خيري بشارة يكشف تفاصيل وعكته الصحية ويوجه رسالة مؤثرة لأطباء مستشفى المنيرة العام
تعرض المخرج خيري بشارة لوعكة صحية بسيطة، بعدما أُصيب بخدش في معصمه نتيجة احتكاكه بمسند معدني لمقعد متهالك يعلوه الصدأ، ما دفعه إلى التوجه إلى مستشفى المنيرة العام بحي السيدة زينب للحصول على الرعاية الطبية اللازمة وتلقي حقنة التيتانوس.
وحرص المخرج على مشاركة تفاصيل تجربته مع الجمهور، من خلال منشور عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام»، وجه خلاله رسالة شكر وتقدير للأطباء وأطقم التمريض بالمستشفى، مشيدًا بطريقة تعاملهم مع المرضى وما لمسه من مهنية وإنسانية خلال زيارته.
خيري بشارة يشيد بأطباء وممرضي مستشفى المنيرة العام
وأوضح خيري بشارة أنه توجه إلى مستشفى المنيرة العام باعتبارها أقرب مستشفى تتوافر بها حقنة التيتانوس، مشيرًا إلى أن انطباعه الأول عن المكان لم يكن إيجابيًا، لكنه قرر خوض التجربة والاطلاع عن قرب على طبيعة الخدمات المقدمة للمرضى.
وفاجأته التجربة، بحسب روايته، بما شاهده من تعامل إنساني من الأطباء وأفراد التمريض، الذين حرصوا على تقديم الرعاية للمترددين على المستشفى رغم الزحام.
وقال بشارة في منشوره: «تعرّضتُ لخدش في معصمي من مسند معدني لمقعد متهالك يعلوه الصدأ، وكانت أقرب مستشفى تتوافر فيها حقنة التيتانوس هي مستشفى المنيرة العام بحي السيدة زينب».
وأضاف أنه انبهر بالأطباء الذين وصفهم بالصبر والأناقة والتهذيب، مشيرًا إلى حرصهم على التعامل مع المرضى بحنان وإنسانية، وهو ما ترك لديه انطباعًا إيجابيًا عن مستوى المهنية التي لمسها داخل المستشفى.
موقف إنساني من ممرضة يلفت انتباه المخرج
وتوقف المخرج خيري بشارة عند موقف إحدى الممرضات التي تولت إعطاءه حقنة اختبار الحساسية، قبل حصوله على حقنة التيتانوس، مشيدًا بأسلوب تعاملها مع المرضى ورفضها الحصول على إكرامية مقابل أداء عملها.
وأشار إلى أنها رفضت الإكرامية بحسم وهدوء رغم إلحاح الموجودين، مؤكدًا أنه لم يدفع أي أموال مقابل الإجراءات والخدمات التي تلقاها داخل المستشفى.
واختتم بشارة رسالته بتوجيه الشكر إلى العاملين بمستشفى المنيرة العام، تقديرًا لما لمسه من مهنية ونظافة وأخلاق، معبرًا عن إعجابه بالتجربة الإنسانية التي مر بها، قائلًا: «شكرًا لمستشفى المنيرة العام على مهنية العاملين بها ونظافتهم وأخلاقهم.. نعم.. لقد أحببتكم كثيرًا».
خيري بشارة يتحدث عن رؤيته للسينما
وفي سياق آخر، تحدث المخرج خيري بشارة عن رؤيته للفن والسينما، خلال ندوة أُقيمت ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية للفيلم القصير، مؤكدًا أن السينما بالنسبة إليه ليست مجرد وسيلة لسرد الحكايات، وإنما مساحة شخصية يعبر من خلالها عن هواجسه وتساؤلاته ورؤيته للحياة.
وشدد بشارة على أهمية أن تحمل الشخصيات التي يقدمها المخرج أجزاء حقيقية من ذاته وتجربته الشخصية، معتبرًا أن الصدق الفني يمثل أحد العناصر الأساسية التي تمنح العمل السينمائي تأثيره وقدرته على التواصل مع الجمهور.
وتطرق خلال الندوة إلى علاقته بابنته، مشيرًا إلى أنها كثيرًا ما تتحدث عن حسه الفكاهي، كما كشف عن خوضها تجربة التمثيل، في إطار علاقة عائلية يسودها التقارب والتفاهم.
ذكريات خيري بشارة مع فاتن حمامة
واستعاد المخرج ذكرياته مع الفنانة الراحلة فاتن حمامة خلال تصوير فيلم «يوم مر يوم حلو»، متحدثًا عن العلاقة المميزة التي جمعتهما أثناء العمل.
وكشف بشارة أنه كان ينادي الفنانة الراحلة بلقب «تونة»، مشيرًا إلى أنها كانت داعمة له ومؤمنة بتجربته الفنية، وهو ما يعكس طبيعة العلاقة الإنسانية والمهنية التي جمعتهما خلال تصوير الفيلم.
وتظل هذه الذكريات إحدى المحطات التي يستعيدها بشارة عند الحديث عن مشواره السينمائي وعلاقته بكبار نجوم الفن المصري.
خيري بشارة يكشف موقفه من إخفاق بعض أفلامه
وتحدث خيري بشارة خلال الندوة عن كيفية تعامله مع إخفاق بعض أعماله السينمائية، موضحًا أنه لا يلقي باللوم على الجمهور عندما لا يحقق فيلم ما النجاح المتوقع، بل يبدأ بمراجعة نفسه والبحث عن أسباب عدم وصول العمل إلى المشاهدين بالشكل الذي كان يأمله.
واستشهد بتجربته مع فيلم «حرب الفراولة»، موضحًا أنه شعر بمسؤوليته عن عدم نجاح الفيلم، كما أشار إلى أنه كان يتوقع أن يحقق فيلم «الطوق والأسورة» نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، إلا أن الواقع جاء مختلفًا عن توقعاته.
وأكدت هذه التصريحات أهمية التجربة والمراجعة الذاتية في مسيرة المخرج، خاصة أن ردود فعل الجمهور تظل من الأمور التي يصعب التنبؤ بها بصورة كاملة، مهما امتلك صانع العمل من خبرة ورؤية فنية.
وتعكس تصريحات خيري بشارة، سواء خلال حديثه عن تجربته في مستشفى المنيرة العام أو رؤيته للسينما، اهتمامه بالتجارب الإنسانية والصدق في التعامل مع الآخرين، وهي المعاني التي حرص على إبرازها في رسالته الأخيرة وفي حديثه عن مشواره الفني.

