×

مشروع جديد لإنتاج 300 ألف طن من الإستيرين سنويًا بميناء الدخيلة في الإسكندرية

الإثنين 19 أكتوبر 2026 09:59 صـ 7 جمادى أول 1448 هـ
مشروع جديد للقابضة للبتروكيماويات لإنتاج الإستيرين بالدخيلة
مشروع جديد للقابضة للبتروكيماويات لإنتاج الإستيرين بالدخيلة

تستهدف الشركة المصرية القابضة للبتروكيماويات «إيكم» تعزيز القدرات الإنتاجية لصناعة البتروكيماويات في مصر، من خلال الترويج لمشروع إنتاج الإستيرين بطاقة تصل إلى 300 ألف طن سنويًا، والمقرر إقامته داخل ميناء الدخيلة بالإسكندرية، اعتمادًا على خامتي البنزين والإيثيلين.

ويأتي المشروع في إطار خطط التوسع في الصناعات البتروكيماوية، بما يسهم في توفير الخامات اللازمة للعديد من الصناعات الحيوية، ودعم الإنتاج المحلي، وتعزيز فرص زيادة الصادرات المصرية إلى الأسواق الإقليمية والعالمية.

300 ألف طن سنويًا الطاقة الإنتاجية المستهدفة لمشروع الإستيرين

يستهدف المشروع إنتاج 300 ألف طن من الإستيرين سنويًا، باستخدام البنزين والإيثيلين كمواد خام للتغذية، على أن يُقام داخل ميناء الدخيلة بمحافظة الإسكندرية.

ويمثل المشروع خطوة مهمة ضمن خطط التوسع في مشروعات البتروكيماويات، من خلال زيادة القدرات الإنتاجية وتوفير مدخلات التصنيع اللازمة لعدد من الأنشطة الصناعية، بما يدعم التكامل بين الصناعات المختلفة ويعزز الاستفادة من الخامات البتروكيماوية.

الإستيرين.. خامة أساسية لصناعات متعددة

تنبع أهمية المشروع من الدور الذي يؤديه الإستيرين باعتباره إحدى الخامات الأساسية المستخدمة في إنتاج مجموعة متنوعة من المنتجات الوسيطة والنهائية، والتي تدخل في العديد من القطاعات الصناعية.

وتشمل أبرز الصناعات التي تعتمد على مشتقات الإستيرين التعبئة والتغليف، والأجهزة المنزلية، وصناعة السيارات، إلى جانب مواد العزل ومواد البناء.

ومن المتوقع أن يسهم توفير هذه الخامة في دعم احتياجات المصانع المحلية من مدخلات الإنتاج، وتعزيز قدرة الصناعات المرتبطة بها على تلبية الطلب، بما يدعم نمو الأنشطة الصناعية المختلفة.

مشروع الإستيرين يدعم الاقتصاد القومي وزيادة الصادرات

يستهدف مشروع إنتاج الإستيرين دعم الاقتصاد القومي من خلال توفير خامة استراتيجية تدخل في تصنيع العديد من المنتجات، بما يعزز فرص التوسع في الإنتاج المحلي ويحد من الاعتماد على استيراد الخامات من الخارج، حال توافر الجدوى الاقتصادية والتنافسية اللازمة.

كما يفتح المشروع المجال أمام زيادة إنتاج المنتجات البتروكيماوية الوسيطة والنهائية، بما يدعم تنافسية الصناعة المصرية ويوفر فرصًا لتعزيز الصادرات إلى الأسواق الخارجية.

وتعكس هذه الخطوة توجهات التوسع في قطاع البتروكيماويات، باعتباره أحد القطاعات الداعمة للتنمية الصناعية، من خلال تعظيم القيمة المضافة للمواد الخام وتوفير احتياجات القطاعات الإنتاجية المختلفة.