×

الأورمان تعيد إعمار 546 منزلًا بالقرى الأكثر احتياجًا في الشرقية

الإثنين 19 أكتوبر 2026 11:05 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
اعمار منزل
اعمار منزل

نجحت جمعية الأورمان، تحت إشراف مديرية التضامن الاجتماعي بمحافظة الشرقية، في إعادة تأهيل وإعمار 546 منزلًا بالقرى الأكثر احتياجًا بمختلف مراكز المحافظة، من خلال تنفيذ أعمال تطوير عمراني والاستعانة بالعمالة والحرفيين من أبناء القرى المستهدفة، بما يسهم في توفير مساكن آمنة وتحسين مستوى المعيشة ودعم فرص العمل المحلية.

وأكدت الدكتورة إنجي حسن عبد الرحيم، وكيلة وزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية، أن هذه الجهود تأتي في إطار توجيهات الدولة بتخفيف الأعباء عن الأسر الأولى بالرعاية، وتحسين ظروفها المعيشية، وتوفير بيئة سكنية كريمة تضمن الاستقرار الاجتماعي، ضمن خطط تحقيق التنمية المستدامة.

تفاصيل إعادة تأهيل 546 منزلًا في الشرقية

من جانبه، أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن المبادرة اعتمدت على إشراك العمالة والمهن الحرفية من أبناء القرى المستهدفة في تنفيذ أعمال التطوير والإعمار، بما ساعد على توفير فرص عمل جديدة وتنشيط الحركة الاقتصادية داخل المجتمعات المحلية.

وأوضح أن هذا التوجه يجمع بين تحسين جودة المساكن ودعم دخول الأسر العاملة في مشروعات الإعمار، بما يعزز الاستفادة من قدرات أبناء القرى ويسهم في تحقيق التنمية المستدامة.

أعمال تطوير المنازل بالقرى الأكثر احتياجًا

وأشار شعبان إلى أن أعمال إعادة التأهيل شملت رفع كفاءة المنازل بصورة متكاملة، من خلال تنفيذ عدد من الأعمال الأساسية، أبرزها:

  • تسقيف المنازل لحمايتها من العوامل الجوية.
  • تركيب الأبواب والشبابيك.
  • تنفيذ أعمال المحارة والدهانات.
  • توصيل شبكات الكهرباء.
  • توفير خدمات مياه الشرب والصرف الصحي.

وتهدف هذه الأعمال إلى تحسين الظروف السكنية للأسر المستفيدة، وتوفير مساكن أكثر أمانًا وملاءمة لاحتياجاتها اليومية، بما يدعم الاستقرار الأسري والاجتماعي.

مبادرات الأورمان لدعم الأسر الأولى بالرعاية

وتواصل جمعية الأورمان تنفيذ برامجها الإنسانية والتنموية في مختلف المحافظات، من خلال تقديم المساعدات الغذائية، وتوفير الدعم الطبي، وتنظيم القوافل العلاجية، إلى جانب مشروعات تطوير القرى الأكثر احتياجًا.

وتأتي هذه المبادرات في إطار جهود دعم الفئات الأولى بالرعاية، وتحسين جودة الحياة، وتوسيع نطاق الخدمات الأساسية، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة داخل المجتمعات المحلية.