرآن الكريم، موضحًا أن هناك فرقًا بين مجرد سماع الآيات والاستماع إليها بانتباه وتدبر.

وأشار إلى أن الإنسان قد يستمع إلى القرآن وهو منشغل بأمور أخرى، فلا ينتبه إلى المعاني التي يسمعها، مستشهدًا بحالات ينتهي فيها البعض من الصلاة دون تذكر الآيات التي قرأها الإمام.

وأكد أن حضور القلب والعقل أثناء الاستماع إلى القرآن الكريم يمثل جانبًا أساسيًا من التأثر بالآيات وفهم معانيها.

العفاسي: التغني بالقرآن يحرك القلوب

أكد الشيخ مشاري راشد العفاسي أن التغني بالقرآن الكريم وحسن الأداء الصوتي يساعدان على التأثير في المستمعين وتحريك مشاعرهم.

وأوضح أن المقامات الصوتية تمثل وسائل لتحسين التلاوة وإيصال معاني الآيات، لكنها ليست الغاية الأساسية من قراءة القرآن الكريم.

وشدد على ضرورة الالتزام بأحكام التجويد، باعتبارها الضابط الأساسي للأداء الصحيح، مع الحفاظ على سلامة التلاوة وعدم تقديم الجانب الصوتي على المعاني.

أهمية تدبر القرآن الكريم وزيادة الإيمان

اختتم الشيخ مشاري راشد العفاسي حديثه بالتأكيد على أن التأثر الحقيقي بالقرآن يرتبط بحضور القلب والإنصات إلى الآيات وتدبر معانيها.

وأوضح أن وجود المستمع بجسده لا يعني بالضرورة أنه منتبه بقلبه وعقله، داعيًا إلى الاهتمام بالاستماع الواعي للقرآن الكريم، باعتباره وسيلة لتعميق الإيمان والتأثر بكلام الله.